تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
Rss
Facebook
Twitter
App Store
Mobile



عيون المقالات

واقع النخب في سوريا اليوم

18/08/2026 - حسام جزماتي

نحن وحاييم والماضي المستمر

13/08/2026 - يوسف بزيا

داخل مكتب الرئيس 11

01/08/2026 - سامر حبيب

المتسابق الأخير

31/07/2026 - رضوان الأطرش


الجيش السوداني الجنوبي يتهم المتمردين بالتحضير لمهاجمة مدينة ملكال




جوبا - اتهم الجيش السوداني الجنوبي الاثنين المتمردين انصار نائب الرئيس السابق رياك مشار بالتحضير لهجوم جديد على مدينة ملكال الاستراتيجية، وذلك رغم استمرار تطبيق وقف اطلاق النار.


وقال المتحدث باسم الجيش فيليب اغير للصحافيين "في وقت نتحدث اليوم، فان قوات رياك مشار موجودة في مكان اسمه دونقلي على بعد ثمانية كلم من ملكال"، عاصمة ولاية النيل الاعلى النفطية في شمال شرق البلاد. واضاف ان "الجيش في ملكال يتوقع ان يشن المتمردون هجوما اليوم او غدا"، مؤكدا استعداد الجيش للدفاع عن العاصمة الاقليمية.

ويشهد جنوب السودان مواجهات دامية منذ منتصف كانون الاول/ديسمبر بين الجيش النظامي وانصار رياك مشار الذي اقيل في تموز/يوليو الفائت.
واسفر النزاع حتى الان عن الاف القتلى واجبر نحو 900 الف شخص على النزوح.

وفي كانون الثاني/يناير، وقع الطرفان وقفا لاطلاق النار في اديس ابابا، لكن كلا منهما يتهم الاخر بانتهاك هذه الهدنة.
وتجري مفاوضات في العاصمة الاثيوبية في محاولة لايجاد حل سياسي دائم للنزاع.

و في ديس ابابا تبادلت الحكومة السودانية والمتمردون الاثنين الاتهام بعرقلة مفاوضات السلام التي تعقد في اديس ابابا لوضع حد للنزاع بينهما في ولايتي جنوب كردفان والنيل الازرق.
وقال ياسر عرمان رئيس وفد الحركة الشعبية لتحرير السودان-شمال لوكالة فرانس برس ان "المفاوضات تعرقلت، ولا يمكننا التقدم بسبب تعنت حكومة الخرطوم". وتعقد هذه المفاوضات برعاية الاتحاد الافريقي.

واضاف عرمان ان الخرطوم تريد "ابقاء هذه الحرب من دون ايجاد اي حل للوضع الانساني والوضع السياسي".
ونفت الحكومة السودانية ان تكون المفاوضات قد شهدت عرقلة واتهمت متمردي الحركة الشعبية باثارة قضايا غير مرتبطة بمناطق النزاع في جنوب كردفان والنيل الازرق حيث ينشط التمرد منذ ثلاثة اعوام.
وقال الوفد الحكومي في بيان ان الخرطوم "مستعدة لمواصلة الحوار للتوصل الى حل مقبول بالنسبة الى الجانبين".

وقال ابراهيم غندور الذي يتراس الوفد الحكومي في مستهل المفاوضات انها يجب ان تخصص للجوانب الامنية والسياسية والانسانية.
وطلبت الامم المتحدة من الخرطوم والمتمردين اعلان وقف فوري لاطلاق النار للتمكن من مساعدة اكثر من مليون مدني.
وبدات المفاوضات في اديس ابابا بعد اسبوعين من نداء وجهه الرئيس السوداني عمر البشير من اجل "نهضة" سياسية واقتصادية، في موازاة دعوته الى حوار سياسي واسع النطاق وخصوصا مع المتمردين.

واضافة الى الحركة الشعبية لتحرير السودان-شمال، يواجه الجيش السوداني منذ 2003 تمردا في اقليم دارفور. وقد شكل متمردو دارفور العام 2011 تحالفا مع الحركة الشعبية تحت اسم "الجبهة الثورية".

ا ف ب
الاثنين 17 فبراير 2014