ويأتي هذا القرار غداة يومين من المحادثات بين المحققين المصريين والإيطاليين في روما من دون التخفيف من التوتر بين البلدين حول ما حدث للطالب الذي تعرض للتعذيب وعثر على جثته خارج القاهرة في الثالث من شباط/فبراير.
وأفاد بيان صادر عن النائب العام في روما المسؤول عن القضية أن المصريين سلموا سجلات هاتف اثنين من أصدقاء الطالب الإيطاليين كانا في القاهرة أثناء اختفائه، وكذلك الصور التي التقطت يوم العثور على جثته.
لكن البيان لم يشر إلى صور التقطتها كاميرات المراقبة في الحي حيث اختفى ريجيني في 25 كانون الثاني/يناير، والتي طالب الإيطاليون برؤيتها.
وقال الفريق المصري أنه لا يزال ينظر في إمكانية اختطاف الطالب من قبل عصابة إجرامية ضد الأجانب لقي أفرادها حتفهم جميعا في تبادل لإطلاق النار مع الشرطة الشهر الماضي.
وكان ريجيني (28 عاما) طالب دكتوراه في جامعة كامبريدج البريطانية، يعد في مصر أطروحة حول الحركات العمالية عندما اختفى في وسط القاهرة في 25 كانون الثاني/يناير، ليعثر على جثته بعد تسعة أيام وعليها آثار تعذيب فظيع.
رفض جميع الروايات المصرية
وتطالب إيطاليا بحزم منذ ذلك الحين بكشف المذنبين ومعاقبتهم، رافضة جميع الروايات التي قدمها المحققون المصريون، ومنها تعرض الطالب لحادث سير، أو جريمة شنيعة أو تسوية حسابات شخصية.
وسددت الجريمة ضربة قوية للعلاقات بين رئيس الوزراء الإيطالي ماتيو رينزي والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي رغم التقارب بينهما.
وفي 25 آذار/مارس، أعلنت وزارة الداخلية المصرية تصفية أربعة أشخاص كونوا "تشكيلا عصابيا تخصص في اختطاف الأجانب وسرقتهم بالإكراه"، هو المسؤول بحسبها عن قتل ريجيني، مشيرة إلى أنه عثر على أغراض شخصية تعود له في منزل أحد أفراد هذه العصابة.
وتشتبه الصحف الإيطالية والأوساط الدبلوماسية الغربية في مصر بأن يكون عناصر في أجهزة الأمن خطفوا الطالب وعذبوه حتى الموت، الأمر الذي تنفيه الحكومة المصرية بقوة.
وأظهر تشريح جثة ريجيني أن الطالب خضع لتعذيب مروع على مدى أيام قبل أن يقضي جراء تحطيم عنقه، وكانت جثته مشوهة جدا لدرجة أن والدته وجدت صعوبة في التعرف عليه.
وقالت والدته باولا الأسبوع الماضي "لن أقول لكم ما فعلوا به، رأيت على وجهه كل شر هذا العالم". وأكدت أنها لم تتعرف إلا على "رأس أنف" ابنها عندما عاينته في المشرحة مهددة بنشر صورة لجثمانه في حال لم تقدم مصر نتيجة التحقيق للشرطة الإيطالية.
و ذكرت وكالة أنباء "أنسا" الإيطالية اليوم الجمعة أن الملف المصري بشأن قضية الطالب جوليو ريجيني الذي قتل في القاهرة قبل أكثر من شهرين "ما زال غير مكتمل"، في الوقت الذي تتواصل فيه اجتماعات المحققين من البلدين بشأن هذه القضية لليوم الثاني في روما.
ونقلت وكالة "أنسا" عن مصادر قضائية في إيطاليا لم تكشف عن هويتها قولها إن الملف المصري الذي يتألف من ألفي صفحة بشأن مقتل ريجيني "ما زال غير مكتمل" حيث تنقصه العناصر الرئيسية التي تطالب بها السلطات الإيطالية منذ أكثر من شهرين.
وكانت إيطاليا قد شكت من نقص التعاون من الجانب المصري لكشف الغموض في حادث مقتل ريجيني، وهددت باتخاذ إجراءات في حالة عدم إحراز تقدم في القضية.
وعثر على جثة ريجيني على طريق سريع خارج القاهرة يوم 3 شباط/فبراير الماضي وتبدو عليه آثار تعذيب. وكان الطالب 28/ عاما/ قد وصل إلى القاهرة لإجراء أبحاث تتناول النقابات في مصر.
وأفاد بيان صادر عن النائب العام في روما المسؤول عن القضية أن المصريين سلموا سجلات هاتف اثنين من أصدقاء الطالب الإيطاليين كانا في القاهرة أثناء اختفائه، وكذلك الصور التي التقطت يوم العثور على جثته.
لكن البيان لم يشر إلى صور التقطتها كاميرات المراقبة في الحي حيث اختفى ريجيني في 25 كانون الثاني/يناير، والتي طالب الإيطاليون برؤيتها.
وقال الفريق المصري أنه لا يزال ينظر في إمكانية اختطاف الطالب من قبل عصابة إجرامية ضد الأجانب لقي أفرادها حتفهم جميعا في تبادل لإطلاق النار مع الشرطة الشهر الماضي.
وكان ريجيني (28 عاما) طالب دكتوراه في جامعة كامبريدج البريطانية، يعد في مصر أطروحة حول الحركات العمالية عندما اختفى في وسط القاهرة في 25 كانون الثاني/يناير، ليعثر على جثته بعد تسعة أيام وعليها آثار تعذيب فظيع.
رفض جميع الروايات المصرية
وتطالب إيطاليا بحزم منذ ذلك الحين بكشف المذنبين ومعاقبتهم، رافضة جميع الروايات التي قدمها المحققون المصريون، ومنها تعرض الطالب لحادث سير، أو جريمة شنيعة أو تسوية حسابات شخصية.
وسددت الجريمة ضربة قوية للعلاقات بين رئيس الوزراء الإيطالي ماتيو رينزي والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي رغم التقارب بينهما.
وفي 25 آذار/مارس، أعلنت وزارة الداخلية المصرية تصفية أربعة أشخاص كونوا "تشكيلا عصابيا تخصص في اختطاف الأجانب وسرقتهم بالإكراه"، هو المسؤول بحسبها عن قتل ريجيني، مشيرة إلى أنه عثر على أغراض شخصية تعود له في منزل أحد أفراد هذه العصابة.
وتشتبه الصحف الإيطالية والأوساط الدبلوماسية الغربية في مصر بأن يكون عناصر في أجهزة الأمن خطفوا الطالب وعذبوه حتى الموت، الأمر الذي تنفيه الحكومة المصرية بقوة.
وأظهر تشريح جثة ريجيني أن الطالب خضع لتعذيب مروع على مدى أيام قبل أن يقضي جراء تحطيم عنقه، وكانت جثته مشوهة جدا لدرجة أن والدته وجدت صعوبة في التعرف عليه.
وقالت والدته باولا الأسبوع الماضي "لن أقول لكم ما فعلوا به، رأيت على وجهه كل شر هذا العالم". وأكدت أنها لم تتعرف إلا على "رأس أنف" ابنها عندما عاينته في المشرحة مهددة بنشر صورة لجثمانه في حال لم تقدم مصر نتيجة التحقيق للشرطة الإيطالية.
و ذكرت وكالة أنباء "أنسا" الإيطالية اليوم الجمعة أن الملف المصري بشأن قضية الطالب جوليو ريجيني الذي قتل في القاهرة قبل أكثر من شهرين "ما زال غير مكتمل"، في الوقت الذي تتواصل فيه اجتماعات المحققين من البلدين بشأن هذه القضية لليوم الثاني في روما.
ونقلت وكالة "أنسا" عن مصادر قضائية في إيطاليا لم تكشف عن هويتها قولها إن الملف المصري الذي يتألف من ألفي صفحة بشأن مقتل ريجيني "ما زال غير مكتمل" حيث تنقصه العناصر الرئيسية التي تطالب بها السلطات الإيطالية منذ أكثر من شهرين.
وكانت إيطاليا قد شكت من نقص التعاون من الجانب المصري لكشف الغموض في حادث مقتل ريجيني، وهددت باتخاذ إجراءات في حالة عدم إحراز تقدم في القضية.
وعثر على جثة ريجيني على طريق سريع خارج القاهرة يوم 3 شباط/فبراير الماضي وتبدو عليه آثار تعذيب. وكان الطالب 28/ عاما/ قد وصل إلى القاهرة لإجراء أبحاث تتناول النقابات في مصر.


الصفحات
سياسة









