ويشمل العفو بشكل خاص مخالفات القوانين المتعلقة بالتظاهرات السلمية وحيازة اسلحة او المنشقين عن الجيش.
وتشهد سوريا منذ منتصف آذار/مارس الماضي حركة احتجاجية تقمعها السلطات بقسوة مما اسفر عن سقوط اكثر من خمسة آلاف قتيل، حسبما ذكرت الامم المتحدة.
وتتهم السلطات "عصابات مسلحة" بزرع الفوضى وارتكاب اعمال عنف وتتهم عددا من الدول الغربية بالتآمر على سوريا.
وفي بيان لها قالت جماعة الاخوان المسلمين "ننظر إلى هذا العفو، وإلى المراسيم التي سبقته - ما لم يعد هؤلاء المواطنون إلى أهليهم - على أنه مادة للترويج الإعلامي، يحاول النظام من خلالها تعمية الرأي العام، وتسويق مشروعه الوهمي عن المصالحة والحوار والإصلاح".
واضاف البيان "هذا هو العفو الثالث الذي يصدره بشار الأسد خلال الأشهر العشرة الماضية"، مضيفا ان "تنفيذ مراسيم العفو المشار إليها يقتضي ان يعود الليلة الى أسرهم ما يقرب من مائة ألف مواطن.. على النظام أن يعيدهم إلى أهليهم أو أن يكشف مصيرهم حتى تكتسب مراسيم العفو المذكورة جديتها ومصداقيتها".
وتابع البيان ان "اعداد المعتقلين السياسيين في سورية على خلفية الأحداث منذ 15ا اذار/مارس 2011 يقارب الستين ألف مواطن".
وقد افرجت السلطات السورية في الاسابيع الاخيرة عن عدد كبير من الاشخاص "المتورطين في الاحداث" لكن ايديهم "ليست ملوثة بالدماء".
ويشكل اطلاق سراح هؤلاء احدى اربع نقاط في خطة لاخراج سوريا من الازمة اقترحتها الجامعة العربية ووافقت عليها دمشق.
وفي 31 ايار/مايو اصدر الرئيس السوري عفوا عاما شمل كل المعتقلين السياسيين وبينهم اعضاء في الاخوان المسلمين.
وفي 21 حزيران/يونيو اصدر الرئيس الاسد عفوا عاما جديدا عن كل الجرائم المرتكبة قبل 20 حزيران/يونيو.
هذا وقد ندد الامين العام للامم المتحدة بان كي مون في افتتاح مؤتمر في بيروت الاحد، دعوته الرئيس السوري بشار الاسد الى "وقف العنف" و"التوقف عن قتل ابناء شعبه".
وقال في خطاب في افتتاح مؤتمر في بيروت حول الاصلاح والانتقال نحو الديموقراطية بحضور حشد من الشخصيات العربية والدولية "اليوم اقول مرة اخرى للرئيس السوري بشار الاسد: اوقف العنف، توقف عن قتل ابناء شعبك، فطريق القمع مسدود".
واضاف ان "الذين يمارسون السلطة بالقوة أو بالإكراه إنما يعجلون بسقوطهم. فعاجلا أم آجلا، ستتخلى عنهم شعوبهم".
وشارك في مؤتمر الاصلاح والانتقال الى الديموقراطية عدد من الرؤساء الحاليين او السابقين لدول شهدت انتقالا نحو الديموقراطية مثل الرئيسة التشيلية السابقة ميشيل باشليه، اضافة الى الامين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى المرشح للانتخابات الرئاسية المصرية.
كما دعا الامين العام للامم المتحدة بان كي مون الاحد الى انهاء الاحتلال الاسرائيلي للاراضي العربية والفلسطينية ووقف الاستيطان والعنف ضد المدنيين.
وقال بان في خطاب في افتتاح مؤتمر في بيروت حول الاصلاح والانتقال نحو الديموقراطية "يجب ان ينتهي الاحتلال الاسرائيلي للاراضي العربية والفلسطينية. وكذلك العنف ضد المدنيين".
واكد الامين العام بحضور حشد من الشخصيات العربية والدولية ان "المستوطنات، جديدها وقديمها غير شرعي" معتبرا انها "تتعارض مع قيام دولة فلسطينية تتوفر لها مقومات البقاء".
واضاف "طال انتظار حل الدولتين والوضع الراهن سيفضي لا محالة الى نشوب صراع آخر في المستقبل، ويجب ان يقوم كل منا بواجبه من اجل الخروج من حالة الجمود الراهنة واحلال سلام دائم".
وتشهد سوريا منذ منتصف آذار/مارس الماضي حركة احتجاجية تقمعها السلطات بقسوة مما اسفر عن سقوط اكثر من خمسة آلاف قتيل، حسبما ذكرت الامم المتحدة.
وتتهم السلطات "عصابات مسلحة" بزرع الفوضى وارتكاب اعمال عنف وتتهم عددا من الدول الغربية بالتآمر على سوريا.
وفي بيان لها قالت جماعة الاخوان المسلمين "ننظر إلى هذا العفو، وإلى المراسيم التي سبقته - ما لم يعد هؤلاء المواطنون إلى أهليهم - على أنه مادة للترويج الإعلامي، يحاول النظام من خلالها تعمية الرأي العام، وتسويق مشروعه الوهمي عن المصالحة والحوار والإصلاح".
واضاف البيان "هذا هو العفو الثالث الذي يصدره بشار الأسد خلال الأشهر العشرة الماضية"، مضيفا ان "تنفيذ مراسيم العفو المشار إليها يقتضي ان يعود الليلة الى أسرهم ما يقرب من مائة ألف مواطن.. على النظام أن يعيدهم إلى أهليهم أو أن يكشف مصيرهم حتى تكتسب مراسيم العفو المذكورة جديتها ومصداقيتها".
وتابع البيان ان "اعداد المعتقلين السياسيين في سورية على خلفية الأحداث منذ 15ا اذار/مارس 2011 يقارب الستين ألف مواطن".
وقد افرجت السلطات السورية في الاسابيع الاخيرة عن عدد كبير من الاشخاص "المتورطين في الاحداث" لكن ايديهم "ليست ملوثة بالدماء".
ويشكل اطلاق سراح هؤلاء احدى اربع نقاط في خطة لاخراج سوريا من الازمة اقترحتها الجامعة العربية ووافقت عليها دمشق.
وفي 31 ايار/مايو اصدر الرئيس السوري عفوا عاما شمل كل المعتقلين السياسيين وبينهم اعضاء في الاخوان المسلمين.
وفي 21 حزيران/يونيو اصدر الرئيس الاسد عفوا عاما جديدا عن كل الجرائم المرتكبة قبل 20 حزيران/يونيو.
هذا وقد ندد الامين العام للامم المتحدة بان كي مون في افتتاح مؤتمر في بيروت الاحد، دعوته الرئيس السوري بشار الاسد الى "وقف العنف" و"التوقف عن قتل ابناء شعبه".
وقال في خطاب في افتتاح مؤتمر في بيروت حول الاصلاح والانتقال نحو الديموقراطية بحضور حشد من الشخصيات العربية والدولية "اليوم اقول مرة اخرى للرئيس السوري بشار الاسد: اوقف العنف، توقف عن قتل ابناء شعبك، فطريق القمع مسدود".
واضاف ان "الذين يمارسون السلطة بالقوة أو بالإكراه إنما يعجلون بسقوطهم. فعاجلا أم آجلا، ستتخلى عنهم شعوبهم".
وشارك في مؤتمر الاصلاح والانتقال الى الديموقراطية عدد من الرؤساء الحاليين او السابقين لدول شهدت انتقالا نحو الديموقراطية مثل الرئيسة التشيلية السابقة ميشيل باشليه، اضافة الى الامين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى المرشح للانتخابات الرئاسية المصرية.
كما دعا الامين العام للامم المتحدة بان كي مون الاحد الى انهاء الاحتلال الاسرائيلي للاراضي العربية والفلسطينية ووقف الاستيطان والعنف ضد المدنيين.
وقال بان في خطاب في افتتاح مؤتمر في بيروت حول الاصلاح والانتقال نحو الديموقراطية "يجب ان ينتهي الاحتلال الاسرائيلي للاراضي العربية والفلسطينية. وكذلك العنف ضد المدنيين".
واكد الامين العام بحضور حشد من الشخصيات العربية والدولية ان "المستوطنات، جديدها وقديمها غير شرعي" معتبرا انها "تتعارض مع قيام دولة فلسطينية تتوفر لها مقومات البقاء".
واضاف "طال انتظار حل الدولتين والوضع الراهن سيفضي لا محالة الى نشوب صراع آخر في المستقبل، ويجب ان يقوم كل منا بواجبه من اجل الخروج من حالة الجمود الراهنة واحلال سلام دائم".


الصفحات
سياسة








