واضاف البيت الابيض ان اوباما وميركل "اتفقا على ان (الوضع يطرح) ضرورة ان يتخذ مجلس الامن مجتمعا عملا اكثر حزما".
واعلن النظام السوري وقف عملياته العسكرية صباح الخميس مع انتهاء المهلة التي حددها المبعوث الدولي والعربي كوفي انان لوقف اطلاق النار. لكن النظام اكد ان قواته سترد على اي هجوم "ارهابي".
وقالت واشنطن انها ستحكم على النظام السوري من خلال "الفعل وليس القول".
واسفرت اعمال العنف في سوريا عن مقتل عشرة الاف شخص منذ اكثر من عام، وفق المرصد السوري لحقوق الانسان.
كما اعلن وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ الاربعاء ان بريطانيا ستكثف دعمها للمعارضة السورية وتطالب بتشديد العقوبات على دمشق اذا لم تلتزم القوات الحكومية بوقف اطلاق النار.
وقال هيغ "ينبغي تكثيف الضغوط التي نمارسها على النظام - وحملة القتل والتعذيب والقمع التي يمارسها - في حال فشل كوفي انان". وكان يتحدث على هامش قمة وزراء خارجية مجموعة الثماني في واشنطن. اما في حال التزام دمشق بوقف اطلاق النار الذي يدخل حيز التنفيذ في السادسة صباحا (3,00 ت غ)، فقال هيغ انه ينبغي القيام "بعمل عاجل جدا" ويتضمن اتخاذ تدابير لضمان عدم تجدد اعمال العنف.
واضاف "ولكن ان لم يتم الالتزام بوقف اطلاق النار او ان وقف اطلاق النار لم يصمد في الايام المقبلة، فسترغب المملكة المتحدة بالعودة الى مجلس الامن الدولي بهدف السعي مجددا من اجل استصدار قرار حول سوريا، سنكثف دعمنا للمعارضة - المعارضة السورية - وسنعمل على تشديد العقوبات".
واقر هيغ بوجود "خلافات عديدة" مع روسيا بشأن سوريا، لكنه قال ان موسكو اكدت انها مارست ضغوطا على سوريا خلال الايام الماضية.
وتابع "ولذلك اعتقد انه بصدد وقف اطلاق النار وبدء عملية سياسية، هناك موقف موحد داخل مجموعة الثماني وفي مجلس الامن الدولي".
وقال سيكون من الصعب استصادر قرار في حال عدم تطبيق وقف اطلاق النار، ولكن في هذه الحال، تكون سوريا قد تحدت كل مجلس الامن الدولي وكل العالم".
واعلن النظام السوري وقف عملياته العسكرية صباح الخميس مع انتهاء المهلة التي حددها المبعوث الدولي والعربي كوفي انان لوقف اطلاق النار. لكن النظام اكد ان قواته سترد على اي هجوم "ارهابي".
وقالت واشنطن انها ستحكم على النظام السوري من خلال "الفعل وليس القول".
واسفرت اعمال العنف في سوريا عن مقتل عشرة الاف شخص منذ اكثر من عام، وفق المرصد السوري لحقوق الانسان.
كما اعلن وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ الاربعاء ان بريطانيا ستكثف دعمها للمعارضة السورية وتطالب بتشديد العقوبات على دمشق اذا لم تلتزم القوات الحكومية بوقف اطلاق النار.
وقال هيغ "ينبغي تكثيف الضغوط التي نمارسها على النظام - وحملة القتل والتعذيب والقمع التي يمارسها - في حال فشل كوفي انان". وكان يتحدث على هامش قمة وزراء خارجية مجموعة الثماني في واشنطن. اما في حال التزام دمشق بوقف اطلاق النار الذي يدخل حيز التنفيذ في السادسة صباحا (3,00 ت غ)، فقال هيغ انه ينبغي القيام "بعمل عاجل جدا" ويتضمن اتخاذ تدابير لضمان عدم تجدد اعمال العنف.
واضاف "ولكن ان لم يتم الالتزام بوقف اطلاق النار او ان وقف اطلاق النار لم يصمد في الايام المقبلة، فسترغب المملكة المتحدة بالعودة الى مجلس الامن الدولي بهدف السعي مجددا من اجل استصدار قرار حول سوريا، سنكثف دعمنا للمعارضة - المعارضة السورية - وسنعمل على تشديد العقوبات".
واقر هيغ بوجود "خلافات عديدة" مع روسيا بشأن سوريا، لكنه قال ان موسكو اكدت انها مارست ضغوطا على سوريا خلال الايام الماضية.
وتابع "ولذلك اعتقد انه بصدد وقف اطلاق النار وبدء عملية سياسية، هناك موقف موحد داخل مجموعة الثماني وفي مجلس الامن الدولي".
وقال سيكون من الصعب استصادر قرار في حال عدم تطبيق وقف اطلاق النار، ولكن في هذه الحال، تكون سوريا قد تحدت كل مجلس الامن الدولي وكل العالم".


الصفحات
سياسة








