تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
عيون المقالات

الأسدية: ولادة المجرم السفاح

10/05/2026 - أحمد برقاوي

في أهمية مدوّنة

10/05/2026 - عمر كوش

حُفرة التضامن... حيث سقطت النخب

10/05/2026 - عالية منصور

إسرائيل الكبرى وإيران الكبرى

07/05/2026 - عبد الرحمن الراشد

"الحزب" يرفض دخول تفاوض لن يُدعَى إليه

29/04/2026 - عبدالوهاب بدرخان

في التيه العلوي

27/04/2026 - حسام جزماتي


الامم المتحدة تعرب عن "صدمتها" للتصعيد الاخير في سوريا






اعرب مسؤولان كبيران في الامم المتحدة السبت عن "شديد الحزن والصدمة" للتصعيد الاخير في العنف في سوريا وحضا على تأمين وصول فوري الى حلب حيث تشن قوات النظام السوري هجوما لاستعادة الاحياء الشرقية الخاضعة لسيطرة فصائل المعارضة.


  وقال منسق الشؤون الانسانية في سوريا علي الزعتري والمنسق الاقليمي للشؤون الانسانية للازمة السورية كيفن كينيدي ان "الامم المتحدة تعرب عن شديد حزنها وصدمتها من التصعيد الاخير في الاعمال القتالية التي تجري في مناطق عديدة من سوريا".
واضافا في بيان ان الامم المتحدة "تدعو جميع الاطراف الى وقف كامل للهجمات العشوائية على المدنيين والبنى التحتية المدنية".
ويأتي ذلك فيما يكثف النظام السوري قصفه على الاحياء الشرقية في مدينة حلب حيث يعيش اكثر من 250 الف شخص وسط حصار.
وادى القصف المكثف الذي بدأ الثلاثاء الى مقتل 92 مدنيا على الاقل بحسب المرصد السوري لحقوق الانسان ما ارغم مستشفيات ومدارس على اغلاق ابوابها.
وقال الزعتري، ارفع مسؤول من الامم المتحدة في دمشق، وكينيدي ان المنظمة الدولية لديها خطة لايصال مساعدات الى شرق حلب.
وجاء في بيانهما ان "الامم المتحدة اطلعت جميع أطراف النزاع في حلب والدول المعنية على خطتها الانسانية بشكل مفصل لتوفير المساعدة اللازمة والمستعجلة لسكان شرقي حلب واجراء عمليات الاخلاء الطبي للمرضى والجرحى".
واضاف البيان "لا بد من موافقة جميع الاطراف على الخطة والسماح لنا بتأمين الوصول الفوري والآمن ودون عوائق من اجل تقديم الاغاثة الى من هم في أشد الحاجة في شرق حلب وعلى قدم المساواة في جميع الاجزاء الاخرى من سوريا حيث يتواجد المحتاجون".
ولم تتمكن الامم المتحدة من الوصول الى شرق حلب منذ ان طوقت قوات النظام السوري الاحياء الشرقية الخاضعة لسيطرة المعارضة في منتصف تموز/يوليو.

ا ف ب
السبت 19 نوفمبر 2016