وقد وضعت هذه الدرع منظمة حلف شمال الأطلسي في مواجهة مع روسيا والتي - رغم الضمانات بأن هذا النظام الدفاعي لا يستهدف أراضيها- تصر على الحصول على ضمانات ملزمة قانونا لهذا الغرض وأكدت الولايات المتحدة علنا بأن الدرع مخصصة فقط لإحباط التهديدات الصاروخية من إيران.
إلا أن نائب وزير الدفاع الروسي اناتولي انتونوف حذر مجددا من مضي الناتو قدما في تنفيذ خططه مؤكدا أنها ستخل بالتوازن الاستراتيجي كما هددت موسكو بالرد العسكري.
ففي الوقت الحالي، اصبح لدى الحلف منشأة رادار في تركيا وسفن أمريكية تتمتع بقدرات اعتراضية ضد الصواريخ في البحر المتوسط، قادرة على مواجهة الصواريخ الباليستية قصيرة ومتوسطة المدى. ويوجد مقر النظام ومركز القيادة والسيطرة في مدينة رامشتاين بألمانيا.
ولن يعمل نظام الدرع الصاروخية بكامل طاقته قبل عام 2020، حيث سيتم نشر معدات للنظام في رومانيا وبولندا.
ويعد هذا النظام مشروعا رئيسيا في مفهوم جديد بعنوان "الدفاع الذكي" يعتمد على التجمع والمشاركة في مواجهة خفض الدول الأعضاء ميزانياتها الدفاعية.
ومن المتوقع أن يوافق قادة الحلف على حوالي 25 مشروعا جديدا متعدد الجنسيات تبلغ قيمتها ملايين الدولارات وسيتم تنفيذها تحت مظلة الحلف للدفاع الذكي.


الصفحات
سياسة








