وواجه الامين العام السابق للجامعة العربية عمرو موسى المرشح الاسلامي المعتدل عبد المنعم ابو الفتوح في هذه المناظرة التي نظتمها محطتان تلفزيونيتان خاصتان.
وبدأت المناظرة في الساعة 20,00 (18,00 ت غ) واتخذ الحوار فيها احيانا طابعا حادا، اذ اتهم موسى ابو الفتوح بانه عمل لمصلحة جماعة هي الاخوان المسلمون وليس لمصلحة مصر كامة.
من جهته، ركز ابو الفتوح مرارا على الصلات بين موسى ونظام الرئيس السابق حسني مبارك، معتبرا انه غير قادر على تقديم حل ما دام جزءا من المشكلة.
وستنهي الانتخابات الرئاسية فترة انتقالية مضطربة استغرقت قرابة عام ونصف عام تولى خلالها المجلس العسكري السلطة في البلاد بعد انتفاضة شعبية اطاحت حسني مبارك وانهت حكمه الذي استمر 30 عاما.
وبحسب استطلاعات الرأي، فان عمرو موسى يحظى بأكبر نسبة تأييد يليه ابو الفتوح بينما يأتي اخر رئيس وزراء في عهد مبارك الفريق احمد شفيق بعدهما يليهم مرشح جماعة الاخوان المسلمين محمد مرسي والمرشح الناصري حمدين صباحي.
وتعهد المجلس العسكري الحاكم بتسليم السلطة الى رئيس مدني منتخب في نهاية الشهر المقبل، اي بعد الجولة الثانية للانتخابات المحدد لها 16 و17 جزيران/يونيو.
وتساءل أبو الفتوح ما إذا كان لموسى دور في ملف تصدير الغاز المصري إلى إسرائيل في الوقت الذي اعتبر فيه أبو الفتوح إسرائيل "عدوا استراتيجيا لمصر".
ونفى موسى مشاركته في صفقة الغاز التي تمت في عام 2004 بعد رحيله من وزارة الخارجية بسنوات، وأنه طلب منه التعاقد على تصدير الغاز ورفض واكتفى بدراسة الأمر فحسب.
وقال موسى إن إسرائيل "دولة تمارس سياسة عدوانية" ولكنه لا يريد أن ينساق وراء "الكلام العاطفي"، وذلك في معرض رده على سؤال أبو الفتوح بما إذا كان يعتبر إسرائيل هو الآخر عدو أم لا.
وأضاف: "هي دولة لنا معها خلافات ضخمة ومعظم شعبنا يعتبرها عدو ولا يثق فيها ومسئولية الرئيس أن يدير الأمور بحكمة ولا يدفع البلاد إلى صدام".
وقال موسى إنه ضد الحرب مع إيران فهي دولة ليس لنا عداوة معها ولكن بيننا مشاكل يجب التعامل معها مثل احتلالها للجزر الإماراتية وتعاملها مع الأزمة السورية.
وفيما يتعلق بأحداث العباسية قال أبو الفتوح إنه "لو كان رئيسا لمصر لما وقعت أحداث العباسية لأن كان بها سوء أداء من مختلف الأطراف وأن الدولة كان يجب عليها أن تقوم بدورها ومسئوليتها حتى لو كان المحتجون بلطجية يتعاركون مع بعضهم البعض، وفي الوقت نفسه ما كان يجب الاعتداء على مرافق الدولة طالما كان الاحتجاج سلميا".
وردا على سؤال موسى عن تراجعه في تأييد مظاهرات العباسية واستغلاله لمظاهرات العباسية انتخابيا قال أبو الفتوح إن هذه المعلومات غير صحيحة وأنه شارك في مظاهرة تضامن مع المعتدى عليهم في أحداث العباسية من أي طرف وأن هذا تصرف له علاقة بالإنسانية والضمير الوطني احتجاجا على موقف الدولة في حماية المتظاهرين.
ومن المقرر أن تجري الجولة الأولى من التصويت في انتخابات الرئاسة في 23 و 24 أيار/ مايو الحالي ، وإذا لم يتمكن أي من المرشحين ال13 للرئاسة من حسم النتيجة في الجولة الأولى ، فستجرى جولة إعادة في شهر حزيران/ يونيو المقبل.
وبدأت المناظرة في الساعة 20,00 (18,00 ت غ) واتخذ الحوار فيها احيانا طابعا حادا، اذ اتهم موسى ابو الفتوح بانه عمل لمصلحة جماعة هي الاخوان المسلمون وليس لمصلحة مصر كامة.
من جهته، ركز ابو الفتوح مرارا على الصلات بين موسى ونظام الرئيس السابق حسني مبارك، معتبرا انه غير قادر على تقديم حل ما دام جزءا من المشكلة.
وستنهي الانتخابات الرئاسية فترة انتقالية مضطربة استغرقت قرابة عام ونصف عام تولى خلالها المجلس العسكري السلطة في البلاد بعد انتفاضة شعبية اطاحت حسني مبارك وانهت حكمه الذي استمر 30 عاما.
وبحسب استطلاعات الرأي، فان عمرو موسى يحظى بأكبر نسبة تأييد يليه ابو الفتوح بينما يأتي اخر رئيس وزراء في عهد مبارك الفريق احمد شفيق بعدهما يليهم مرشح جماعة الاخوان المسلمين محمد مرسي والمرشح الناصري حمدين صباحي.
وتعهد المجلس العسكري الحاكم بتسليم السلطة الى رئيس مدني منتخب في نهاية الشهر المقبل، اي بعد الجولة الثانية للانتخابات المحدد لها 16 و17 جزيران/يونيو.
واتهم موسى خلال المناظرة أبو الفتوح بأنه كان يدافع عن مواقف جماعة الإخوان المسلمين وليس عن مصر وأنها "كانت معارضة ودفاع عن الإخوان وليس عن مصر" .. فيما قال موسي إنه عارض النظام من داخله مستشهدا بإعلانه اختلافه معه وهو ما كان سببا في استبعاده، وذلك ردا على اتهام أبو الفتوح له بأنه واحد من رموز نظام الرئيس السابق حسني مبارك.
وتساءل أبو الفتوح ما إذا كان لموسى دور في ملف تصدير الغاز المصري إلى إسرائيل في الوقت الذي اعتبر فيه أبو الفتوح إسرائيل "عدوا استراتيجيا لمصر".
ونفى موسى مشاركته في صفقة الغاز التي تمت في عام 2004 بعد رحيله من وزارة الخارجية بسنوات، وأنه طلب منه التعاقد على تصدير الغاز ورفض واكتفى بدراسة الأمر فحسب.
وقال موسى إن إسرائيل "دولة تمارس سياسة عدوانية" ولكنه لا يريد أن ينساق وراء "الكلام العاطفي"، وذلك في معرض رده على سؤال أبو الفتوح بما إذا كان يعتبر إسرائيل هو الآخر عدو أم لا.
وأضاف: "هي دولة لنا معها خلافات ضخمة ومعظم شعبنا يعتبرها عدو ولا يثق فيها ومسئولية الرئيس أن يدير الأمور بحكمة ولا يدفع البلاد إلى صدام".
وقال موسى إنه ضد الحرب مع إيران فهي دولة ليس لنا عداوة معها ولكن بيننا مشاكل يجب التعامل معها مثل احتلالها للجزر الإماراتية وتعاملها مع الأزمة السورية.
وفيما يتعلق بأحداث العباسية قال أبو الفتوح إنه "لو كان رئيسا لمصر لما وقعت أحداث العباسية لأن كان بها سوء أداء من مختلف الأطراف وأن الدولة كان يجب عليها أن تقوم بدورها ومسئوليتها حتى لو كان المحتجون بلطجية يتعاركون مع بعضهم البعض، وفي الوقت نفسه ما كان يجب الاعتداء على مرافق الدولة طالما كان الاحتجاج سلميا".
وردا على سؤال موسى عن تراجعه في تأييد مظاهرات العباسية واستغلاله لمظاهرات العباسية انتخابيا قال أبو الفتوح إن هذه المعلومات غير صحيحة وأنه شارك في مظاهرة تضامن مع المعتدى عليهم في أحداث العباسية من أي طرف وأن هذا تصرف له علاقة بالإنسانية والضمير الوطني احتجاجا على موقف الدولة في حماية المتظاهرين.
ومن المقرر أن تجري الجولة الأولى من التصويت في انتخابات الرئاسة في 23 و 24 أيار/ مايو الحالي ، وإذا لم يتمكن أي من المرشحين ال13 للرئاسة من حسم النتيجة في الجولة الأولى ، فستجرى جولة إعادة في شهر حزيران/ يونيو المقبل.


الصفحات
سياسة








