تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
عيون المقالات

في التيه العلوي

27/04/2026 - حسام جزماتي

التفكير النقدي.. ببساطة

27/04/2026 - مؤيد اسكيف

لا تجعلوا إرث الأسد ذريعة

27/04/2026 - فراس علاوي

جبل الجليد السُّوري

17/04/2026 - موسى رحوم عبَّاس

مدرسة هارفارد في التفاوض

15/04/2026 - د. محمد النغيمش

علماؤنا سبب علمانيتنا

15/04/2026 - عدي شيخ صالح

أهم دلالات حرب البرهان – حميدتي

14/04/2026 - محمد المكي أحمد


احتجاج الطلاب الفرنسيين على ترحيل زملاء مهاجرين يجتذب الآلاف




باريس - أعاق آلاف من طلاب المدارس الثانوية الوصول إلى المدارس في جميع أنحاء فرنسا اليوم الجمعة حيث نزلوا إلى الشوارع لليوم الثاني على التوالي في مظاهرات اندلعت احتجاجا على ترحيل اثنين من زملائهم الطلاب.


احتجاج الطلاب الفرنسيين على ترحيل زملاء مهاجرين
احتجاج الطلاب الفرنسيين على ترحيل زملاء مهاجرين
وجاءت المظاهرات كرد فعل لقرار الحكومة بطرد ليوناردا ديبراني، التي أجبرت على ترك جولة بحافلة المدرسة وأعيدت إلى كوسوفو، وكاتشيك كاتشاتريان الذي أعيد إلى أرمينيا.
وقالت الشرطة إن الطلاب حاصروا نحو 45 مدرسة في ضواحي باريس حيث وضعوا متاريس باستخدام صناديق القمامة التابعة للبلدية.
وتضررأيضا عدد من المدارس في المدن الواقعة بمنطقة ضواحي العاصمة الفرنسية على إثر ذلك.

وشارك نحو 5 آلاف شخص من كافة أطياف المجتمع في مسيرة من ميدان الباستيل عبر شرق باريس للمطالبة بعودتهم ، بحسب تقديرات الشرطة في وقت لاحق.
وكان المراهقان يعيشان ويذهبان إلى المدرسة في فرنسا منذ أعوام واندلعت الاحتجاجات على إثر رواية أحد معلمي ليوناردا لواقعة ترحيلها.

وألقي القبض على الفتاة، التي كانت تعيش في منطقة فرانش كونته شرقي البلاد على مدى خمسة أعوام تقريبا، بينما كانت في جولة مدرسية في التاسع من شهر تشرين أول/أكتوبر الجاري وأعيدت إلى كوسوفو وطنها الأم بعد رفض طلب لجوئها هي وعائلتها.

وتحدثت ليونادرا في مقابلات مع وسائل الإعلام الفرنسية هذا الأسبوع، قائلة إنه من "العار" أن يصدر أمر بتركها المدرسة، مشيرة إلى رغبتها في العودة إلى البلاد التي أصبحت تعتبرها وطنا لها.
وأكد ترحيل ليوناردا الانقسامات داخل الحكومة الفرنسية التي يتزعمها الاشتراكيون بين وزير الداخلية مانويل فالس الذي أبدى موقفا متشددا بشأن الهجرة، وبعض من زملائه اليسارييين الذين يدفعون من أجل مزيد من التضامن.
ورفض الرئيس الفرنسي فرانسوا أولاند حتى الآن الانحياز لأي من الجانبين.

وخاض أولاند حملته الانتخابية على أنه نصير الشباب الفرنسي، غير أنه لا يريد التنصل من فالس الذي يصنف بشكل مستمر على أنه الوزير المفضل في البلاد.
ومن المقرر أن تقدم نتائج تحقيق إداري في ترحيل ليوناردا إلى الحكومة مطلع الأسبوع المقبل.

ووعد رئيس الوزراء جان مارك ايرو بأنه سيسمح بعودة أسرة ديبراني إلى فرنسا إذا وجد في التحقيق أن السلطات لم تتبع الإجراءات السليمة.
واقتصر فالس زيارة إلى الجزر الفرنسية في البحر الكاريبي لحضور تسليم التقرير غدا السبت.

ومن المتوقع أن يدعم التحقيق الترحيل لكن الحكومة ألمحت إلى أنها ستعلن ضمانات لحماية بيئة المدارس من اتخاذ إجراءات أخرى.

وطالب وزير التعليم فنسنت بيلون بأن تتم معاملة بيئة المدارس على أنها "مكان مقدس".

د ب ا
السبت 19 أكتوبر 2013