يعد ديفيد تاي 60/ عاما/ وهو عازف كمان محترف في كلية الموسيقى بجامعة ميريلاند مبتكر " موسيقى القطط " .
يوجد في مؤلفاته المعنونة بـ " راستيز بالاد " و " كوزموز إير " أصوات قيثارة تتابعية تشبه صوت الطيور إلى جانب صوت قرقرة مصمم عبر الحاسوب كأنغام الجيتار .
وبالنسبة لأذن الإنسان فأن هذه الموسيقى لا يفهمها إلا القلة أو أنها معزوفات حديثة للهارب والكمان أو التشيلو. ولكن بالنسبة للكثير من القطط فأنه يبدو أنها تجلب متعة خالصة وتجعلهم يقتربون وحتى يبدو وكأنهم يريدون احتضان مكبر الصوت.
وفي دراسة ظهرت العام الجاري في دورية " علوم سلوك الحيوان التطبيقي "، شعر 77 بالمئة من القطط المنزلية التي تم اختبارها على بالاستثارة نحو إيجابي أو بالاسترخاء لدى سماع الموسيقى " الملائمة للأنواع " مقارنة بـ 38 بالمئة فقط لدى سماع روائع لباخ مثل " اير أون ذا جي سترينج ".
وقال نيك دودمان وهو مدير برنامج سلوكيات الحيوان في جامعة توفتس في ولاية ماستشوستس الأمريكية لصحيفة " واشنطن بوست إنه " على قدر معرفتي فأنها أول دراسة تظهر استجابة القطط للموسيقى بشكل عام ".
بدأ تاي تأليف الموسيقى للحيوانات في عام 2003 على خلفية نظريته بشأن تقدير الثدييات الجوهري للموسيقى، وبناء عليها كل نوع لديه استجابة بيولوجية حدسية للأصوات والإيقاعات الحاضرة في تطوره المبكر بدءا من وجوده في الرحم مستمعا إلى نبضات قلب الأم .
يوجد في مؤلفاته المعنونة بـ " راستيز بالاد " و " كوزموز إير " أصوات قيثارة تتابعية تشبه صوت الطيور إلى جانب صوت قرقرة مصمم عبر الحاسوب كأنغام الجيتار .
وبالنسبة لأذن الإنسان فأن هذه الموسيقى لا يفهمها إلا القلة أو أنها معزوفات حديثة للهارب والكمان أو التشيلو. ولكن بالنسبة للكثير من القطط فأنه يبدو أنها تجلب متعة خالصة وتجعلهم يقتربون وحتى يبدو وكأنهم يريدون احتضان مكبر الصوت.
وفي دراسة ظهرت العام الجاري في دورية " علوم سلوك الحيوان التطبيقي "، شعر 77 بالمئة من القطط المنزلية التي تم اختبارها على بالاستثارة نحو إيجابي أو بالاسترخاء لدى سماع الموسيقى " الملائمة للأنواع " مقارنة بـ 38 بالمئة فقط لدى سماع روائع لباخ مثل " اير أون ذا جي سترينج ".
وقال نيك دودمان وهو مدير برنامج سلوكيات الحيوان في جامعة توفتس في ولاية ماستشوستس الأمريكية لصحيفة " واشنطن بوست إنه " على قدر معرفتي فأنها أول دراسة تظهر استجابة القطط للموسيقى بشكل عام ".
بدأ تاي تأليف الموسيقى للحيوانات في عام 2003 على خلفية نظريته بشأن تقدير الثدييات الجوهري للموسيقى، وبناء عليها كل نوع لديه استجابة بيولوجية حدسية للأصوات والإيقاعات الحاضرة في تطوره المبكر بدءا من وجوده في الرحم مستمعا إلى نبضات قلب الأم .


الصفحات
سياسة









