والسريان الآشوريون أقلية عرقية تنتمي إلى الديانة المسيحية ويقطن أغلب أفرادها في شمال شرق سورية.
وذكر بيان موقع باسم "ممثلي المكون السرياني الآشوري في الائتلاف الوطني" تلقت وكالة الانباء الالمانية( دب أ) نسخة منه اليوم الثلاثاء أن تشكيلة الحكومة المؤقتة خلت من "أي تمثيل للمكون السرياني الآشوري"، مشيرا إلى أن النظام الداخلي للائتلاف الوطني يعتبر المكون السرياني الآشوري أحد المكونات المؤسسة للائتلاف.
وقال البيان إن ممثلي المكون السرياني الآشوري في الائتلاف وأطر المعارضة الوطنية يسجلون اعتراضا واحتجاجا شديدا على "هذا التهميش والإقصاء المتعمد الذي نرى فيه التفافا على مفهوم الشراكة وإخلالا بمبدأ المساواة وابتعادا عن أسس الديمقراطية".
وأوضح البيان أن "منطق المحاصصة كان حاضرا بقوة" في تشكيلة الحكومة المؤقتة "من خلال طريقة عرض وتقديم.. طعمة والتعريف بأسماء الوزراء بناء على انتماءاتهم القومية والطائفية التي لم تسبب حرجا للبعض، وبمعزل عن افتقار البعض لمعايير الكفاءة والمهنية المطلوبة".
واعتبر البيان أن "هذا التشكيل ينطوي على التنكر لقاعدة أساسية كانت قد أجمعت عليها الهيئة العامة للائتلاف وتقضي بضرورة أن تكون الحصة الأكبر من الوزارة لأهل الداخل (السوري)، في حين أن معظم أعضاء التشكيلة الوزارية يعيشون في الخارج ومنذ عقود".
وشدد البيان على أن المكون السرياني "لم يدخل إلى الائتلاف أو لأطر المعارضة الوطنية انطلاقا من خلفية دينية أو طائفية، بل على أسس وطنية وأسس قومية تهدف إلى الحفاظ على وجوده وعلى هويته المميزة ضمن إطار وحدة سورية أرضا وشعبا".
وأردف انه "إذا كان البعض يتخذ من قلة عدد أبناء هذا المكون قياسا بالمكونات الأخرى حجة لتهميشه، فإن الأحرى بهؤلاء أن يسألوا أنفسهم عن أسباب تناقص عدد السريان الآشوريين وعن أسباب هجرتهم".
وذكر بيان موقع باسم "ممثلي المكون السرياني الآشوري في الائتلاف الوطني" تلقت وكالة الانباء الالمانية( دب أ) نسخة منه اليوم الثلاثاء أن تشكيلة الحكومة المؤقتة خلت من "أي تمثيل للمكون السرياني الآشوري"، مشيرا إلى أن النظام الداخلي للائتلاف الوطني يعتبر المكون السرياني الآشوري أحد المكونات المؤسسة للائتلاف.
وقال البيان إن ممثلي المكون السرياني الآشوري في الائتلاف وأطر المعارضة الوطنية يسجلون اعتراضا واحتجاجا شديدا على "هذا التهميش والإقصاء المتعمد الذي نرى فيه التفافا على مفهوم الشراكة وإخلالا بمبدأ المساواة وابتعادا عن أسس الديمقراطية".
وأوضح البيان أن "منطق المحاصصة كان حاضرا بقوة" في تشكيلة الحكومة المؤقتة "من خلال طريقة عرض وتقديم.. طعمة والتعريف بأسماء الوزراء بناء على انتماءاتهم القومية والطائفية التي لم تسبب حرجا للبعض، وبمعزل عن افتقار البعض لمعايير الكفاءة والمهنية المطلوبة".
واعتبر البيان أن "هذا التشكيل ينطوي على التنكر لقاعدة أساسية كانت قد أجمعت عليها الهيئة العامة للائتلاف وتقضي بضرورة أن تكون الحصة الأكبر من الوزارة لأهل الداخل (السوري)، في حين أن معظم أعضاء التشكيلة الوزارية يعيشون في الخارج ومنذ عقود".
وشدد البيان على أن المكون السرياني "لم يدخل إلى الائتلاف أو لأطر المعارضة الوطنية انطلاقا من خلفية دينية أو طائفية، بل على أسس وطنية وأسس قومية تهدف إلى الحفاظ على وجوده وعلى هويته المميزة ضمن إطار وحدة سورية أرضا وشعبا".
وأردف انه "إذا كان البعض يتخذ من قلة عدد أبناء هذا المكون قياسا بالمكونات الأخرى حجة لتهميشه، فإن الأحرى بهؤلاء أن يسألوا أنفسهم عن أسباب تناقص عدد السريان الآشوريين وعن أسباب هجرتهم".


الصفحات
سياسة









