تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
Rss
Facebook
Twitter
App Store
Mobile



عيون المقالات

سوريا أمام لحظة الحقيقة

06/04/2026 - عالية منصور

موت الأخلاق

06/04/2026 - سوسن الأبطح

كاسك يا وطن

06/04/2026 - ماهر سليمان العيسى

سوريا أولاً

06/04/2026 - فراس علاوي

لماذا يقف السوريون على الحياد في حرب إيران؟

06/04/2026 - طالب عبد الجبار الدغيم

عيوب متجددة للمعارضة السورية

02/04/2026 - حسام جزماتي

إدارة الصراع على الجغرافيا السورية

26/03/2026 - عدنان عبدالرزاق


انطلاقة هشة للحوار البحريني وسط تباعد كبير في المواقف بين الحكومة والمعارضة




المنامة - انطلقت الاحد في منتجع بجنوب البحرين اعمال الحوار الوطني الذي يهدف الى الخروج من الازمة التي تعصف بالمملكة الخليجية منذ سنتين، وانما في ظل تباعد كبير في المواقف بين الحكومة والموالين لها، والمعارضة التي يقودها الشيعة وتنادي باصلاحات جذرية.


انطلاقة هشة للحوار البحريني وسط تباعد كبير في المواقف بين الحكومة والمعارضة
ووافقت المعارضة التي تقودها جمعية الوفاق ممثلة للتيار الشيعي الرئيسي في البحرين في اللحظة الاخيرة على المشاركة في الجلسات، الا انها قالت انها ستتخذ قرارا بشأن الاستمرار بحسب التجاوب مع تسع نقاط تطرحها كاسس للحوار، وابرزها ضرورة ان تخرج المفاوضات بقرارات تطرح على الاستفتاء، وليس بمقترحات. وقالت المعارضة منيرة فخرو التي تشارك في الجلسات ممثلة عن الجمعيات المعارضة السياسية الست، "سنقرر اليوم ما اذا كنا سنواصل المشاركة في الحوار على ضوء الرد على نقاطنا التسع"، التي بينها ايضا طرح تعديل الدستور والوصول الى حكومة منتخبة.
وتشارك 26 شخصية في الحوار بينها ثمانية ممثلين عن المعارضة وثمانية عن الجمعيات الموالية للحكومة ذات الطابع السني وثمانية اعضاء من مجلس النواب والشورى، اضافة الى ثلاثة وزراء.
وقالت فخرو "ان الذين نتحاور معهم لا يملكون القرار، لان القرار بيد السلطة ... ولسنا متأكدين ما سيكون رأي الطرف الآخر".
واضافت "بالنسبة لنا الحوار لم يبدا بعد انها اجتماعات تحضيرية لنرى ما اذا كنا سنذهب الى الحوار الفعلي".
وكانت المعارضة اكدت موافقتها المبدئية على فكرة الحوار لكنها طالبت بالاتفاق على جدول اعمال وعلى اليات جديدة للحوار، فضلا عن ضرورة عرض نتائج الحوار في استفتاء شعبي.
وياتي ذلك فيما تستمر المعارضة في حشد الشارع تزامنا مع الذكرى الثانية لانطلاق الاحتجاجات التي قادها الشيعة في البحرين في 14 شباط/فبراير 2011.
وتظاهر المئات من انصار المعارضة قرب المنامة مساء السبت فيما نزل عشرات آخرون الى الشارع في القرى الشيعية تلبية لدعوة "ائتلاف ثورة 14 فبراير"، وهو جناح معارض راديكالي وغير مرخص.
وكانت المعارضة انسحبت من جولة حوار اولى شهدتها البحرين في 2011 وانتهت دون تحقيق نتائج تذكر.

ا ف ب
الاحد 10 فبراير 2013