كشفت مصادر محلية مطلعة، أن قوات قسد قامت بنقل كثير من المعدات من حقول نفط رميلان، باتجله شمال العراق.
وأضاف العمال: الذين طلبوا عدم ذكر أسمائهم، إن عناصر حزب العمال الكردستاني ومنذ زيارة قائد الأمن العام ووفد من وزارة الطاقة إلى حقل رميلان في التاسع من الشهر الجاري باشروا بنقل المعدات والآليات وكل ما يمكن نقله، وهم مستمرون بعمليات النقل من بقية الحقول تل عدس وكراتشوك والسويدية وغيرها باتجاه معبر سيمالكا النهري ومنه إلى شمال العراق.
وتابع العمال: “منذ أيام قاموا بإفراغ أغلب خزانات النفط من خلال بيعها ونقلها إلى محافظة الرقة ومناطق في ريف حلب.
وناشد العمال الحكومة السورية التدخل لوقف عملية نهب معدات حقول النفط في محافظة الحسكة ونقلها خارج الحدود.
وفي التاسع من الشهر الحالي زار وفد حكومي، يترأسه قائد الأمن الداخلي في محافظة الحسكة، العميد مروان العلي، ومدير إدارة أمن المطارات والمنافذ، العقيد أحمد الأحمد، إلى حقول رميلان. وضم الوفد أيضًاً معاون رئيس الهيئة العامة للطيران المدني، أمجد نخال، إلى جانب ممثلين فنيين عن الشركة السورية للبترول.
وجاءت الزيارة كجولة استكشافية تطبيقًاً لبنود الاتفاق الذي جرى التوصل إليه بين الحكومة السورية و”قسد”، وتهدف إلى تقييم وضع الحقول النفطية والمنشآت الحيوية في المنطقة.
وتابع العمال: “منذ أيام قاموا بإفراغ أغلب خزانات النفط من خلال بيعها ونقلها إلى محافظة الرقة ومناطق في ريف حلب.
وناشد العمال الحكومة السورية التدخل لوقف عملية نهب معدات حقول النفط في محافظة الحسكة ونقلها خارج الحدود.
وفي التاسع من الشهر الحالي زار وفد حكومي، يترأسه قائد الأمن الداخلي في محافظة الحسكة، العميد مروان العلي، ومدير إدارة أمن المطارات والمنافذ، العقيد أحمد الأحمد، إلى حقول رميلان. وضم الوفد أيضًاً معاون رئيس الهيئة العامة للطيران المدني، أمجد نخال، إلى جانب ممثلين فنيين عن الشركة السورية للبترول.
وجاءت الزيارة كجولة استكشافية تطبيقًاً لبنود الاتفاق الذي جرى التوصل إليه بين الحكومة السورية و”قسد”، وتهدف إلى تقييم وضع الحقول النفطية والمنشآت الحيوية في المنطقة.


الصفحات
سياسة








