ودعي اكثر من 50 مليون ناخب للتصويت في 13 الف مركز اقتراع فتحت ابوابها في الساعة 08,00 (6,00 تغ) من صباح السبت، ونشر الجيش 150 الف جندي لتأمينها.
وركز اخر رئيس وزراء في عهد مبارك قائد سلاح الجو الاسبق، الفريق المتقاعد احمد شفيق دعايته الانتخابية على اعادة الاستقرار والامن الى البلاد وتدوير عجلة الاقتصاد الذي عاني من اثار التقلبات السياسية لمرحلة انتقالية مستمرة منذ عام ونصف العام.
اما رئيس حزب الحرية والعدالة المنبثق عن جماعة الاخوان محمد مرسي فيؤكد انه يمثل "الثورة المصرية" في مواجهة مرشح يصفه بانه من رموز نظام السابق.
وكان مجلس الشعب، الذي انتخب مطلع العام الحالي وهيمن عليه الاخوان المسلمون بالتحالف مع احزاب سلفية، اصدر في نيسان/ابريل الماضي قانونا يقضي بحرمان قيادات النظام السابق، ومن ضمنهم احمد شفيق، من مباشرة حقوقهم السياسية للسنوات العشر المقبلة.
غير ان المحكمة الدستورية اصدرت قبل 48 ساعة فقط من الجولة الثانية للانتخابات حكمين قلبا الخارطة السياسية اذ قضت بعدم دستورية قانون العزل وبالتالي ببقاء شفيق في السباق الرئاسي وبحل مجلس الشعب استنادا الى عدم دستورية قانون الانتخابات التشريعية.
وبهذا الحكم فان المرحلة الانتقالية، التي كان يفترض ان تنتهي بتسليم المجلس العسكري السلطة الى الرئيس المنتخب، ستمتد لمدة اضافية. ففي غياب مجلس الشعب تعود السلطة التشريعية الى المجلس العسكري الى حين تحديد موعد جديد للانتخابات البرلمانية.
واتصل وزير الدفاع الاميركي ليون بانيتا مساء الجمعة برئيس المجلس العسكري المشير حسن طنطاوي ودعاه الة الى تنظيم انتخابات تشريعية جديدة "في اقرب وقت ممكن".
وكان مرسي وشفيق فازا في الجولة الاولى من الانتخابات التي جرت في 23 و24 ايار/مايو الماضيين اذ حصل الاول على 24,7% من اصوات الذين شاركوا والثاني على 23,6% منها.
ووضعت هذه النتيجة قرابة 12 مليون مصري ذهبت اصواتهم في الجولة الاولى من الانتخابات الى ثلاثة مرشحين اخرين (اليساري الناصري حمدين صباحي والاسلامي المعتدل عبد المنعم ابو الفتوح والليبرالي عمرو موسى)، امام اختيار صعب بين مرشح اسلامي ومرشح يعتبر احد رموز النظام السابق.
وقال عزام، وهو طالب في الصف الثالث الثانوي (19 عاما) ويعمل خلال ايام العطل في محل صغير بحي الدقي في القاهرة "لا احد من المرشحين، مرسي وشفيق، يصلح وهذا هو الرأي الغالب بين الناس الذين اتعامل معهم، ولكن اهلي في سوهاج يصوتون لمرسي لانه ليس لديهم وعي سياسي كاف".
أما رجب (23 عاما) وهو حارس مبنى في حي راق بالعاصمة المصرية فيأمل ان تؤدي الانتخابات الرئاسية الى الاستقرار.
ويؤكد الشاب الذي يرتبط رزقه بالسياحة اذ تفتح المجال امامه لبعض اعمال السمسرة العقارية، "سأصوت بعد العصر لصالح شفيق من اجل ان تسير الامور في البلد". ويضيف "صحيح ان شفيق لن يحاكم مبارك والقتلة لكنه سيعرف كيف يدير الامور. الاخوان لا يعرفون كيف يفعلون ذلك، ورغم اني مسلم الا انه لا ينبغي خلط الدين بالسياسة. البلد فيها مسلمين واقباط ولابد ان يعيشوا جميعا بالطريقة التي تريحهم".
وكانت محكمة جنايات القاهرة قضت في الثاني من حزيران/يونيو بسجن مبارك ووزير داخليته حبيب العادلي 25 عاما بعد ان حملتهما المسؤولية عن قتل اكثر من 850 متظاهرا اثناء الثورة.
وامام مركز اقتراع في منطقة الجيزة (جنوب القاهرة)، وقف حوالي 70 ناخبا ينتظرون في صف للادلاء بأصواتهم.
وقال محمد (70 عاما) وهو مهندس متقاعد "ساصوت لشفيق لانه رجل خبرة مدنية وعسكرية وعاقل، يقولون عليه انه فلول (رجال النظام السابق) ولكن البلد كلها فلول .. الاخوان لا يصلحون وتاريخهم يشهد عليهم انهم يكذبون ويتآمرون منذ زمن عبد الناصر وليست لهم خبرة بادارة الدولة، ثم انه لو افترضنا ان شفيق انفلونزا فالاخوان سرطان، ويمكن ان نعالج الانفلونزا وميدان التحرير موجود، اما السرطان فمستحيل".
اما سائق التاكسي حسام سعد (39 عاما) من حي روض الفرج بالقاهرة فقد اكد انه سيصوت لمرسي مؤكدا انه "لو طلع شفيق البلد حاتولع (تشتعل) وحترجع الثورة من جديد".
وانقسمت الحركات الشبابية التي اطلقت الدعوة الى الثورة ضد مبارك والتي لم تؤيد ايا من المرشحين اللذين فازا في الجولة الاولى.
واعلن بعض الناشطين ومن بينهم وائل غنيم التصويت لمرسى من اجل سد الطريق على مرشح ينتمي للنظام السابق بينما قرر الاخرون المقاطعة.
ويعتزم الاقباط التصويت بكثافة لصالح شفيق بغرض منع جماعة الاخوان من الوصول للسلطة.
ويقول عماد سامي (35 عام) ويعمل موظفا في شركة خاصة "انا خائف على البلد ولذلك سأصوت لشفيق لانه سيخشى اذا أخطأ ان يقوم الشعب ضده مثل مبارك".
ويتابع "الاخوان ليس لديهم خبرة ولايخافون على البلد ولم يفعلوا شيئا في مجلس الشعب ولا علاقة لهم بالثورة ولكنهم يريدون خطفها".
ومن المنتظر ان تعلن النتائج الرسمية للانتخابات في 21 حزيران/يونيو الجاري.
وركز اخر رئيس وزراء في عهد مبارك قائد سلاح الجو الاسبق، الفريق المتقاعد احمد شفيق دعايته الانتخابية على اعادة الاستقرار والامن الى البلاد وتدوير عجلة الاقتصاد الذي عاني من اثار التقلبات السياسية لمرحلة انتقالية مستمرة منذ عام ونصف العام.
اما رئيس حزب الحرية والعدالة المنبثق عن جماعة الاخوان محمد مرسي فيؤكد انه يمثل "الثورة المصرية" في مواجهة مرشح يصفه بانه من رموز نظام السابق.
وكان مجلس الشعب، الذي انتخب مطلع العام الحالي وهيمن عليه الاخوان المسلمون بالتحالف مع احزاب سلفية، اصدر في نيسان/ابريل الماضي قانونا يقضي بحرمان قيادات النظام السابق، ومن ضمنهم احمد شفيق، من مباشرة حقوقهم السياسية للسنوات العشر المقبلة.
غير ان المحكمة الدستورية اصدرت قبل 48 ساعة فقط من الجولة الثانية للانتخابات حكمين قلبا الخارطة السياسية اذ قضت بعدم دستورية قانون العزل وبالتالي ببقاء شفيق في السباق الرئاسي وبحل مجلس الشعب استنادا الى عدم دستورية قانون الانتخابات التشريعية.
وبهذا الحكم فان المرحلة الانتقالية، التي كان يفترض ان تنتهي بتسليم المجلس العسكري السلطة الى الرئيس المنتخب، ستمتد لمدة اضافية. ففي غياب مجلس الشعب تعود السلطة التشريعية الى المجلس العسكري الى حين تحديد موعد جديد للانتخابات البرلمانية.
واتصل وزير الدفاع الاميركي ليون بانيتا مساء الجمعة برئيس المجلس العسكري المشير حسن طنطاوي ودعاه الة الى تنظيم انتخابات تشريعية جديدة "في اقرب وقت ممكن".
وكان مرسي وشفيق فازا في الجولة الاولى من الانتخابات التي جرت في 23 و24 ايار/مايو الماضيين اذ حصل الاول على 24,7% من اصوات الذين شاركوا والثاني على 23,6% منها.
ووضعت هذه النتيجة قرابة 12 مليون مصري ذهبت اصواتهم في الجولة الاولى من الانتخابات الى ثلاثة مرشحين اخرين (اليساري الناصري حمدين صباحي والاسلامي المعتدل عبد المنعم ابو الفتوح والليبرالي عمرو موسى)، امام اختيار صعب بين مرشح اسلامي ومرشح يعتبر احد رموز النظام السابق.
وقال عزام، وهو طالب في الصف الثالث الثانوي (19 عاما) ويعمل خلال ايام العطل في محل صغير بحي الدقي في القاهرة "لا احد من المرشحين، مرسي وشفيق، يصلح وهذا هو الرأي الغالب بين الناس الذين اتعامل معهم، ولكن اهلي في سوهاج يصوتون لمرسي لانه ليس لديهم وعي سياسي كاف".
أما رجب (23 عاما) وهو حارس مبنى في حي راق بالعاصمة المصرية فيأمل ان تؤدي الانتخابات الرئاسية الى الاستقرار.
ويؤكد الشاب الذي يرتبط رزقه بالسياحة اذ تفتح المجال امامه لبعض اعمال السمسرة العقارية، "سأصوت بعد العصر لصالح شفيق من اجل ان تسير الامور في البلد". ويضيف "صحيح ان شفيق لن يحاكم مبارك والقتلة لكنه سيعرف كيف يدير الامور. الاخوان لا يعرفون كيف يفعلون ذلك، ورغم اني مسلم الا انه لا ينبغي خلط الدين بالسياسة. البلد فيها مسلمين واقباط ولابد ان يعيشوا جميعا بالطريقة التي تريحهم".
وكانت محكمة جنايات القاهرة قضت في الثاني من حزيران/يونيو بسجن مبارك ووزير داخليته حبيب العادلي 25 عاما بعد ان حملتهما المسؤولية عن قتل اكثر من 850 متظاهرا اثناء الثورة.
وامام مركز اقتراع في منطقة الجيزة (جنوب القاهرة)، وقف حوالي 70 ناخبا ينتظرون في صف للادلاء بأصواتهم.
وقال محمد (70 عاما) وهو مهندس متقاعد "ساصوت لشفيق لانه رجل خبرة مدنية وعسكرية وعاقل، يقولون عليه انه فلول (رجال النظام السابق) ولكن البلد كلها فلول .. الاخوان لا يصلحون وتاريخهم يشهد عليهم انهم يكذبون ويتآمرون منذ زمن عبد الناصر وليست لهم خبرة بادارة الدولة، ثم انه لو افترضنا ان شفيق انفلونزا فالاخوان سرطان، ويمكن ان نعالج الانفلونزا وميدان التحرير موجود، اما السرطان فمستحيل".
اما سائق التاكسي حسام سعد (39 عاما) من حي روض الفرج بالقاهرة فقد اكد انه سيصوت لمرسي مؤكدا انه "لو طلع شفيق البلد حاتولع (تشتعل) وحترجع الثورة من جديد".
وانقسمت الحركات الشبابية التي اطلقت الدعوة الى الثورة ضد مبارك والتي لم تؤيد ايا من المرشحين اللذين فازا في الجولة الاولى.
واعلن بعض الناشطين ومن بينهم وائل غنيم التصويت لمرسى من اجل سد الطريق على مرشح ينتمي للنظام السابق بينما قرر الاخرون المقاطعة.
ويعتزم الاقباط التصويت بكثافة لصالح شفيق بغرض منع جماعة الاخوان من الوصول للسلطة.
ويقول عماد سامي (35 عام) ويعمل موظفا في شركة خاصة "انا خائف على البلد ولذلك سأصوت لشفيق لانه سيخشى اذا أخطأ ان يقوم الشعب ضده مثل مبارك".
ويتابع "الاخوان ليس لديهم خبرة ولايخافون على البلد ولم يفعلوا شيئا في مجلس الشعب ولا علاقة لهم بالثورة ولكنهم يريدون خطفها".
ومن المنتظر ان تعلن النتائج الرسمية للانتخابات في 21 حزيران/يونيو الجاري.


الصفحات
سياسة








