و هذا العام يشارك سبعة أفلام عربية ومثلها إسرائيلية في مهرجان لندن السينمائي 2014 ، حبث يشارك فيلم «لا مؤاخذة» في المهرجان وبذلك سيكون الفيلم المصري الثاني المشارك في المهرجان بجانب فيلم «ديكور».
«لا مؤاخذة» سيحظي بثلاثة عروض ضمن قسم الأفلام الكوميدية المتخصص في عرض أنواع مختلفة من الأفلام الكوميدية والساخرة مثل أفلام الكوميديا الرومانسية والكوميديا السوداء وغيرها، وذلك في أيام 9 و11 و19 من شهر أكتوبر.
وتعتبر هذه هي المرة الثالثة التي يشارك فيها المخرج عمرو سلامة بفيلم سينمائي في مهرجان لندن السينمائي بعد فيلمي «أسماء» و«تحرير 2011».. «الطيب والشرس والسياسي»
وكان فيلم «لا مؤاخذة» قد حقق نجاحاً في دور العرض المصرية بجمع إيرادات تجاوزت 8 ملايين جنيه بعد 12 أسبوعاً، وأقيم عرضه العالمي الأول في افتتاح مهرجان الأقصر للسينما المصرية والأوروبية يوم 19 يناير.
فيلم «لا مؤاخذة» من إخراج وتأليف عمرو سلامة، ويشارك في بطولة الفيلم كندة علوش وهاني عادل مع أحمد داش الذي يقوم بدور الطفل.
ويحكي الفيلم عن شخصية هاني عبدالله بيتر، وهو طفل تنقلب حياته رأساً علي عقب بعد وفاة والده واكتشاف والدته أنه ترك ديوناً كثيرة، فتضطر لنقل ابنها إلي مدرسة حكومية بعدما كان في مدرسة خاصة، ليواجه الطفل مأزق اختلاف الطبقات بين المدرستين، ويزداد الموقف تعقيداً عندما يضطر لعدم الكشف عن دياناته المسيحية والاستسلام لفكرة زملائه ومدرسيه الذين لم يلحظوا اسمه كاملاً وظنوا أنه مسلم.
«لا مؤاخذة» سيحظي بثلاثة عروض ضمن قسم الأفلام الكوميدية المتخصص في عرض أنواع مختلفة من الأفلام الكوميدية والساخرة مثل أفلام الكوميديا الرومانسية والكوميديا السوداء وغيرها، وذلك في أيام 9 و11 و19 من شهر أكتوبر.
وتعتبر هذه هي المرة الثالثة التي يشارك فيها المخرج عمرو سلامة بفيلم سينمائي في مهرجان لندن السينمائي بعد فيلمي «أسماء» و«تحرير 2011».. «الطيب والشرس والسياسي»
وكان فيلم «لا مؤاخذة» قد حقق نجاحاً في دور العرض المصرية بجمع إيرادات تجاوزت 8 ملايين جنيه بعد 12 أسبوعاً، وأقيم عرضه العالمي الأول في افتتاح مهرجان الأقصر للسينما المصرية والأوروبية يوم 19 يناير.
فيلم «لا مؤاخذة» من إخراج وتأليف عمرو سلامة، ويشارك في بطولة الفيلم كندة علوش وهاني عادل مع أحمد داش الذي يقوم بدور الطفل.
ويحكي الفيلم عن شخصية هاني عبدالله بيتر، وهو طفل تنقلب حياته رأساً علي عقب بعد وفاة والده واكتشاف والدته أنه ترك ديوناً كثيرة، فتضطر لنقل ابنها إلي مدرسة حكومية بعدما كان في مدرسة خاصة، ليواجه الطفل مأزق اختلاف الطبقات بين المدرستين، ويزداد الموقف تعقيداً عندما يضطر لعدم الكشف عن دياناته المسيحية والاستسلام لفكرة زملائه ومدرسيه الذين لم يلحظوا اسمه كاملاً وظنوا أنه مسلم.


الصفحات
سياسة









