تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
Rss
Facebook
Twitter
App Store
Mobile



عيون المقالات

لمن تُبنى الدولة السورية؟

10/02/2026 - جمال حمّور

الرقة وقسد: سيرة جسور مُدمّرة

28/01/2026 - ياسين السويحة

سلامتك يا حلب

11/01/2026 - أنس حمدون


العرض الأول لفيلم عن طلاق ساركوزي وزواجه في الصدارة من مهرجان كان




باريس - احتل الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي الصدارة في مهرجان كان السينمائي الدولي اليوم الأربعاء ، حيث عرض للمرة الأولى فيلما طال انتظاره يتناول وصوله للسلطة وانفصاله المتزامن عن زوجته السابقة سيسليا.


العرض الأول لفيلم عن طلاق ساركوزي وزواجه في الصدارة من مهرجان كان
وأثار فيلم "لا كونكويت" أو (النزاع) ، للمخرج زافييه دورينجه ، ضجة كبيرة في فرنسا ، نظرا لأنه الفيلم الأول الذي يعرض جانبا من حياة رئيس فرنسي ما زال في السلطة.

وعلى غرار فيلم "إن ذا لوب" البريطاني السياسي الساخر ، فإن "لا كونكويت" ، الذي يحمل عنوانا فرعيا هو "الرجل الذي فاز بالرئاسة وخسر زوجة" ، يتعرض لشخصية ساركوزي الطموحة المركبة وعلاقاته النسائية.

ويأتي العرض الأول للفيلم غداة تصريحات بال ساركوزي والد الرئيس الفرنسي لصحيفة ألمانية بأن نجله وزوجته عارضة الأزياء السابقة كارلا بروني ساركوزي ينتظران مولودهما الأول.

وجاءت تصريحات والده بينما يتوقع أن يسعى ساركوزي للفوز بفترة ولاية رئاسية ثانية ، رغم عدم إعلانه عن اعتزامه الترشح في الانتخابات المقبلة.

وأجاب دورينجه ، على سؤال بشأن إذا ما كان الفيلم الذي يجسد فيه الممثل السينمائي القدير دينيس بوداليد يمكن أن يكون له تأثير على فرص إعادة انتخابه ، خلال مؤتمر صحفي قائلا :"لا أعتقد أن هذا الفيلم سيغير أسلوب تصويت الناس بأي حال".

وقال ، واصفا الفيلم باعتباره أن له نسبة دقة سياسية تصل لـ99% :"حاولنا تقديمه بأسلوب واقعي. رغبنا في أن نظهر كيف هؤلاء الأشخاص نجوم وكيف تناولتهم الصحافة". كما أنه أكد عدم وجود اعتراض من قبل الرئاسة الفرنسية قبل عرضه.
وقال إن "السياسيين لم يشاهدوا الفيلم مطلقا قبل عرضه اليوم. لا يوجد تبادل بين العالم السياسي وبيننا".

ووصف بعض مستشاري ساركوزي الشخصية متقلبة المزاج التي يصوره بها الفيلم بأنها "كاريكاتورية" . كما أعربت بروني ساركوزي عن "قلقها" إزاء تجسيد زوجها.

وقال ساركوزي نفسه إنه لا يرغب في مشاهدة الفيلم ، وصرح لمجلة "تيليراما" بالقول :"بشكل عام ، لم أقرأ أبدا ما يكتب عني لأن ذلك لا يسعدني على الإطلاق".

د ب أ
الخميس 19 مايو 2011