ورفض المرزوقي ، في مقابلة مع صحيفة "الشرق الأوسط" اللندنية نشرتها اليوم الأربعاء ، ما يقال عن استغلاله كواجهة مدنية مشرقة من قبل حركة النهضة في الحكومة الإسلامية.
وقال :"حزب النهضة يمثل الشعب التونسي ، لكنه عجز من خلال 89 صوتا عن حكم تونس وتشكيل حكومة ، ولولا مؤتمر مجلس الجمهورية وحزب التكتل العلمانيين المعتدلين لما تمكن من تشكيل حكومة ، ولكافة القوى جماهيريها وهي متوازنة ، وفي الانتخابات المقبلة ستثبت ذلك ، وتصوير حركة النهضة كحزب متوغل والشعب خلفه غير صحيح".
وبشأن ما يتردد عن فكرة التنظيم العالمي للإخوان المسلمين ، أكد الرئيس التونسي أنه "ليس لدي هاجس المؤامرة الإخوانية على تونس لتسلم الحكم ، وحزب النهضة حزب تونسي قبل كل شيء ، وأن تكون له علاقات مع دول أخرى فهذا لا يضرني بشيء".
وعن رأيه في التدخل الفرنسي في مالي ، قال المرزوقي : "نتفهم التدخل الفرنسي الذي حدث نتيجة طلب من الحكومة ، إلا أننا نريد انتهاء هذا التدخل بأقرب وقت وإيجاد حل أفريقي سياسي ، وأكثر ما أخشاه أن تتحول مالي إلى أفغانستان جديدة" ، مشيرا إلى أن الجماعات الموجودة فيها هي خليط من جماعات لها حقوق مشروعة تتعلق بحقوق الطوارق وأخرى مرتبطة بالتنظيم الدولي الإرهابي المتطرف.
وقال :"حزب النهضة يمثل الشعب التونسي ، لكنه عجز من خلال 89 صوتا عن حكم تونس وتشكيل حكومة ، ولولا مؤتمر مجلس الجمهورية وحزب التكتل العلمانيين المعتدلين لما تمكن من تشكيل حكومة ، ولكافة القوى جماهيريها وهي متوازنة ، وفي الانتخابات المقبلة ستثبت ذلك ، وتصوير حركة النهضة كحزب متوغل والشعب خلفه غير صحيح".
وبشأن ما يتردد عن فكرة التنظيم العالمي للإخوان المسلمين ، أكد الرئيس التونسي أنه "ليس لدي هاجس المؤامرة الإخوانية على تونس لتسلم الحكم ، وحزب النهضة حزب تونسي قبل كل شيء ، وأن تكون له علاقات مع دول أخرى فهذا لا يضرني بشيء".
وعن رأيه في التدخل الفرنسي في مالي ، قال المرزوقي : "نتفهم التدخل الفرنسي الذي حدث نتيجة طلب من الحكومة ، إلا أننا نريد انتهاء هذا التدخل بأقرب وقت وإيجاد حل أفريقي سياسي ، وأكثر ما أخشاه أن تتحول مالي إلى أفغانستان جديدة" ، مشيرا إلى أن الجماعات الموجودة فيها هي خليط من جماعات لها حقوق مشروعة تتعلق بحقوق الطوارق وأخرى مرتبطة بالتنظيم الدولي الإرهابي المتطرف.


الصفحات
سياسة








