وجاء في هذا الاستطلاع الذي اجري منذ اعلان رئيس الحكومة الاربعاء عن اجراء استفتاء قبل نهاية العام 2017 حول بقاء المملكة المتحدة في الاتحاد الاوروبي، ان 40% من الاشخاص الذين سئلوا رأيهم سيصوتون للخروج وان 37% سيصوتون للبقاء في الاتحاد الاوروبي.
وبعد ان اشار الى ان عدد الذين لم يأخذوا اي قرار بعد هو 23%، اعتبر الاستطلاع الذي اجراه معهد "بوبولوس" لصحيفة التايمز على شريحة من الفي بريطاني ان 53% من البريطانيين يؤيدون الخروج من الاتحاد الاوروبي مقابل 47% يريدون البقاء في الاتحاد.
ووعد كاميرون الاربعاء باجراء استفتاء بنهاية 2017 يمنح الشعب البريطاني خيار البقاء او الخروج من الاتحاد الاوروبي في حال فاز حزبه في الانتخابات المقبلة.
وقال انه يريد اولا اعادة التفاوض على شروط عضوية بريطانيا في الاتحاد الاوروبي لان "خيبة امل عامة الناس بالاتحاد الاوروبي اكبر اليوم اكثر من اي وقت مضى".
واضاف "بعد الانتهاء من التفاوض على التسوية الجديدة، سنطرح استفتاء على الشعب البريطاني للاختيار ما بين البقاء او الخروج" من الاتحاد الاوروبي.
و تتخذ بريطانيا موقف المعارض في كثير من المفاوضات في بروكسل، فهي لديها رغبات خاصة وتريد قواعد استثنائية. وامس أعلن رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون عزمه دعوة مواطنيه للاستفتاء على بقاء بريطانيا في الاتحاد الأوروبي حال فوزه حزب المحافظين المنتمي إليه في الانتخابات التشريعية المقرر لها في ربيع عام 2015 . والسؤال الذي يطرح نفسه الآن: لماذا ينزعج البريطانيون من الاتحاد الأوروبي؟
*الهوية القومية: بصفتها قوة عظمى في الماضي لا زالت سياسة بريطانيا مصبوغة بصبغة قيادية، فلندن اعتادت على إملاء الشروط بدلا من السعي إلى البحث عن حلول وسط. تقول كاتينا باريش، رئيسة القسم الاقتصادي في مركز الإصلاح الأوروبي بلندن''لندن تفكر بطريقة عالمية أكثر منها أوروبية'. ويأتي ذلك في الوقت الذي يزيد فيه إعراض بريطانيا عن الاتحاد الأوروبي بسبب الخوف من انزلاق الدول الجنوبية في الاتحاد بشكل أكبر في الأزمة المالية العميقة.
*مدينة لندن: رغم سياسة التقشف الكبيرة لا زالت مدينة لندن (السيتي) شريان الحياة للاقتصاد البريطاني. وتشعر بريطانيا بأنها مهددة قانونيا من اللوائح التنظيمية التي تصدر في بروكسل والتي تمس مدينة لندن. تقول باريش''اللوائح التنظيمية بالنسبة لصناديق التحوط على سبيل المثال أو الضرائب على المعاملات المالية تمس لندن أكثر من أي مدينة أخرى في أوروبا'.إلا أن مدينة لندن تسببت في خسائر في الأزمة المالية تزيد عن أي مركز مالي آخر في أوروبا.
*اقتصاد السوق الاجتماعي وسوق العمل: تعتبر بريطانيا من أكثر الدول الأوروبية التي تنتهج سياسات اقتصادية تحريرية، لذلك فإن القواعد الصارمة التي تصدر من بروكسل، مثل قواعد ساعات العمل، لا تلقى تفهما كبيرا في بريطانيا، حيث تقول مصادر من حزب المحافظين 'دعونا نعمل بجد كما نريد'.
*بيروقراطية الاتحاد الأوروبي: يرى المشككون في جدوى اليورو بين البريطانيين في بيروقراطية بروكسل عائقا جوهريا أمام النمو الاقتصادي. ويعتقد المعارضون للاتحاد الأوروبي في لندن أن بريطانيا يمكنها التفاوض حول اتفاقيات التجارة الثنائية مع شركاء تجارة صاعدين في جميع أنحاء العالم بسرعة أكبر من التفاوض مع الكتلة الأوروبية التي تضم 27 دولة. ويطالب المشككون في جدوى اليورو بنقل مقر البرلمان الأوروبي من ستراسبورغ بفرنسا إلى بروكسل.
*موقف وسائل الإعلام: الإعلام البريطاني معادي لأوروبا على الدوام تقريبا ويؤثر في تشكيل صورة الاتحاد الأوروبي لدى الرأي العام البريطاني، وهو ما له تأثير على المستوى السياسي يتضح مما نقلته صحيفة (فايننشال تايمز) عن وزير بريطاني''أضطر دائما لأن أنصح زملائي في بروكسل بعدم قراءة صحيفة (ديلي إكسبريس)'.
وبعد ان اشار الى ان عدد الذين لم يأخذوا اي قرار بعد هو 23%، اعتبر الاستطلاع الذي اجراه معهد "بوبولوس" لصحيفة التايمز على شريحة من الفي بريطاني ان 53% من البريطانيين يؤيدون الخروج من الاتحاد الاوروبي مقابل 47% يريدون البقاء في الاتحاد.
ووعد كاميرون الاربعاء باجراء استفتاء بنهاية 2017 يمنح الشعب البريطاني خيار البقاء او الخروج من الاتحاد الاوروبي في حال فاز حزبه في الانتخابات المقبلة.
وقال انه يريد اولا اعادة التفاوض على شروط عضوية بريطانيا في الاتحاد الاوروبي لان "خيبة امل عامة الناس بالاتحاد الاوروبي اكبر اليوم اكثر من اي وقت مضى".
واضاف "بعد الانتهاء من التفاوض على التسوية الجديدة، سنطرح استفتاء على الشعب البريطاني للاختيار ما بين البقاء او الخروج" من الاتحاد الاوروبي.
و تتخذ بريطانيا موقف المعارض في كثير من المفاوضات في بروكسل، فهي لديها رغبات خاصة وتريد قواعد استثنائية. وامس أعلن رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون عزمه دعوة مواطنيه للاستفتاء على بقاء بريطانيا في الاتحاد الأوروبي حال فوزه حزب المحافظين المنتمي إليه في الانتخابات التشريعية المقرر لها في ربيع عام 2015 . والسؤال الذي يطرح نفسه الآن: لماذا ينزعج البريطانيون من الاتحاد الأوروبي؟
*الهوية القومية: بصفتها قوة عظمى في الماضي لا زالت سياسة بريطانيا مصبوغة بصبغة قيادية، فلندن اعتادت على إملاء الشروط بدلا من السعي إلى البحث عن حلول وسط. تقول كاتينا باريش، رئيسة القسم الاقتصادي في مركز الإصلاح الأوروبي بلندن''لندن تفكر بطريقة عالمية أكثر منها أوروبية'. ويأتي ذلك في الوقت الذي يزيد فيه إعراض بريطانيا عن الاتحاد الأوروبي بسبب الخوف من انزلاق الدول الجنوبية في الاتحاد بشكل أكبر في الأزمة المالية العميقة.
*مدينة لندن: رغم سياسة التقشف الكبيرة لا زالت مدينة لندن (السيتي) شريان الحياة للاقتصاد البريطاني. وتشعر بريطانيا بأنها مهددة قانونيا من اللوائح التنظيمية التي تصدر في بروكسل والتي تمس مدينة لندن. تقول باريش''اللوائح التنظيمية بالنسبة لصناديق التحوط على سبيل المثال أو الضرائب على المعاملات المالية تمس لندن أكثر من أي مدينة أخرى في أوروبا'.إلا أن مدينة لندن تسببت في خسائر في الأزمة المالية تزيد عن أي مركز مالي آخر في أوروبا.
*اقتصاد السوق الاجتماعي وسوق العمل: تعتبر بريطانيا من أكثر الدول الأوروبية التي تنتهج سياسات اقتصادية تحريرية، لذلك فإن القواعد الصارمة التي تصدر من بروكسل، مثل قواعد ساعات العمل، لا تلقى تفهما كبيرا في بريطانيا، حيث تقول مصادر من حزب المحافظين 'دعونا نعمل بجد كما نريد'.
*بيروقراطية الاتحاد الأوروبي: يرى المشككون في جدوى اليورو بين البريطانيين في بيروقراطية بروكسل عائقا جوهريا أمام النمو الاقتصادي. ويعتقد المعارضون للاتحاد الأوروبي في لندن أن بريطانيا يمكنها التفاوض حول اتفاقيات التجارة الثنائية مع شركاء تجارة صاعدين في جميع أنحاء العالم بسرعة أكبر من التفاوض مع الكتلة الأوروبية التي تضم 27 دولة. ويطالب المشككون في جدوى اليورو بنقل مقر البرلمان الأوروبي من ستراسبورغ بفرنسا إلى بروكسل.
*موقف وسائل الإعلام: الإعلام البريطاني معادي لأوروبا على الدوام تقريبا ويؤثر في تشكيل صورة الاتحاد الأوروبي لدى الرأي العام البريطاني، وهو ما له تأثير على المستوى السياسي يتضح مما نقلته صحيفة (فايننشال تايمز) عن وزير بريطاني''أضطر دائما لأن أنصح زملائي في بروكسل بعدم قراءة صحيفة (ديلي إكسبريس)'.


الصفحات
سياسة








