تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
عيون المقالات

في التيه العلوي

27/04/2026 - حسام جزماتي

التفكير النقدي.. ببساطة

27/04/2026 - مؤيد اسكيف

لا تجعلوا إرث الأسد ذريعة

27/04/2026 - فراس علاوي

جبل الجليد السُّوري

17/04/2026 - موسى رحوم عبَّاس

مدرسة هارفارد في التفاوض

15/04/2026 - د. محمد النغيمش

علماؤنا سبب علمانيتنا

15/04/2026 - عدي شيخ صالح

أهم دلالات حرب البرهان – حميدتي

14/04/2026 - محمد المكي أحمد


الاف الايرانيين يحتفلون بذكرى اقتحام السفارة ويهتفون " الموت لاميركا "




طهران - احتفل الاف الايرانيين الاثنين في طهران بالذكرى الرابعة والثلاثين لاقتحام السفارة الاميركية على وقع هتافات "الموت لاميركا" بالرغم من اجواء تقارب بين البلدين العدوين.


ولاحظ مراسل لوكالة فرانس برس ان التعبئة كانت اكبر من السنوات السابقة. وبالفعل فقد دعت مجموعات محافظة الى تظاهرات اكبر في مؤشر على الريبة تجاه الولايات المتحدة بالرغم من مبادرات المصالحة تجاه الغرب التي قام بها الرئيس المعتدل حسن روحاني منذ انتخابه في حزيران/يونيو.

وجرت تظاهرات اخرى في مدن عدة من البلاد بحسب الصور التي بثها التلفزيون الرسمي.
وحمل المتظاهرون رسوما تمثل الرئيس الاميركي باراك اوباما واحرقوا اعلاما اميركية واسرائيلية هاتفين ايضا "الموت لاسرائيل".

وفيما ستتواصل المفاوضات بين الدول الكبرى وايران حول البرنامج النووي الايراني هذا الاسبوع في جنيف، رفع المتظاهرون مجسمات لاجهزة طرد مركزي تستخدم لتخصيب اليورانيوم، في اشارة الى "صمود الامة امام العقوبات" كما كتب على احدى اللافتات.
وتواجه ايران التي يشتبه الغرب، رغم نفيها المتكرر، بانها تخفي شقا عسكريا تحت غطاء برنامجها النووي المدني، جملة من العقوبات الدولية التي تخنق اقتصادها.

ويشارك في احتفالات الذكرى في طهران بحسب وسائل الاعلام عدد من الشخصيات المحافظة في عدادهم قائد الباسيج (الميليشيا الاسلامية) محمد رضا نقدي وكذلك احد نواب الرئيس اضافة الى عدد من وزراء حكومة روحاني. وقال احد الخطباء ان على الولايات المتحدة ان تقدم "اعتذارات عن اخطائها التاريخية و(ان ترفع) كافة العقوبات الجائرة" المفروضة على ايران.

واعتبر سعيد جليلي المفاوض النووي المتشدد السابق والمرشح المحافظ الى الانتخابات الرئاسية في حزيران/يونيو "ان شعار +الموت لاميركا+ ليس موجها الى الشعب الاميركي بل الى الحكومة الاميركية التي تقمع الشعوب الاخرى".

واضاف "لقد قلنا للعالم قبل 34 عاما ان السفارة الاميركية كانت مكانا للتجسس والتآمر (...) واليوم حتى اصدقاء وحلفاء الولايات المتحدة وصلوا الى الاستنتاج نفسه"، في اشارة الى عمليات التنصت الاميركية الاخيرة في سائر ارجاء العالم. ولتجسيد هذه الفضيحة تظهر لافتة بعنوان "خيانة الشيطان" المستشارة الالمانية انغيلا ميركل تحمل بيدها هاتفا جوالا.

كذلك اكد جليلي الذي انتقد لرفضه تقديم اي تنازل مع القوى العظمى فيما كان يتولى مهمة التفاوض بشأن البرنامج النووي، دعمه ايضا للحكومة وفريق المفاوضين الجديد للدفاع عن "حقوق ايران" في المجال النووي "في وجه عدوانية الاعداء".

وقبل 34 عاما اقتحم حشد من الطلاب الاسلاميين مبنى السفارة الاميركية واحتجزوا 52 دبلوماسيا رهائن خلال 444 يوما للتنديد بدخول الشاه السابق المستشفى في الولايات المتحدة وللمطالبة باعادته الى ايران. وكذلك للاحتجاج على "التدخلات" الاميركية في الشؤون الايرانية.
وادت هذه القضية الى قطع العلاقات الدبلوماسية بين البلدين.

وبات مبنى السفارة الاميركية السابق الذي سمي ب"وكر الجواسيس" مركزا ثقافيا يديره الباسيج ويضم متحفا يعرض "الجرائم" الاميركية بحق ايران.
لكن الرئيس روحاني كثف منذ انتخابه في حزيران/يونيو الماضي بوادر المصالحة مع البلدان الغربية ما اثار انتقادات الجناح المتشدد في النظام.

وفي ايلول/سبتمبر على هامش الجمعية العامة للامم المتحدة في نيويورك جرى اتصال هاتفي بين روحاني والرئيس الاميركي باراك اوباما، غير مسبوق على هذا المستوى بين البلدين منذ قيام الثورة الاسلامية في العام 1979.

ا ف ب
الاثنين 4 نوفمبر 2013