وقالت مراسلة فرانس برس ان راشد الغنوشي رئيس حزب النهضة وقع خارطة الطريق التي طرحتها المركزية النقابية القوية فيما وقع عن المعارضة الباجي قايد السبسي رئيس حزب نداء تونس وحمة الهمامي الناطق الرسمي باسم "الجبهة الشعبية" وهو ائتلاف احزاب يسارية.
و قد دعا حسين العباسي الامين العام للاتحاد العام التونسي للشغل (المركزية النقابية القوية) السبت في افتتاح جلسة تمهيدية لأول مفاوضات مباشرة بين المعارضة والائتلاف الثلاثي الحاكم الذي تقوده حركة النهضة الاسلامية إلى "اختصار آجال هذا الحوار" لاخراج البلاد من ازمة سياسية حادة اندلعت إثر اغتيال المعارض محمد البراهمي في 25 تموز/يوليو 2013.
وقال العباسي في خطاب القاه خلال الجلسة التي حضرها رؤساء الجمهورية والحكومة والمجلي الوطني التاسيسي "لكي نضمن للحوار (المفاوضات) الجدّية المطلوبة والمصداقية المنشودة (..) من الضروري الحرص على اختصار آجال هذا الحوار (..) وخاصة إكساب نتائجه الصبغة الإلزامية والقانونية حتى لا تبقى مجرّد إعلان نوايا لا غير".
وكان اتحاد الشغل طرح مع 3 منظمات أهلية أخرى بينها منظمة أرباب العمل الرئيسية، "خارطة طريق" على المعارضة والائتلاف الثلاثي الحاكم لاخراج البلاد من الازمة.
وتنص خارطة الطريق التي اعلنت المعارضة والحكومة القبول بها، بالخصوص على استقالة الحكومة الحالية التي يراسها علي العريض القيادي في حركة النهضة، لتحل محلها حكومة كفاءات غير متحزبة.
وأضاف حسين العباسي "إنّ خارطة الطريق التي جمعتنا اليوم، تمثّل الحلّ الأمثل للخروج من الأزمة بما تطرحه من حلول عملية معقولة، بعيدة عن الحلول القصوى، مهما كان اتجاهها، وهي تستجيب لضروريات المرحلة".
وتابع "لذلك فإنّنا ننتظر بصدق، أن تشهد جلستنا اليوم، الإعلان الرسمي عن الانطلاق في تفعيل هذه الخارطة بما يعيد الأمل لعموم الشعب ولشركائنا في الخارج".
وحذر من أن "الايام تمرّ، والاوضاع تزداد سوءا على أكثر من صعيد (..) خاصة أمام التراجع المستمرّ، في الترقيم السيادي لتونس على المستوى الاقتصادي، واستشراء مظاهر االفوضى والعنف والتهريب والارهاب على المستوى الامني".
ولفت الى "تفاقم الاحتقان والتذمر والتظاهر الاحتجاجي النّاجم عن تدهور القدرة الشرائية واستفحال البطالة والفقر على المستوى الاجتماعي، والتشنج الذي قد يصل حدّ العدائية والذي أصبح يطبع الخطاب السياسي ومراسم التعامل فيما بين الافراد والاحزاب" في تونس.
و قد دعا حسين العباسي الامين العام للاتحاد العام التونسي للشغل (المركزية النقابية القوية) السبت في افتتاح جلسة تمهيدية لأول مفاوضات مباشرة بين المعارضة والائتلاف الثلاثي الحاكم الذي تقوده حركة النهضة الاسلامية إلى "اختصار آجال هذا الحوار" لاخراج البلاد من ازمة سياسية حادة اندلعت إثر اغتيال المعارض محمد البراهمي في 25 تموز/يوليو 2013.
وقال العباسي في خطاب القاه خلال الجلسة التي حضرها رؤساء الجمهورية والحكومة والمجلي الوطني التاسيسي "لكي نضمن للحوار (المفاوضات) الجدّية المطلوبة والمصداقية المنشودة (..) من الضروري الحرص على اختصار آجال هذا الحوار (..) وخاصة إكساب نتائجه الصبغة الإلزامية والقانونية حتى لا تبقى مجرّد إعلان نوايا لا غير".
وكان اتحاد الشغل طرح مع 3 منظمات أهلية أخرى بينها منظمة أرباب العمل الرئيسية، "خارطة طريق" على المعارضة والائتلاف الثلاثي الحاكم لاخراج البلاد من الازمة.
وتنص خارطة الطريق التي اعلنت المعارضة والحكومة القبول بها، بالخصوص على استقالة الحكومة الحالية التي يراسها علي العريض القيادي في حركة النهضة، لتحل محلها حكومة كفاءات غير متحزبة.
وأضاف حسين العباسي "إنّ خارطة الطريق التي جمعتنا اليوم، تمثّل الحلّ الأمثل للخروج من الأزمة بما تطرحه من حلول عملية معقولة، بعيدة عن الحلول القصوى، مهما كان اتجاهها، وهي تستجيب لضروريات المرحلة".
وتابع "لذلك فإنّنا ننتظر بصدق، أن تشهد جلستنا اليوم، الإعلان الرسمي عن الانطلاق في تفعيل هذه الخارطة بما يعيد الأمل لعموم الشعب ولشركائنا في الخارج".
وحذر من أن "الايام تمرّ، والاوضاع تزداد سوءا على أكثر من صعيد (..) خاصة أمام التراجع المستمرّ، في الترقيم السيادي لتونس على المستوى الاقتصادي، واستشراء مظاهر االفوضى والعنف والتهريب والارهاب على المستوى الامني".
ولفت الى "تفاقم الاحتقان والتذمر والتظاهر الاحتجاجي النّاجم عن تدهور القدرة الشرائية واستفحال البطالة والفقر على المستوى الاجتماعي، والتشنج الذي قد يصل حدّ العدائية والذي أصبح يطبع الخطاب السياسي ومراسم التعامل فيما بين الافراد والاحزاب" في تونس.


الصفحات
سياسة








