قال ضحايا وشهود إن عناصر من "عصائب أهل الحق" احتجزوا 10 رعاة وضربوا 5 منهم على الأقل، بما في ذلك الطفل، بشكل متكرر أحيانا. كان الرعاة قد فرّوا من قرية عداية، فأوقفوا واحتُجزوا لعدة ساعات في قرية غزيل. أطلق المقاتلون سراحهم ولكنهم أخذوا منهم حوالي 300 رأس غنم، قطيع القرية بأكمله.
قالت لمى فقيه ، نائبة مديرة قسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في هيومن رايتس ووتش: "يُعرّض المدنيون الفارون من داعش حياتهم للخطر بحثا عن الأمان. على القوات الحكومية القيام بكلّ ما في وسعها لحمايتهم ومساعدتهم، وليس الاعتداء عليهم ونهبهم".
في 10 نوفمبر/تشرين الثاني، زارت هيومن رايتس ووتش مخيما يأوي نازحين من جنوب الموصل، وقابلت 10 من سكان عداية، 35 كلم جنوب غرب الموصل، كانوا قد فروا من منازلهم صباح 3 نوفمبر/تشرين الثاني في مجموعة تضم 500 شخص تقريبا بعد أن ألحقت غارة جوية أضرارا ببعض المنازل. مازالت المنطقة تحت سيطرة داعش، ولكن مقاتليه لم يمنعوا القرويين من المغادرة.
قال السكان إن المجموعة سارت نحو 10 كلم إلى الجنوب فاعترضهم مقاتلون عرّفوا بأنفسهم على أنهم من "لواء الطفوف"، قوة صغيرة تابعة لقوات الحشد الشعبي، في قرية الطسة. قال القرويون إن المقاتلين فتشوا المجموعة وفحصوا بطاقات هويتهم ووضعوهم في سيارات وساروا بهم جنوبا نحو مخيم الجدعة للنازحين. لكن مجموعة من 10 رعاة استمروا سيرا على الأقدام مع نحو 300 رأس غنم من القرية.
لما وصل القرويون الذين أخذوا في سيارات إلى غزيل، أبعد بسبعة كلم نحو الجنوب، حوالي الساعة 2 ظهرا، اعترضهم مقاتلون من عصائب أهل الحق، عرّفوا بأنفسهم وكانوا يحملون شعار هذه الجماعة على الرايات والشارات. قال 5 رجال من المجموعة لـ هيومن رايتس ووتش إنهم سمعوا المقاتلين يتهمون المجموعة بالانتماء لـ داعش، وقالوا إنهم سيحتجزونهم أو يقتلونهم. ولكن تدخل قائد من لواء الطفوف وأمر عناصر مقاتلي عصائب أهل الحق بترك القرويين في حالهم، ففعلوا. وصلت السيارات إلى مخيم الجدعة، 65 كلم جنوب الموصل، حوالي 4 ظهرا، بحسب القرويين.
قال 3 رجال وطفلين (14 و15 عاما) إنهم كانوا ضمن الرعاة العشرة الذين بقوا مع الأغنام. قالوا إنهم وصلوا إلى غزيل سيرا على الأقدام حوالي 4 ظهرا، فحاصرهم 6 من مقاتلي عصائب أهل الحق وأدخلوهم بالقوة إلى ساحة منزل قريب مهجور، واستجوبوهم كل على حده. قال الرعاة إن الحراس سألوهم إن كانوا ينتمون لـ داعش أو إن كانوا يعرفون منتمين آخرين. قال الطفل البالغ من العمر 15 سنة إن أحد المقاتلين ضربه على ظهره ورأسه أثناء استجوابه. قال رجل آخر (40 عاما) إنهم صفعوه على خده أثناء الاستجواب أيضا. الآخرون قالوا إنهم لم يتعرضوا للضرب أثناء الاستجواب الأوّلي.
قالت لمى فقيه ، نائبة مديرة قسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في هيومن رايتس ووتش: "يُعرّض المدنيون الفارون من داعش حياتهم للخطر بحثا عن الأمان. على القوات الحكومية القيام بكلّ ما في وسعها لحمايتهم ومساعدتهم، وليس الاعتداء عليهم ونهبهم".
في 10 نوفمبر/تشرين الثاني، زارت هيومن رايتس ووتش مخيما يأوي نازحين من جنوب الموصل، وقابلت 10 من سكان عداية، 35 كلم جنوب غرب الموصل، كانوا قد فروا من منازلهم صباح 3 نوفمبر/تشرين الثاني في مجموعة تضم 500 شخص تقريبا بعد أن ألحقت غارة جوية أضرارا ببعض المنازل. مازالت المنطقة تحت سيطرة داعش، ولكن مقاتليه لم يمنعوا القرويين من المغادرة.
قال السكان إن المجموعة سارت نحو 10 كلم إلى الجنوب فاعترضهم مقاتلون عرّفوا بأنفسهم على أنهم من "لواء الطفوف"، قوة صغيرة تابعة لقوات الحشد الشعبي، في قرية الطسة. قال القرويون إن المقاتلين فتشوا المجموعة وفحصوا بطاقات هويتهم ووضعوهم في سيارات وساروا بهم جنوبا نحو مخيم الجدعة للنازحين. لكن مجموعة من 10 رعاة استمروا سيرا على الأقدام مع نحو 300 رأس غنم من القرية.
لما وصل القرويون الذين أخذوا في سيارات إلى غزيل، أبعد بسبعة كلم نحو الجنوب، حوالي الساعة 2 ظهرا، اعترضهم مقاتلون من عصائب أهل الحق، عرّفوا بأنفسهم وكانوا يحملون شعار هذه الجماعة على الرايات والشارات. قال 5 رجال من المجموعة لـ هيومن رايتس ووتش إنهم سمعوا المقاتلين يتهمون المجموعة بالانتماء لـ داعش، وقالوا إنهم سيحتجزونهم أو يقتلونهم. ولكن تدخل قائد من لواء الطفوف وأمر عناصر مقاتلي عصائب أهل الحق بترك القرويين في حالهم، ففعلوا. وصلت السيارات إلى مخيم الجدعة، 65 كلم جنوب الموصل، حوالي 4 ظهرا، بحسب القرويين.
قال 3 رجال وطفلين (14 و15 عاما) إنهم كانوا ضمن الرعاة العشرة الذين بقوا مع الأغنام. قالوا إنهم وصلوا إلى غزيل سيرا على الأقدام حوالي 4 ظهرا، فحاصرهم 6 من مقاتلي عصائب أهل الحق وأدخلوهم بالقوة إلى ساحة منزل قريب مهجور، واستجوبوهم كل على حده. قال الرعاة إن الحراس سألوهم إن كانوا ينتمون لـ داعش أو إن كانوا يعرفون منتمين آخرين. قال الطفل البالغ من العمر 15 سنة إن أحد المقاتلين ضربه على ظهره ورأسه أثناء استجوابه. قال رجل آخر (40 عاما) إنهم صفعوه على خده أثناء الاستجواب أيضا. الآخرون قالوا إنهم لم يتعرضوا للضرب أثناء الاستجواب الأوّلي.


الصفحات
سياسة









