وحدد بايدن في أول زيارة له خارج البلاد منذ بدأ الرئيس الامريكي باراك أوباما ولايته الثانية في كانون ثان/يناير الماضي بعض أولويات الادارة الامريكية خلال الاعوام الاربعة المقبلة.
وقال بايدن أمام مؤتمر ميونيخ الدولي للامن إنه لايريد "سرقة صاعقة أوباما" قبل خطاب الرئيس للامة الاسبوع المقبل.
غير أنه اردف قائلا إن بعض الاهداف الرئيسية الامريكية ستشمل حظر الانتشار النووي ومكافحة التغير المناخي والفقر المدقع ودعم التجارة الحرة.
وقال إن هناك هدفا آخر يتمثل في "الحفاظ على التزامنا بالهدف المراوغ.. المراوغ، ولكنه أساسي.. ألا وهو تحقيق سلام في الشرق الاوسط ودعم الديمقراطيات في كل مكان".
وأكد بايدن مجددا العرض الامريكي لايران لاجراء محادثات ثنائية مباشرة لوضع نهاية للبرنامج النووي الايراني الذي يعتقد الغرب أنه يهدف إلى انتاج اسلحة نووية.
وقال بايدن: "الكرة الآن في ملعب الحكومة الإيرانية. حان الوقت لإيران لإجراء مفاوضات جادة وبنوايا طيبة مع مجموعة (5+1)".
تضم هذه المجموعة الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن (الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وروسيا والصين) بالإضافة إلى ألمانيا.
وأكد بايدن أنه لا يزال هناك وقت ومجال أمام الدبلوماسية المدعومة بالضغوط لتحقيق نجاح في هذا الملف.
وقال نائب الرئيس الامريكي: "تمثل أوروبا حجر زاوية في تعاملاتنا مع العالم" ووجه حديثه للأوروبيين قائلا: "ستظلون أقدم وأقرب حلفائنا".
وفي الشأن السوري، الحرب طالب بايدن الرئيس السوري بشار الأسد بالرحيل عن السلطة ووصفه بأنه "طاغية" وقال: "لم يعد في مقدور الاسد قيادة الشعب السوري وعليه أن يرحل".
وأضاف المسؤول الأمريكي البارز في كلمته إنه يعتزم مقابلة معاذ الخطيب زعيم الائتلاف الوطني السوري المعارض في ميونيخ وأعرب بايدن في ثاني أيام مؤتمر ميونيخ الدولي للأمن عن اعتقاده بأن المعارضة السورية تزداد قوة.
وحول العلاقات الروسية التي شهدت فتورا في السنوات الاخيرة قال بايدن "ليس سرا أن لدينا خلافات خطيرة حول قضايا مثل سورية والدفاع الصاروخي وتوسيع حلف شمال الاطلسي (الناتو) والديمقراطية وحقوق الانسان".
"هذه الخلافات مستمرة لكن مازلنا نرى فرصا للولايات المتحدة وروسيا لاقامة شراكة في مجالات تمضي قدما بمصالحنا الامنية المشتركة"، وخص بالذكر حظر الانتشار النووي كأحد مجالات التعاون المستمر.
وبالنسبة للقوة الصاعدة الكبرى الاخرى، الصين، شدد بايدن على الحاجة إلى إجراء حوار مفتوح وسط منافسة صحية نظرا لان "الشيء الاكثر خطورة هو سوء الفهم".
وأضاف "سنكون في منافسة يشوبها التوتر. سيكون هناك سوء فهم بين الحين والاخر" لكنه أشار إلى أنه على يقين من أن ابنه "لن ينظر إلى الصين كعدو مثلما كنت افعل وانا في عمره".
وحول الطموحات الاستراتيجية الواسعة لواشنطن، قال نائب الرئيس إن الولايات المتحدة قوة على صعيدي المحيطين الهادئ والاطلسي لكنه أضاف أن "أوروبا مازالت شريكا لاغنى عنه لامريكا".
ودافع بايدن عن منطقة التجارة الحرة بين بلاده وأوروبا وقال إنها ستدعم الشراكة عبر ضفتي الاطلسي وتعزز الرخاء حيث أن التكتلين الاقتصاديين يكافحان من أجل الخروج من الركود.
وأضاف بايدن أن حجم التجارة عبر الاطلسي يبلغ الان أكثر من 600 مليار دولار سنويا "لكن مازال هناك امكانية لتعزيزه".
وارجع بايدن عدم التوصل لاتفاق بشأن التجارة والاستثمار بين الجانبين حتى الان إلى الخلافات حول قوانين ومعايير.
وقال بايدن أمام مؤتمر ميونيخ الدولي للامن إنه لايريد "سرقة صاعقة أوباما" قبل خطاب الرئيس للامة الاسبوع المقبل.
غير أنه اردف قائلا إن بعض الاهداف الرئيسية الامريكية ستشمل حظر الانتشار النووي ومكافحة التغير المناخي والفقر المدقع ودعم التجارة الحرة.
وقال إن هناك هدفا آخر يتمثل في "الحفاظ على التزامنا بالهدف المراوغ.. المراوغ، ولكنه أساسي.. ألا وهو تحقيق سلام في الشرق الاوسط ودعم الديمقراطيات في كل مكان".
وأكد بايدن مجددا العرض الامريكي لايران لاجراء محادثات ثنائية مباشرة لوضع نهاية للبرنامج النووي الايراني الذي يعتقد الغرب أنه يهدف إلى انتاج اسلحة نووية.
وقال بايدن: "الكرة الآن في ملعب الحكومة الإيرانية. حان الوقت لإيران لإجراء مفاوضات جادة وبنوايا طيبة مع مجموعة (5+1)".
تضم هذه المجموعة الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن (الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وروسيا والصين) بالإضافة إلى ألمانيا.
وأكد بايدن أنه لا يزال هناك وقت ومجال أمام الدبلوماسية المدعومة بالضغوط لتحقيق نجاح في هذا الملف.
وقال نائب الرئيس الامريكي: "تمثل أوروبا حجر زاوية في تعاملاتنا مع العالم" ووجه حديثه للأوروبيين قائلا: "ستظلون أقدم وأقرب حلفائنا".
وفي الشأن السوري، الحرب طالب بايدن الرئيس السوري بشار الأسد بالرحيل عن السلطة ووصفه بأنه "طاغية" وقال: "لم يعد في مقدور الاسد قيادة الشعب السوري وعليه أن يرحل".
وأضاف المسؤول الأمريكي البارز في كلمته إنه يعتزم مقابلة معاذ الخطيب زعيم الائتلاف الوطني السوري المعارض في ميونيخ وأعرب بايدن في ثاني أيام مؤتمر ميونيخ الدولي للأمن عن اعتقاده بأن المعارضة السورية تزداد قوة.
وحول العلاقات الروسية التي شهدت فتورا في السنوات الاخيرة قال بايدن "ليس سرا أن لدينا خلافات خطيرة حول قضايا مثل سورية والدفاع الصاروخي وتوسيع حلف شمال الاطلسي (الناتو) والديمقراطية وحقوق الانسان".
"هذه الخلافات مستمرة لكن مازلنا نرى فرصا للولايات المتحدة وروسيا لاقامة شراكة في مجالات تمضي قدما بمصالحنا الامنية المشتركة"، وخص بالذكر حظر الانتشار النووي كأحد مجالات التعاون المستمر.
وبالنسبة للقوة الصاعدة الكبرى الاخرى، الصين، شدد بايدن على الحاجة إلى إجراء حوار مفتوح وسط منافسة صحية نظرا لان "الشيء الاكثر خطورة هو سوء الفهم".
وأضاف "سنكون في منافسة يشوبها التوتر. سيكون هناك سوء فهم بين الحين والاخر" لكنه أشار إلى أنه على يقين من أن ابنه "لن ينظر إلى الصين كعدو مثلما كنت افعل وانا في عمره".
وحول الطموحات الاستراتيجية الواسعة لواشنطن، قال نائب الرئيس إن الولايات المتحدة قوة على صعيدي المحيطين الهادئ والاطلسي لكنه أضاف أن "أوروبا مازالت شريكا لاغنى عنه لامريكا".
ودافع بايدن عن منطقة التجارة الحرة بين بلاده وأوروبا وقال إنها ستدعم الشراكة عبر ضفتي الاطلسي وتعزز الرخاء حيث أن التكتلين الاقتصاديين يكافحان من أجل الخروج من الركود.
وأضاف بايدن أن حجم التجارة عبر الاطلسي يبلغ الان أكثر من 600 مليار دولار سنويا "لكن مازال هناك امكانية لتعزيزه".
وارجع بايدن عدم التوصل لاتفاق بشأن التجارة والاستثمار بين الجانبين حتى الان إلى الخلافات حول قوانين ومعايير.


الصفحات
سياسة








