تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
Rss
Facebook
Twitter
App Store
Mobile



عيون المقالات

مدرسة هارفارد في التفاوض

15/04/2026 - د. محمد النغيمش

علماؤنا سبب علمانيتنا

15/04/2026 - عدي شيخ صالح

أهم دلالات حرب البرهان – حميدتي

14/04/2026 - محمد المكي أحمد

سوريا أمام لحظة الحقيقة

06/04/2026 - عالية منصور

موت الأخلاق

06/04/2026 - سوسن الأبطح

كاسك يا وطن

06/04/2026 - ماهر سليمان العيسى

سوريا أولاً

06/04/2026 - فراس علاوي

لماذا يقف السوريون على الحياد في حرب إيران؟

06/04/2026 - طالب عبد الجبار الدغيم

عيوب متجددة للمعارضة السورية

02/04/2026 - حسام جزماتي


الدين المسييس ..جمعية علماء اليمن القريبة من صالح تعارض الاحتجاج على النظام




صنعاء - أصدر عدد من علماء الدين في اليمن توصيات في ختام اجتماعاتهم التي دامت عدة ايام بيانا اعتبروا فيه "الخارجين على ولي الامر بالسلاح في حكم البغاة" وهو ما اعتبره علماء معارضون للنظام فتوى دينية بجواز مقاتلة معارضي النظام.


الدين المسييس ..جمعية علماء اليمن القريبة من صالح تعارض الاحتجاج على النظام
وفي بيان نشرته وكالة الانباء اليمنية، اكد علماء الدين ان "الخروج على الحكام محرم شرعا سواء كان بالقول أو بالفعل بنص القرآن والسنة المطهرة والإجماع".
وفي ختام المؤتمر استقبل الرئيس صالح هؤلاء العلماء، وكرر تحميل المعارضة مسؤولية اعمال العنف في البلاد التي تواجه موجة احتجاجات على النظام منذ نهاية كانون الثاني/يناير.

وقال الرئيس علي عبدالله صالح ان "للمعارضة الحق بالوصول الى الحكم لكن عليها ان تفعل ذلك بالوسائل الدستورية وليس بالتخريب والمؤامرات".
الا ان العلماء الذين اجتمعوا في صنعاء لا يمثلون جميع العلماء في اليمن الذين قدم قسم كبير منهم منذ بداية الاحتجاجات دعمهم للمتظاهرين الذين يطالبون منذ اشهر باستقالة الرئيس علي عبدالله صالح الذي يرفض التنحي.

وأشار بيان العلماء "الموالين للنظام" إلى "تحريم الخروج على ولي الأمر بالقول أو بالفعل وتحريم التظاهر في الشوارع العامة". كما أكدوا تحريم الاستجابة لما سموها "المخططات الداخلية والخارجية التي تستهدف الدولة وتحريم تضليل الشباب واعتبر البيان الخروج على ولي الأمر بالسلاح من اقصى درجات الخروج عليه وأشار الى ان قيام القوات الحكومية والامن بحماية المنشئات جهادا في سبيل الله".

وحث البيان اليمنيين على الالتزام بـ"بيعة ولي الأمر" في اشارة الى انتخاب الرئيس صالح عام 2006
وفي أول تعليق على البيان اعتبر مثقفون وناشطون حقوقيون ذلك الموقف "توظيفا صارخا للدين من قبل النظام لخدمة أهدافه".

فيما اعتبره علماء معارضون للنظام "مخالفا للدين وموقفا مضللا يخدم النظام باسم الدين محذرين من عواقبه في إباحة دماء اليمنيين ومن شأنه تعريض حياة كل من يعارض النظام للموت بغطاء ديني يمنح النظام تصريحا بقتل معارضيه".

وكالات
الخميس 29 سبتمبر 2011