تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
عيون المقالات

في التيه العلوي

27/04/2026 - حسام جزماتي

التفكير النقدي.. ببساطة

27/04/2026 - مؤيد اسكيف

لا تجعلوا إرث الأسد ذريعة

27/04/2026 - فراس علاوي

جبل الجليد السُّوري

17/04/2026 - موسى رحوم عبَّاس

مدرسة هارفارد في التفاوض

15/04/2026 - د. محمد النغيمش

علماؤنا سبب علمانيتنا

15/04/2026 - عدي شيخ صالح

أهم دلالات حرب البرهان – حميدتي

14/04/2026 - محمد المكي أحمد


الشرطة السودانية تطلق الغاز المسيل للدموع على طالبات جامعيات




الخرطوم - اطلقت الشرطة السودانية الغاز المسيل للدموع الاثنين على طالبات سودانيات داخل حرم جامعي في اليوم الثامن من الاحتجاجات على رفع اسعار الوقود.


الشرطة السودانية تطلق الغاز المسيل للدموع على طالبات جامعيات
وخرجت 150 الى 200 طالبة في تظاهرة في جامعة الاحفاد للبنات احتجاجا على "الحكومة"، بحسب ما صرح رئيس الجامعة قاسم بدري لوكالة فرانس برس.
وقال ان الشرطة لم تدخل حرم الجامعة الواقعة في ام درمان الا انها اطلقت الغاز المسيل للدموع من خارج الجامعة. واكد عدم وقوع اصابات اثناء التظاهرة التي انتهت.

وفي وقت متاخر من الاحد خرج نحو الف شخص في مسيرة في الخرطوم للدعوة للاطاحة بالحكومة بعد جنازة لقتلى الاحتجاجات التي اندلعت الاسبوع الماضي عقب قرار الحكومة رفع اسعار الوقود. وبدأت المسيرة في حي المنشية الراقي حيث كان يسكن الصيدلاني صالح مدثر (28 عاما) الذي قتل بالرصاص اثناء احتجاج الجمعة.

وهتف المشيعون "حرية حرية"، بحسب ما افاد شهود عيان. كما هتفوا "مليون صالح لفجر جديد". وطالب المحتجون كذلك بسقوط النظام.
وتقول السلطات ان 33 شخصا قتلوا منذ رفع اسعار الوقود بنسبة تزيد على 60% قبل اسبوع ما اثار احتجاجات هي الاسوأ منذ تولي الرئيس عمر البشير السلطة قبل 24 عاما.
الا ان نشطاء وجماعات حقوقية دولية تقول ان عدد القتلى بلغ 50 على الاقل معظمهم في منطقة الخرطوم.
وصرح دبلوماسي اجنبي طلب عدم كشف هويته لوكالة فرانس برس الاحد انه من الصعب تحديد العدد الحقيقي للقتلى "ولكن يمكن ان يصل العدد الى 200 قتيل".

هذا فيما أفادت التقارير الإخبارية الواردة من السودان بأن حدة الاحتجاجات التي شهدتها الخرطوم وعدد من الولايات الأخرى على مدار الأيام الستة الماضية تراجعت، فيما قالت وزارة الداخلية السودانية إن معظم صور قتلى الاحتجاجات مزورة.

ذكرت صحيفة "سودان تريبيون" على موقعها باللغة العربية الاثنين (30 سبتمبر/ أيلول 2013) أن يوم أمس شهد خروج مظاهرات متفرقة ومحدودة تعاملت معها الشرطة بالغاز المسيل للدموع وتمكنت سريعاً من السيطرة عليها. كما ألقت السلطات الأمنية السودانية القبض على عدد كبير من الكوادر النشطة في تحريك الشارع جنوبي الخرطوم وولاية البحر الأحمر شرقي السودان. أما في الخرطوم، فقد استخدمت الشرطة الغاز المسيل للدموع لتفريق احتجاجات نظمها طلاب جامعة السودان بالقرب من السوق الشعبي بالخرطوم.

وذكرت الصحيفة أن الاتحاد العام لنقابات عمال السودان أعلن أن تطبيق قرار رفع الحد الأدنى للأجور اعتباراً من كانون ثان/ يناير سيصدر خلال اليومين القادمين بعد توقيع الرئيس عمر البشير عليه.

في غضون ذلك، أعلنت شبكة الصحفيين السودانيين رفع الإضراب عن العمل اعتباراً من مساء أمس وأكدت على نجاح الإضراب الذي نفذه الصحفيون السبت بنسبة 76 في المئة في جميع الصحف الصادرة بالسودان. من جانبه، أعلن البنك المركزي السوداني عن ضخ مبالغ من النقد الأجنبي لكل المصارف العاملة بالبلاد في إطار سعي البنك الدائم لاستقرار سعر الصرف.

وقال حازم عبد القادر، مدير الإدارة العامة للأسواق المالية، في تصريح صحفي نشره المركز السوداني للخدمات الصحفية إن التوفير جاء نتيجة للانفراج الذي حدث مؤخراً في موقف النقد الأجنبي بتوفير موارد إضافية متمثلة في رسوم عبور نفط الجنوب، بالإضافة إلى عائدات صادرات الذهب والموارد الأخرى.

على صعيد آخر، قال وزير الداخلية السوداني إبراهيم محمود حامد إن الصور التي انتشرت على الإنترنت لما قيل إنهم ضحايا الاحتجاجات الذين قتلوا برصاص قوات الأمن السودانية الأسبوع الماضي هي صور من دولة مجاورة. وصرح الوزير في مؤتمر صحافي إن "معظم الصور المنشورة على مواقع التواصل الاجتماعي هي من مصر". وتقول السلطات السودانية إن 33 شخصاً قتلوا منذ رفع أسعار البنزين والديزل أكثر من 60 في المئة في الثالث والعشرين من أيلول/ سبتمبر، ما أدى إلى اندلاع تظاهرات شارك فيها الآلاف وتعد أسوأ اضطرابات في تاريخ حكم الرئيس عمر بشير المستمر منذ 24 عاماً.

ويقول نشطاء ومجموعات دولية مدافعة عن حقوق الإنسان إن أكثر من 50 شخصاً قتلوا بالرصاص، معظمهم في منطقة الخرطوم. ومن الصعب تحديد حصيلة فعلية لعدد القتلى، إلا أن مصدراً دبلوماسياً أجنبياً لم يكشف هويته صرح لوكالة فرانس برس إنها "يمكن أن تبلغ 200 قتيل". وانتشرت مقاطع فيديو وصور لضحايا ملطخين بالدماء على موقعي "يوتيوب" و"فيسبوك" وغيرهما من مواقع التواصل الاجتماعي.

ا ف ب
الاثنين 30 سبتمبر 2013