. وقال جون كيربي المتحدث باسم الخارجية الاميركية ان كيري التقى بالسلطان قابوس بن سعيد لمناقشة "النزاع في اليمن والضرورة الملحة لايجاد تسوية سياسية دائمة لتخفيف معاناة الشعب اليمني".
واضاف انهما رحبا بخارطة الطريق للسلام التي تقدم بها مبعوث الامم المتحدة الى اليمن اسماعيل ولد الشيخ احمد التي رفضها الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي.
كما اعرب كيري عن "تقدير الولايات المتحدة العميق للمساعدة التي قدمتها عمان في ضمان الافراج مؤخرا عن مواطن اميركي كان محتجزا في اليمن".
وسلطنة عمان من الدول العربية القليلة التي تقيم علاقات جيدة مع ايران المتهمة بدعم المتمردين الحوثيين في اليمن.
كما انها من دول مجلس التعاون الخليجي الذي يدعم حكومة هادي المعترف بها دوليا.
وتوسطت عمان في الافراج عن العديد من الغربيين الذين كانوا محتجزين في اليمن واخرهم اميركي قيل ان اسمه وليد يوسف بيتس لقمان نقل الى مسقط من صنعاء التي يسيطر عليها المتمردون في السابع من تشرين الثاني/نوفمبر.
وسلطنة عمان هي الدولة الخليجية الوحيدة التي لا تشارك في التحالف العسكري العربي الذي يقاتل المتمردين في اليمن، مع إبقائها على علاقات جيدة مع السعودية التي تقود التحالف.
ومسقط هي احدى اخر رحلات كيري الى الخارج كوزير للخارجية قبل انتهاء ولاية الرئيس باراك أوباما في 20 كانون الثاني/يناير.
وسيتوجه بعد مسقط الى ابوظبي لاجراء محادثات حول سوريا.
وبحث كيري مع وزير الخارجية العماني يوسف بن علوي بن عبد الله "العلاقات الثنائية القائمة بين البلدين والأوضاع الإقليمية والدولية الراهنة والدور السلمي والإنساني للسلطنة في القضية اليمنية" كما اوردت وكالة الانباء العمانية الرسمية.
وبذل كيري جهودا مكثفة في البحث عن تسوية للنزاع اليمني الذي تكثف في آذار/مارس 2015 مع تدخل تحالف عربي بقيادة السعودية دعما للحكومة المعترف بها دوليا في وجه المتمردين الحوثيين وحلفائهم، في عملية عسكرية قوبلت باعتراض ايران التي تتهمها الرياض بدعم المتمردين.
واستخدمت عمان علاقاتها مع ايران للتوسط في محادثات السلام بين المتمردين والحكومة المعترف بها دوليا.
وأوقع النزاع في اليمن منذ اذار/مارس 2015 أكثر من سبعة الاف قتيل وتسبب بأزمة انسانية خطيرة في هذا البلد الذي يعد من بين الافقر في العالم.
واضاف انهما رحبا بخارطة الطريق للسلام التي تقدم بها مبعوث الامم المتحدة الى اليمن اسماعيل ولد الشيخ احمد التي رفضها الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي.
كما اعرب كيري عن "تقدير الولايات المتحدة العميق للمساعدة التي قدمتها عمان في ضمان الافراج مؤخرا عن مواطن اميركي كان محتجزا في اليمن".
وسلطنة عمان من الدول العربية القليلة التي تقيم علاقات جيدة مع ايران المتهمة بدعم المتمردين الحوثيين في اليمن.
كما انها من دول مجلس التعاون الخليجي الذي يدعم حكومة هادي المعترف بها دوليا.
وتوسطت عمان في الافراج عن العديد من الغربيين الذين كانوا محتجزين في اليمن واخرهم اميركي قيل ان اسمه وليد يوسف بيتس لقمان نقل الى مسقط من صنعاء التي يسيطر عليها المتمردون في السابع من تشرين الثاني/نوفمبر.
وسلطنة عمان هي الدولة الخليجية الوحيدة التي لا تشارك في التحالف العسكري العربي الذي يقاتل المتمردين في اليمن، مع إبقائها على علاقات جيدة مع السعودية التي تقود التحالف.
ومسقط هي احدى اخر رحلات كيري الى الخارج كوزير للخارجية قبل انتهاء ولاية الرئيس باراك أوباما في 20 كانون الثاني/يناير.
وسيتوجه بعد مسقط الى ابوظبي لاجراء محادثات حول سوريا.
وبحث كيري مع وزير الخارجية العماني يوسف بن علوي بن عبد الله "العلاقات الثنائية القائمة بين البلدين والأوضاع الإقليمية والدولية الراهنة والدور السلمي والإنساني للسلطنة في القضية اليمنية" كما اوردت وكالة الانباء العمانية الرسمية.
وبذل كيري جهودا مكثفة في البحث عن تسوية للنزاع اليمني الذي تكثف في آذار/مارس 2015 مع تدخل تحالف عربي بقيادة السعودية دعما للحكومة المعترف بها دوليا في وجه المتمردين الحوثيين وحلفائهم، في عملية عسكرية قوبلت باعتراض ايران التي تتهمها الرياض بدعم المتمردين.
واستخدمت عمان علاقاتها مع ايران للتوسط في محادثات السلام بين المتمردين والحكومة المعترف بها دوليا.
وأوقع النزاع في اليمن منذ اذار/مارس 2015 أكثر من سبعة الاف قتيل وتسبب بأزمة انسانية خطيرة في هذا البلد الذي يعد من بين الافقر في العالم.


الصفحات
سياسة









