التشيك وسلوفاكيا تحييان الذكرى الخمسين لسحق "ربيع براغ"





براغ - من المقرر أن تحيي جمهورية التشيك وسلوفاكيا اليوم الثلاثاء الذكرى الخمسين لغزو قوات حلف وارسو بقيادة الاتحاد السوفيتي السابق عاصمة تشيكوسلوفاكيا السابقة من أجل القضاء على حركة التحرير والديمقراطية التي عرفت باسم "ربيع براغ".


 
وفي غضون بضعة أشهر من توليه منصب زعيم الحزب الشيوعي التشيكوسلوفاكي في بداية عام 1968 ، ألغى ألكسندر دوبشيك الرقابة السياسية ، وشرع في الإصلاح الاقتصادي وألقى الماضي الستاليني في البلاد خلفه.
وسارت القوات السوفيتية والبولندية والمجرية والبلغارية إلى العاصمة التشيكية براغ خلال ليلة 20-21 آب / أغسطس من العام نفسه لسحق ما اعتبروه تطوراً سياسياً خطيراً في نطاق نفوذ موسكو. ولم يغادر آخر عنصر في القوات السوفيتية البلاد حتى حزيران/يونيو 1991.
وتجمع مئات المتظاهرين خارج السفارة الروسية في براغ مساء الاثنين احتجاجا على استمرار دور موسكو كـ "معتد" في المنطقة ، وأشاروا إلى ضمها لشبه جزيرة القرم من أوكرانيا المجاورة في عام 2014.
ويقول مؤرخون إن 137 مدنيا قتلوا في حملة القمع بين آب/أغسطس وكانون أول/ديسمبر 1968.
ولم يخل إحياء الذكرى السنوية للغزو من الجدل، حيث التزم الرئيس التشيكي ميلوس زيمان الصمت، واتهمه الكثيرون من الليبراليين بأنه مقرب جدا من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وبالتالي فإنه غير راغب في أن ينتقد ما فعله السوفييت في ذلك الوقت.

د ب ا
الثلاثاء 21 غشت 2018


           

تعليق جديد
Twitter

سياسة | ذاكرة السياسة | عاربة ومستعربة | حديث الساعة | ثقافة | فنون | عيون المقالات | حوارات | مجتمع | رياضة | علوم وتقنيات | إعلام | تحقيقات | منوعات | سياحة | أقمار ونجوم | أروقة التراث