خلاف الأسد-مخلوف قضية عائلية معقدة

03/07/2020 - أيمن عبد النور- ترجمة : بسام جوهر


انطلاق عملية "درع الربيع" بإدلب وتركيا تكشف حجم خسائر النظام






كشف وزير الدفاع التركي خلوصي آكار اليوم الأحد الأول من شهر آذار، عن اسم العملية العسكرية التي تنفذها بلاده بمشاركة فصائل الثوار شمال غرب سوريا، لتكون باسم عملية "درع الربيع"، بعد ثلاث عمليات سبابقة نفذتها تركيا في سوريا آخرها "نبع السلام".


وقال الوزير في تصريحات اليوم، إن العملية بدأت عقب الاعتداء على القوات التركية في إدلب، لافتاً إلى أنها مستمرة بنجاح، في وقت أكد أن لانية للتصادم مع روسيا وأن هدف العملية إنهاء مجازر النظام ووضع حد للتطرف والهجرة
ولفت وزير الدفاع التركية إلى تحييد أكثر من 2000 عنصر تابع للنظام وتدمير طائرة مسيرة و8 مروحيات و103 دبابات، وتدمير 72 مدفعية وراجمة صواريخ و3 أنظمة دفاع جوي تابعة للنظام السوري
وأكد أن القوات التركية سترد ضمن حق الدفاع المشروع على كافة الهجمات ضد نقاط المراقبة والوحدات التركية في إدلب، مشيراً إلى أنه ينتظر من روسيا استخدام نفوذها لإجبار النظام على الانسحاب إلى حدود اتفاقية سوتشي

واستعادت فصائل الثوار بدعم من القوات التركية في إدلب، زمام المبادرة على محاور سراقب وجبل الزاوية، واستطاعت وقف تمدد النظام والمبادرة للهجوم وتحرير مناطق عدة أبرزها مدينة سراقب وقرى الترنية وداديخ وجوباس وكفربطيخ، وكفرعويد وقرى بسهل الغاب وسط استمرار المعارك.
وكانت شرت وزارة الدفاع التركية لقطات، تظهر قصف جوي طال أحد المنشآت العسكرية بسوريا، رداً على مقتل الجنود الأتراك بإدلب، تحدثت مصادر إعلام تركية أنها استهدفت معامل الدفاع والبحوث العملية في منطقة السفيرة شرقي حلب، لم يتم التأكد من مصدر آخر عن دقة المعلومات.
وسبق أن أعلنت وزارة الدفاع التركية، تدمير أليات وقتل العشرات من عناصر قوات النظام بضربات جوية ومدفعية استهدفت مواقع النظام وحلفائه بريف إدلب، في وقت تتواصل الضربات الجوية التركية على مواقع النظام وتحقق إصابات مباشرة.
وعملية "درع الربيع" التي أعلنت عنها تركيا اليوم في شمال غرب سوريا، هي رابعة عملية عسكرية تركية لدعم فصائل الثورة السورية، سبقها عملية "نبع السلام" شرقي الفرات، وعملية "غصن الزيتون" في منطقة عفرين، وعملية "درع الفرات" شمالي حلب، والتي تكللت بنجاحات كبيرة وحررت مساحات كبيرة من الأراضي السورية.

شبكة شام - وكالات - الاناضول
الاحد 1 مارس 2020