سحب الاتحادان الإماراتي والبحريني أمس الجمعة منتخبيهما من المشاركة في كأس العالم لكرة اليد التي ستنظم في قطر مطلع العام المقبل، من دون ذكر الأسباب. وقال ماجد سلطان، رئيس المكتب التنفيذي للاتحاد الإماراتي للعبة "أرسلنا رسالة إلى الاتحاد الدولي لكرة اليد تفيد بانسحابنا رسميا من مونديال اليد المقبل في قطر".
ورفض سلطان الإفصاح عن الأسباب التي دعت الإمارات إلى الانسحاب، مؤكدا ما نشرته الصحف الإماراتية مؤخرا أن "الأمر يعود لأسباب فنية وعدم مثالية الإعداد، حيث أن هناك تخوفا من أن يتعرض المنتخب لهزائم كبيرة".
وسبق أن أعلن الاتحاد الدولي أيضا انسحاب البحرين من البطولة، ثم أكد مصدر في الاتحاد البحريني رفض الكشف عن اسمه ل"فرانس برس" الخبر بقوله "لقد خاطب الاتحاد البحريني نظيره الدولي يبلغه بالانسحاب من المشاركة في البطولة"، من دون إعلان الأسباب. وكان من المقرر أن تمثل البحرين والإمارات القارة الأسيوية في كأس العالم مع قطر وإيران.
أكد رئيس الاتحاد المصري لكرة اليد خالد حمودة أن المنتخب المصري يواصل استعداداته للمشاركة في كأس العالم المقررة بقطر من 15 يناير/كانون الثاني إلى الأول من فبراير/شباط المقبلين ولن ينسحب إلا بتعليمات سياسية.
وقال حمودة في تصريح لوكالة الأنباء الفرنسية اليوم السبت: "لا توجد لدينا نية للانسحاب إلا إذا تلقينا تعليمات من جهات سياسية بالدولة تطالبنا بذلك، وهو ما لم يحدث حتى الآن"، مشيراً إلى أنه "لم يرسل أي خطابات لأي جهة في الدولة للاستفسار عن الانسحاب"، مفضلاً "فصل الأمور الرياضية عن أي أمور غيرها".
وشدد حمودة على أن "انسحاب مصر في الوقت الحالي سيعرضها لعقوبات قاسية للغاية، قد تصل إلى حد سحب تنظيم بطولة كأس الأمم الإفريقية المؤهلة لأوليمبياد ريو دي جانيرو، والمقرر إقامتها بالقاهرة في يناير 2016، إضافة إلى حرمان المنتخبات والمدربين والحكام من المشاركة في أي بطولات دولية، لأن الانسحاب يعتبر مخالفة صريحة للميثاق الأولمبي".
وقد تكون الأزمة الدبلوماسية بين قطر من جهة، والسعودية والإمارات والبحرين من جهة أخرى، خلف قرار الانسحاب من البطولة، ومصر ليست بعيدة عن هذه الأزمة أيضا بسبب الأحداث السياسية التي حصلت فيها في الفترة الماضية واتهامها قطر بالتدخل في شؤونها.
ورفض سلطان الإفصاح عن الأسباب التي دعت الإمارات إلى الانسحاب، مؤكدا ما نشرته الصحف الإماراتية مؤخرا أن "الأمر يعود لأسباب فنية وعدم مثالية الإعداد، حيث أن هناك تخوفا من أن يتعرض المنتخب لهزائم كبيرة".
وسبق أن أعلن الاتحاد الدولي أيضا انسحاب البحرين من البطولة، ثم أكد مصدر في الاتحاد البحريني رفض الكشف عن اسمه ل"فرانس برس" الخبر بقوله "لقد خاطب الاتحاد البحريني نظيره الدولي يبلغه بالانسحاب من المشاركة في البطولة"، من دون إعلان الأسباب. وكان من المقرر أن تمثل البحرين والإمارات القارة الأسيوية في كأس العالم مع قطر وإيران.
أكد رئيس الاتحاد المصري لكرة اليد خالد حمودة أن المنتخب المصري يواصل استعداداته للمشاركة في كأس العالم المقررة بقطر من 15 يناير/كانون الثاني إلى الأول من فبراير/شباط المقبلين ولن ينسحب إلا بتعليمات سياسية.
وقال حمودة في تصريح لوكالة الأنباء الفرنسية اليوم السبت: "لا توجد لدينا نية للانسحاب إلا إذا تلقينا تعليمات من جهات سياسية بالدولة تطالبنا بذلك، وهو ما لم يحدث حتى الآن"، مشيراً إلى أنه "لم يرسل أي خطابات لأي جهة في الدولة للاستفسار عن الانسحاب"، مفضلاً "فصل الأمور الرياضية عن أي أمور غيرها".
وشدد حمودة على أن "انسحاب مصر في الوقت الحالي سيعرضها لعقوبات قاسية للغاية، قد تصل إلى حد سحب تنظيم بطولة كأس الأمم الإفريقية المؤهلة لأوليمبياد ريو دي جانيرو، والمقرر إقامتها بالقاهرة في يناير 2016، إضافة إلى حرمان المنتخبات والمدربين والحكام من المشاركة في أي بطولات دولية، لأن الانسحاب يعتبر مخالفة صريحة للميثاق الأولمبي".
وقد تكون الأزمة الدبلوماسية بين قطر من جهة، والسعودية والإمارات والبحرين من جهة أخرى، خلف قرار الانسحاب من البطولة، ومصر ليست بعيدة عن هذه الأزمة أيضا بسبب الأحداث السياسية التي حصلت فيها في الفترة الماضية واتهامها قطر بالتدخل في شؤونها.


الصفحات
سياسة








