أردوغان : ماكرون بحاجة لاختبار عقلي

24/10/2020 - وكالات - الاناضول

جينيفر لورانس تهاجم ترامب وتعتقد انه لا يمثل اي قيمة اميركية

24/10/2020 - مجلة "نيوزويك" الأمريكية - سبوتنيك


ايران تستهدف المجتمع السوري بتنشيط مؤسسة ل"زواج المتعة"





 
أفادت مصادر محلية,يوم السبت، أن إيران بدأت بواحد من أخطر الإجراءات التي من شأنها خرق قيم وأخلاق المجتمع السوري، من خلال تعميم معتقداتها، تمهيدا للسيطرة على المجتمع السوري من خلال نشر الانحلال الأخلاقي والرذيلة تحت مسمى زواج المتعة.
وقال ناشطون سوريون، إن مؤسسة إيرانية تحمل اسم “مؤسسة شريعتي الإسلامية” تُعنى بتسهيل ما يسمى بـ “نكاح المتعة” تعمل على إفتتاح فرع لها في منطقة السيدة زينب – جنوب دمشق، بعد الفرع الذي افتتحته في العراق ولبنان، لتشجيع الرجال والنساء على إقامة هذه العلاقات، مع توفير أماكن لذلك مقابل أجور مالية محددة.
وتزعم المؤسسة المعنية أنها الأولى في الشرق الأوسط التي “تخدم الشباب وتمنعهم من الانحراف إلى الحرام والضياع”- بحسب منشور لها على صفحة المؤسسة في “فيسبوك”,لكن الحقيقة أن هذا النوع من الخدمات تقدمها المؤسسة خدمة لمشروع إيران التوسعي.
وأكد المصادر، أن طلب ترخيص المؤسسة في سوريا، ربما يصدر قبل نهاية العام الجاري، كجمعية خيرية، تعنى بزواج ذوي الدخل المحدود، وهذا ما عمل به في العراق، حيث رخصت بشكل رسمي من قبل وزارة العمل والشؤون الإجتماعية، منوها أن مندوبا لها بدأ ترتيب اتفاقيات مع فنادق رخيصة لإستضافة “الأزواج”، ضمن نسبة مالية معينة، وتسهيلات بالدفع من جانب “الزبون”، الذي لا يشترط توضيح مذهبه الديني، لكن يجب التأكد من إنه مسلم..!,بحسب “زمان الوصل.
و أعلنت المؤسسة بدء نشاطها في العراق بقائمة تحمل عروض زواج لأكثر من 200 فتاة، بأسمائهن المجردة دون لقب وتتراوح أعمارهن بين 19 و40 سنة ودوّن في القائمة اسم السيدة وعمرها والحالة الاجتماعية إن كانت مطلقة أو أرملة وتاريخ تسجيلها، علماً أن الأسماء تم تسجيلها في الفترة ما بين 19/5/ 2018 وحتى عام 2020،
وتنص هذه الممارسة المحرمة لأسباب دينية وأخلاقية على إبرام عقد لفترة محددة بمقتضى اتفاق بين الرجل والمرأة. ويدوم هذا الارتباط لمدة أدناها ساعة واحدة,ويمكن أن تتواصل فترة الارتباط ليوم واحد أو أسبوع، وقد يمتد أيضا إلى 99 سنة كحد أقصى.
وتم تسجيل أول عقد زواج متعة في محافظة دير الزور بين رجل من دير الزور، وامرأة من محافظة حلب في مطلع 2018 وذلك بعد أيام من بدء المركز الثقافي الإيراني هناك بتوزيع الكتيبات والمطويات الدعوية التي تحمل أفكار المذهب الشيعي.
وأثارت هذه الإجراءات الإيرانية الخوف بين الأهالي من انتشار هذه الظاهرة التي تتنافى مع عاداتهم وتقاليدهم الدينية في جميع المناطق السورية وتساهم في انحلال المجتمع .

مواقع سورية - وكالة زيتون
الاحد 19 يوليوز 2020