و يحمل الإصدار الرقم / 35 / ضمن سلسلة " الفائزون " التي دأبت مؤسسة العويس على تقديمه للقارئ من خلال إعادة طباعة كتاب نافذ من المكتبات للفائزين بجوائزها.. فيما يتميز الكتاب بتوثيقه العلمي الدقيق الذي يعكس خبرة المؤلف الممتدة والتي اكتسبها من الاشتراك في أبرز المؤتمرات العالمية عن حوار الحضارات حيث يتناول ياسين في كتابه دراسة حالة بالغة الأهمية عن حالة العداء بين الإسلام والغرب. ويرى أن الثقافات العربية والإسلامية ذات قابلية تاريخية للحوار مع الثقافات الأخرى لا سيما وأنها أثبتت انفتاحها عليها وتفاعلها الإيجابي معها عبر حقب تاريخية مختلفة وكي يصل العرب والمسلمون إلى نتائج إيجابية وفاعلة في عصر العولمة .. فلا بد أن يكون حوار العرب والمسلمين أولا مع الذات وأن يرتكز على قاعدة الإيمان الراسخ بالتعددية الثقافية ومعرفة الذات ومساءلتها وبلورة أطر مرجعية للحوار البناء مع الآخر ورفض الاستبداد وكل أشكال التمييز العرقي والديني وتبني الدولة المدنية القادرة على تحقيق العدالة والتنمية المستدامة.
ويشير ياسين إلى أن الحوار الذي يسعى إليه العرب والمسلمون خلال هذه المرحلة المصيرية من تاريخ الإنسانية هو الحوار المبني على حرية الاختيار وشرعية الاختلاف كما أن أول شروط نجاح الحوار العربي والإسلامي مع الآخر أن يتخلص المثقفون العرب والمسلمون من عقدة الذنب أو الشعور بالذنب في خطابهم.
وخلص المؤلف إلى أن حوار العرب والمسلمين مع الذات لابد أن يسبق الحوار مع الآخر أو أن يسير جنبا إلى جنب معه وكلما كان هذا الحوار إيجابيا فإنهم يستطيعون الانطلاق بحوار بناء مع الآخر يحقق لهم موقعا متقدما على خارطة العالم في ظل العولمة.
ويشير ياسين إلى أن الحوار الذي يسعى إليه العرب والمسلمون خلال هذه المرحلة المصيرية من تاريخ الإنسانية هو الحوار المبني على حرية الاختيار وشرعية الاختلاف كما أن أول شروط نجاح الحوار العربي والإسلامي مع الآخر أن يتخلص المثقفون العرب والمسلمون من عقدة الذنب أو الشعور بالذنب في خطابهم.
وخلص المؤلف إلى أن حوار العرب والمسلمين مع الذات لابد أن يسبق الحوار مع الآخر أو أن يسير جنبا إلى جنب معه وكلما كان هذا الحوار إيجابيا فإنهم يستطيعون الانطلاق بحوار بناء مع الآخر يحقق لهم موقعا متقدما على خارطة العالم في ظل العولمة.


الصفحات
سياسة









