تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
Rss
Facebook
Twitter
App Store
Mobile



عيون المقالات

مدرسة هارفارد في التفاوض

15/04/2026 - د. محمد النغيمش

علماؤنا سبب علمانيتنا

15/04/2026 - عدي شيخ صالح

أهم دلالات حرب البرهان – حميدتي

14/04/2026 - محمد المكي أحمد

سوريا أمام لحظة الحقيقة

06/04/2026 - عالية منصور

موت الأخلاق

06/04/2026 - سوسن الأبطح

كاسك يا وطن

06/04/2026 - ماهر سليمان العيسى

سوريا أولاً

06/04/2026 - فراس علاوي

لماذا يقف السوريون على الحياد في حرب إيران؟

06/04/2026 - طالب عبد الجبار الدغيم

عيوب متجددة للمعارضة السورية

02/04/2026 - حسام جزماتي


الفيليبين ما زالت تتوقع الافراج عن مراقبي الامم المتحدة في الجولان






مانيلا - صرح ناطق عسكري اليوم السبت ان الفيليبين ما زالت تتوقع الافراج عن مواطنيها ال21 من مراقبي الامم المتحدة المحتجزين في هضبة الجولان على الرغم من قصف القوات السورية الذي منع تسليمهم.


الفيليبين ما زالت تتوقع الافراج عن مراقبي الامم المتحدة في الجولان
  وكان موكب سيارات تابع للامم المتحدة حاول الجمعة دخول قرية جملة السورية في هضبة الجولان لتسلم 21 مراقبا فيليبينيا محتجزين لدى مجموعة سورية مسلحة معارضة.
الا ان قصفا عنيفا قام به الجيش السوري لمحيط هذه المنطقة اجبر الموكب على الانسحاب من دون انجاز مهمته. واعلنت الامم المتحدة عزمها على القيام بمحاولة ثانية السبت لاستعادة المراقبين.
وقال الناطق باسم الجيش الفيليبيني الكولونيل راندولف كابانغبانغ في مانيلا ان القصف توقف ومفاوضي الامم المتحدة استأنفوا التخطيط مع المعارضين المسلحين لترتيبات من اجل تسلم المراقبين.
وصرح كابانغبانغ لوكالة فرانس برس "بعد القصف استأنف الجانبان (الامم المتحدة والمتمردون) تنسيق الترتيبات للافراج عنهم".
واضاف ان "الموكب الذي قدم لعملية التسليم لم يتعرض للقصف بل الطريق الذي تم التخطيط لسلوكه".
وتابع ان مفاوضي قوة الامم المتحدة لفض الاشتباك في الجولان ليس لديها اي سبب للاعتقاد ان ايا من هؤلاء الرهائن اصيب في القصف، مؤكدا ان القوة ما زالت تعتقد ان المعارضين المسلحين ملتزمون اطلاق سراح الرهائن.
الا ان كابانغبانغ قال انه لا يملك تفاصيل بشأن التريتبات الجديدة.
وكان مدير عمليات حفظ السلام في الامم المتحدة ايرفيه لادسو قال امس انه يأمل في ان تلتزم القوات السورية ب"وقف لاطلاق النار لبضع ساعات" لافساح المجال لتسلم المراقبين من خاطفيهم، موضحا ان قرية جملة حيث هم "تعرضت لقصف عنيف من قبل القوات السورية".
وكلفت قوة مراقبة فض الاشتباك في الجولان منذ العام 1974 بمراقبة وقف اطلاق النار بين سوريا واسرائيل في هضبة الجولان.
وطالب "لواء شهداء اليرموك" الذي يحتجز المراقبين في البداية بانسحاب الجيش السوري من منطقة جملة على الجانب السوري من خط وقف اطلاق النار، قبل ان يطالب بان يوقف الجيش السوري القصف لاتاحة اطلاق سراحهم.
من جهته نفى السفير السوري لدى الامم المتحدة بشار الجعفري ان يكون الجيش السوري اطلق النار في هذا القطاع.
وقال "ان القوات السورية تبذل كل ما هو ممكن لاعادة المراقبين سالمين واخراج المجموعات المسلحة الارهابية" في اشارة الى المجموعات المعارضة السورية المسلحة.

ا ف ب
السبت 9 مارس 2013