ونقلت قيادة العمليات المشتركة عن قائد عمليات نينوى الفريق الركن عبد الأمير رشيد يارالله قوله الأحد إن "قطعات الفرقة المدرعة التاسعة حررت ناجية النمرود بالكامل، ورفعت العلم العراقي فوق المباني". ولم يشر بيان القيادة المشتركة بشكل مباشر إلى موقع نمرود الأثري الذي يبعد نحو كيلومتر غرب البلدة التي تحمل الاسم نفسه.
واستعادت القوات العراقية السيطرة أيضا على بلدة النعمانية جنوب شرق ناحية نمرود.
ويعتبر موقع نمرود التاريخي، درة الحضارة الآشورية التي تأسست في القرن الثالث عشر قبل الميلاد.
وتقع البلدة عند ضفاف نهر دجلة على مسافة 30 كلم الى جنوب الموصل، وهي واحدة من مواقع أثرية عدة دمرها وخربها تنظيم الدولة الإسلامية منذ بروزه في العراق وسوريا.
وأظهرت أشرطة فيديو وصور أقمار اصطناعية نشرت بداية العام الحالي، الدمار الذي ألحقته جرافات ومعاول ومتفجرات الجهاديين بالمكان.
وكان التنظيم الجهادي نشر أيضا شريطا مصورا لموقع الحضر التاريخي الذي يعود إلى أكثر من ألفي عام ويضم مزيجا من هندسة العمارة الشرقية والغربية في جنوب غرب الموصل.
وأظهر الشريط مسلحين يحطمون التماثيل ويطلقون النار عليها من بنادق.
والحضر مدينة بنيت في القرن الثاني أو الثالث قبل الميلاد، وصمدت أمام الغزوات الرومانية قبل نحو ألفي عام، وأمام عقود من الحروب وانعدام الاستقرار في العراق.
والحضر ونمرود مدرجتان على لائحة اليونيسكو للتراث العالمي، على غرار أكثر من 70 موقعا آخر في محافظة نينوى.
وتشهد جبهة الموصل تقدما للقوات الاتحادية العراقية وقوات البشمركة الكردية من المحاور الشرقية والجنوبية والشمالية.
وأحرزت قوات مكافحة الإرهاب تقدما في الأحياء الشرقية من الموصل، حيث خاضت اشتباكات عنيفة في الأيام الأخيرة.
وقال قائد "فوج الموصل" في قوات مكافحة الإرهاب المقدم منتظر سالم لوكالة فرانس برس الأحد إن "قواتنا ستدخل الأحياء الغربية من حي كركوكلي انطلاقا من مواقعنا في حي الأربجية".
وأضاف أن "داعش مطوق من قبل قواتنا في الجهة السمالية والشرقية، وهدفنا اليوم أن نطرد داعش من الجزء الغربي من حي كركوكلي".
وباتت فصائل سورية معارضة مدعومة من قوات تركية على بعد كيلومترين من مدينة الباب، آخر معاقل تنظيم الدولة الاسلامية في محافظة حلب في شمال البلاد، وفق ما أفاد مدير المرصد السوري لحقوق الانسان رامي عبد الرحمن.
واوضح عبد الرحمن "لم يعد هناك مفر للجهاديين في الباب سوى الطريق المؤدية الى الرقة التي تمر عبر مدينة دير حافر جنوبا".
وبدأت تركيا في 24 آب/أغسطس، هجوما بريا غير مسبوق في سوريا دعما لفصائل معارضة لطرد تنظيم الدولة الاسلامية من المنطقة الحدودية في شمال حلب، كما استهدفت مقاتلين اكراد.
وتقع الباب على مسافة 30 كلم من الحدود التركية، وطالما شكلت هدفا للحملة التي اطلق عليها "درع الفرات" وبدأت بطرد الجهاديين من مدينة جرابلس الحدودية.
واوضح عبد الرحمن ان الفصائل المعارضة والقوات التركية طردت الجهاديين من مساحة تبلغ "2500 كيلومتر مربع في المنطقة الحدودية مع تركيا".
وكانت جرابلس تعد الى جانب مدينة الباب آخر معقلين لتنظيم الدولة الاسلامية في محافظة حلب، بعدما تمكنت قوات سوريا الديموقراطية في بداية شهر اب/اغسطس من طرد الجهاديين من مدينة منبج.
واكد الرئيس التركي رجب طيب اردوغان الشهر الماضي عزم قواته السيطرة على الباب ومن بعدها التقدم الى منبج.
وتعتبر انقرة وحدات حماية الشعب الكردية التي تعد العمود الفقري لقوات سوريا الديموقراطية، منظمة "ارهابية"، وتخشى من اقامة حكم ذاتي كردي على حدودها.
وتخوض قوات سوريا الديموقراطية منذ تسعة ايام معارك ضد الجهاديين في ريف الرقة الشمالي في اطار حملة اطلقتها بدعم من التحالف الدولي بقيادة واشنطن لطرد تنظيم الدولة الاسلامية من مدينة الرقة، ابرز معاقله في سوريا.
وابدت تركيا معارضتها لخوض قوات سوريا الديموقراطية معركة الرقة، بل ان ارودغان كان اعلن عن نية قواته والفصائل المعارضة المتحالفة معها التقدم الى الرقة.
أما قوات سوريا الديموقراطية فاكدت توصلها الى اتفاق مع واشنطن على استبعاد اي دور تركي في معركة الرقة.
واستعادت القوات العراقية السيطرة أيضا على بلدة النعمانية جنوب شرق ناحية نمرود.
ويعتبر موقع نمرود التاريخي، درة الحضارة الآشورية التي تأسست في القرن الثالث عشر قبل الميلاد.
وتقع البلدة عند ضفاف نهر دجلة على مسافة 30 كلم الى جنوب الموصل، وهي واحدة من مواقع أثرية عدة دمرها وخربها تنظيم الدولة الإسلامية منذ بروزه في العراق وسوريا.
-تدمير الآثار-
وكان مسلحون جهاديون فخخوا مبان وفجروا موقع نمرود بعيد سيطرتهم عليه، ومازالوا على مقربة من المكان، بحسب ما أفاد مسؤولون عراقيون سابقا.وأظهرت أشرطة فيديو وصور أقمار اصطناعية نشرت بداية العام الحالي، الدمار الذي ألحقته جرافات ومعاول ومتفجرات الجهاديين بالمكان.
وكان التنظيم الجهادي نشر أيضا شريطا مصورا لموقع الحضر التاريخي الذي يعود إلى أكثر من ألفي عام ويضم مزيجا من هندسة العمارة الشرقية والغربية في جنوب غرب الموصل.
وأظهر الشريط مسلحين يحطمون التماثيل ويطلقون النار عليها من بنادق.
والحضر مدينة بنيت في القرن الثاني أو الثالث قبل الميلاد، وصمدت أمام الغزوات الرومانية قبل نحو ألفي عام، وأمام عقود من الحروب وانعدام الاستقرار في العراق.
والحضر ونمرود مدرجتان على لائحة اليونيسكو للتراث العالمي، على غرار أكثر من 70 موقعا آخر في محافظة نينوى.
وتشهد جبهة الموصل تقدما للقوات الاتحادية العراقية وقوات البشمركة الكردية من المحاور الشرقية والجنوبية والشمالية.
وأحرزت قوات مكافحة الإرهاب تقدما في الأحياء الشرقية من الموصل، حيث خاضت اشتباكات عنيفة في الأيام الأخيرة.
وقال قائد "فوج الموصل" في قوات مكافحة الإرهاب المقدم منتظر سالم لوكالة فرانس برس الأحد إن "قواتنا ستدخل الأحياء الغربية من حي كركوكلي انطلاقا من مواقعنا في حي الأربجية".
وأضاف أن "داعش مطوق من قبل قواتنا في الجهة السمالية والشرقية، وهدفنا اليوم أن نطرد داعش من الجزء الغربي من حي كركوكلي".
-الجهاديون بين الباب والرقة-
وتزامنا مع معركة الموصل، يواجه تنظيم الدولة الاسلامية ضغوطا على جبهات أخرى في سوريا المجاورة.وباتت فصائل سورية معارضة مدعومة من قوات تركية على بعد كيلومترين من مدينة الباب، آخر معاقل تنظيم الدولة الاسلامية في محافظة حلب في شمال البلاد، وفق ما أفاد مدير المرصد السوري لحقوق الانسان رامي عبد الرحمن.
واوضح عبد الرحمن "لم يعد هناك مفر للجهاديين في الباب سوى الطريق المؤدية الى الرقة التي تمر عبر مدينة دير حافر جنوبا".
وبدأت تركيا في 24 آب/أغسطس، هجوما بريا غير مسبوق في سوريا دعما لفصائل معارضة لطرد تنظيم الدولة الاسلامية من المنطقة الحدودية في شمال حلب، كما استهدفت مقاتلين اكراد.
وتقع الباب على مسافة 30 كلم من الحدود التركية، وطالما شكلت هدفا للحملة التي اطلق عليها "درع الفرات" وبدأت بطرد الجهاديين من مدينة جرابلس الحدودية.
واوضح عبد الرحمن ان الفصائل المعارضة والقوات التركية طردت الجهاديين من مساحة تبلغ "2500 كيلومتر مربع في المنطقة الحدودية مع تركيا".
وكانت جرابلس تعد الى جانب مدينة الباب آخر معقلين لتنظيم الدولة الاسلامية في محافظة حلب، بعدما تمكنت قوات سوريا الديموقراطية في بداية شهر اب/اغسطس من طرد الجهاديين من مدينة منبج.
واكد الرئيس التركي رجب طيب اردوغان الشهر الماضي عزم قواته السيطرة على الباب ومن بعدها التقدم الى منبج.
وتعتبر انقرة وحدات حماية الشعب الكردية التي تعد العمود الفقري لقوات سوريا الديموقراطية، منظمة "ارهابية"، وتخشى من اقامة حكم ذاتي كردي على حدودها.
وتخوض قوات سوريا الديموقراطية منذ تسعة ايام معارك ضد الجهاديين في ريف الرقة الشمالي في اطار حملة اطلقتها بدعم من التحالف الدولي بقيادة واشنطن لطرد تنظيم الدولة الاسلامية من مدينة الرقة، ابرز معاقله في سوريا.
وابدت تركيا معارضتها لخوض قوات سوريا الديموقراطية معركة الرقة، بل ان ارودغان كان اعلن عن نية قواته والفصائل المعارضة المتحالفة معها التقدم الى الرقة.
أما قوات سوريا الديموقراطية فاكدت توصلها الى اتفاق مع واشنطن على استبعاد اي دور تركي في معركة الرقة.


الصفحات
سياسة









