قال المتحدث باسم الخارجية الصينية ليو ويمين ان "الصين تدعو الحكومة السورية والاطراف المعنيين في سوريا (...) الى احترام التعهدات بوقف اطلاق وودعا ليو من جهة اخرى الاسرة الدولية الى "الصبر" وطالبها ب"اعطاء انان المزيد من الوقت".
واقترح انان خطة لتسوية الازمة وافقت عليها دمشق في الثاني من نيسان/ابريل وصادقت عليها الامم المتحدة الخميس.
وتنص الخطة على انسحاب الجيش السوري من المدن صباح الثلاثاء على ابعد تقدير لوقف اعمال العنف بشكل تام بعد 48 ساعة.
وعشية انتهاء المهلة، يبدو تطبيق الخطة مهددا بعد مطالب جديدة للنظام السوري ورفض المعارضة الانصياع لها.
واعلنت دمشق الاحد انها لن تسحب قواتها من المدن ما لم تحصل على "ضمانات مكتوبة" من قبل المعارضة وذلك في ختام يوم شهد تصعيدا للعنف وسقط فيه 51 قتيلا على الاقل بحسب المرصد السوري لحقوق الانسان وغداة يوم دام قتل فيه 128 شخصا على الاقل.
واعرب انان الاحد عن "صدمته لتصعيد العنف والفظائع في العديد من المدن والقرى السورية".
وتشهد سوريا منذ اذار/مارس 2011 حركة احتجاجات شعبية لا سابق لها يواجهها النظام بقمع دموي عنيف.
واسفرت عمليات القمع وهجمات الجيش على المدن التي تشهد تمردا عن مقتل اكثر من عشرة الاف شخص غالبيتهم من المدنيين، بحسب المرصد.
وكانت الصين اعربت في الايام الماضية مرات عدة عن املها في ان تلتزم الحكومة والمعارضة ب"التزاماتهما" في اطار خطة انان للخروج من الازمة.
وقال البيان "نحن كطرف مدافع عن هذا الشعب الاعزل، نعلن عن وقف اطلاق نار ضد جيش النظام ابتداء من صباح العاشر من نيسان/ابريل الجاري".
واضاف "سنحافظ على هذا الوعد اذا واظب النظام بالالتزام ببنود المبادرة".
وتدعو خطة انان الى وقف القتال تحت اشراف الامم المتحدة، وسحب القوات الحكومية والاسلحة الثقيلة من المدن التي تشهد احتجاجات، وهدنة انسانية لمدة ساعتين يوميا لافساح المجال لوصول العاملين الانسانيين الى المناطق المتضررة من اعمال العنف، والافراج عن المعتقلين على خلفية الاحداث والسماح بالتظاهر السلمي.
وتضم القيادة المشتركة للجيش السوري الحر في الداخل المجالس العسكرية التي تجمع المنشقين في عدد من المحافظات وهي تعمل بالتنسيق مع المجلس العسكري في الخارج الذي يضم العميد مصطفى الشيخ والعقيد رياض الاسعد.
والاحد، اكد قائد الجيش السوري الحر رياض الاسعد من تركيا التزامه بخطة كوفي انان، وقال في اتصال مع فرانس برس "نحن ملتزمون بخطة انان ونحن نقدم ضماناتنا والتزاماتنا الى المجتمع الدولي وليس الى هذا النظام".
واعلنت دمشق الاحد ان الحديث عن سحب القوات السورية من المدن في 10 نيسان/ابريل "تفسير خاطىء"، موضحة ان الجيش لن ينسحب من المدن بدون ضمانات "مكتوبة" من المعارضة.
واقترح انان خطة لتسوية الازمة وافقت عليها دمشق في الثاني من نيسان/ابريل وصادقت عليها الامم المتحدة الخميس.
وتنص الخطة على انسحاب الجيش السوري من المدن صباح الثلاثاء على ابعد تقدير لوقف اعمال العنف بشكل تام بعد 48 ساعة.
وعشية انتهاء المهلة، يبدو تطبيق الخطة مهددا بعد مطالب جديدة للنظام السوري ورفض المعارضة الانصياع لها.
واعلنت دمشق الاحد انها لن تسحب قواتها من المدن ما لم تحصل على "ضمانات مكتوبة" من قبل المعارضة وذلك في ختام يوم شهد تصعيدا للعنف وسقط فيه 51 قتيلا على الاقل بحسب المرصد السوري لحقوق الانسان وغداة يوم دام قتل فيه 128 شخصا على الاقل.
واعرب انان الاحد عن "صدمته لتصعيد العنف والفظائع في العديد من المدن والقرى السورية".
وتشهد سوريا منذ اذار/مارس 2011 حركة احتجاجات شعبية لا سابق لها يواجهها النظام بقمع دموي عنيف.
واسفرت عمليات القمع وهجمات الجيش على المدن التي تشهد تمردا عن مقتل اكثر من عشرة الاف شخص غالبيتهم من المدنيين، بحسب المرصد.
وكانت الصين اعربت في الايام الماضية مرات عدة عن املها في ان تلتزم الحكومة والمعارضة ب"التزاماتهما" في اطار خطة انان للخروج من الازمة.
هذا وقد اعلنت القيادة المشتركة للجيش السوري الحر في الداخل الاثنين التزامها بخطة المبعوث الدولي كوفي انان ووقف اطلاق النار ابتداء من صباح الثلاثاء، بحسب ما جاء في بيان.
واعلن المتحدث باسم القيادة المشتركة للجيش السوري الحر في الداخل العقيد الركن الطيار قاسم سعد الدين في بيان "الالتزام التام بمبادرة المبعوث الاممي العربي السيد كوفي انان وانسجاما مع البيان الرئاسي لمجلس الامن". وقال البيان "نحن كطرف مدافع عن هذا الشعب الاعزل، نعلن عن وقف اطلاق نار ضد جيش النظام ابتداء من صباح العاشر من نيسان/ابريل الجاري".
واضاف "سنحافظ على هذا الوعد اذا واظب النظام بالالتزام ببنود المبادرة".
وتدعو خطة انان الى وقف القتال تحت اشراف الامم المتحدة، وسحب القوات الحكومية والاسلحة الثقيلة من المدن التي تشهد احتجاجات، وهدنة انسانية لمدة ساعتين يوميا لافساح المجال لوصول العاملين الانسانيين الى المناطق المتضررة من اعمال العنف، والافراج عن المعتقلين على خلفية الاحداث والسماح بالتظاهر السلمي.
وتضم القيادة المشتركة للجيش السوري الحر في الداخل المجالس العسكرية التي تجمع المنشقين في عدد من المحافظات وهي تعمل بالتنسيق مع المجلس العسكري في الخارج الذي يضم العميد مصطفى الشيخ والعقيد رياض الاسعد.
والاحد، اكد قائد الجيش السوري الحر رياض الاسعد من تركيا التزامه بخطة كوفي انان، وقال في اتصال مع فرانس برس "نحن ملتزمون بخطة انان ونحن نقدم ضماناتنا والتزاماتنا الى المجتمع الدولي وليس الى هذا النظام".
واعلنت دمشق الاحد ان الحديث عن سحب القوات السورية من المدن في 10 نيسان/ابريل "تفسير خاطىء"، موضحة ان الجيش لن ينسحب من المدن بدون ضمانات "مكتوبة" من المعارضة.


الصفحات
سياسة








