واضاف في بيان ان هذه الادارة "تمثل تحركا انفصاليا يفصم اي علاقة للتنظيم بالشعب السوري المناضل للوصول الى دولة سورية موحدة ومستقلة وحرة وخالية من الاستبداد وذات سيادة مطلقة على اراضيها".
واعتبر الائتلاف ان الحزب الذي يعد بمثابة الفرع السوري لحزب العمال الكردستاني، بات "تشكيلا داعما لنظام (الرئيس بشار) الاسد، وعاملا من خلال جناحه العسكري المعروف باسم قوات الحماية الشعبية الكردية، ضد مصالح الشعب السوري ومبادىء ثورته".
وانتقدت المعارضة السورية في بيانها قيام قوات الحماية "بمحاربة كتائب وألوية الجيش الحر وافتعال أزمات تسعى لتشتيت جهودها"، وامتناعها "عن محاربة النظام في عدة جبهات".
وشهدت مناطق واسعة في شمال سوريا وشمال شرقها في الفترة الاخيرة، معارك عنيفة بين مقاتلين اكراد ينتمون في غالبيتهم الى قوات الحماية، ومقاتلين جهاديين من "الدولة الاسلامية في العراق والشام" وجبهة النصرة المرتبطتين بالقاعدة.
وتمكن الاكراد في هذه المعارك من طرد الجهاديين من مناطق واسعة.
واعلنت مجموعات كردية الثلاثاء تشكيل ادارة مدنية انتقالية بعد مشاورات في مدينة القامشلي ذات الغالبية الكردية في الحسكة (شمال شرق سوريا).
وتضم الادارة حتى الان حزب الاتحاد الديموقراطي النافذ والعديد من الاحزاب الصغيرة، لكنها لا تضم المجلس الوطني الكردي الذي يضم عددا كبيرا من الاحزاب الكردية.
الا ان مجموعات كردية كبيرة لم تنضم الى هذه الخطوة، ما يلقي ظلالا من الشك على قدرتها على الاستمرار.
وبموجب خطوة الثلاثاء، تقسم المنطقة الكردية في سوريا الى ثلاث مناطق يكون لكل منها مجلسها المحلي وممثلين في المجلس الاقليمي العام.
وتدير المناطق الكردية في شمال سوريا مجالس كردية محلية منذ انسحبت منها قوات النظام السوري في منتصف 2012. واعتبر هذا الانسحاب تكتيكيا بهدف تشجيع الاكراد على عدم التحالف مع مسلحي المعارضة.
ويمثل الاكراد نحو 15 بالمئة من سكان سوريا البالغ عددهم 23 مليون نسمة
واعتبر الائتلاف ان الحزب الذي يعد بمثابة الفرع السوري لحزب العمال الكردستاني، بات "تشكيلا داعما لنظام (الرئيس بشار) الاسد، وعاملا من خلال جناحه العسكري المعروف باسم قوات الحماية الشعبية الكردية، ضد مصالح الشعب السوري ومبادىء ثورته".
وانتقدت المعارضة السورية في بيانها قيام قوات الحماية "بمحاربة كتائب وألوية الجيش الحر وافتعال أزمات تسعى لتشتيت جهودها"، وامتناعها "عن محاربة النظام في عدة جبهات".
وشهدت مناطق واسعة في شمال سوريا وشمال شرقها في الفترة الاخيرة، معارك عنيفة بين مقاتلين اكراد ينتمون في غالبيتهم الى قوات الحماية، ومقاتلين جهاديين من "الدولة الاسلامية في العراق والشام" وجبهة النصرة المرتبطتين بالقاعدة.
وتمكن الاكراد في هذه المعارك من طرد الجهاديين من مناطق واسعة.
واعلنت مجموعات كردية الثلاثاء تشكيل ادارة مدنية انتقالية بعد مشاورات في مدينة القامشلي ذات الغالبية الكردية في الحسكة (شمال شرق سوريا).
وتضم الادارة حتى الان حزب الاتحاد الديموقراطي النافذ والعديد من الاحزاب الصغيرة، لكنها لا تضم المجلس الوطني الكردي الذي يضم عددا كبيرا من الاحزاب الكردية.
الا ان مجموعات كردية كبيرة لم تنضم الى هذه الخطوة، ما يلقي ظلالا من الشك على قدرتها على الاستمرار.
وبموجب خطوة الثلاثاء، تقسم المنطقة الكردية في سوريا الى ثلاث مناطق يكون لكل منها مجلسها المحلي وممثلين في المجلس الاقليمي العام.
وتدير المناطق الكردية في شمال سوريا مجالس كردية محلية منذ انسحبت منها قوات النظام السوري في منتصف 2012. واعتبر هذا الانسحاب تكتيكيا بهدف تشجيع الاكراد على عدم التحالف مع مسلحي المعارضة.
ويمثل الاكراد نحو 15 بالمئة من سكان سوريا البالغ عددهم 23 مليون نسمة


الصفحات
سياسة









