.
وصرح ريندرز خلال برنامج "دوليات" على شبكة "تي في 5" التلفزيونية ان "النظام سلك طريق الوحشية وثقتي في نظام الاسد تتراجع".
واضاف "هناك خطة مطروحة مع مهلة تنتهي في 10 نيسان/ابريل". وقال "اذا لم يتم الالتزام بالخطة فعلينا الانتقال الى المرحلة التالية".
وشدد على ان "تدخلا انسانيا سيصبح ضروريا وسيفترض تواجدا عسكريا مسلحا".
واوضح انه "سيتم التباحث في هذه النقطة خلال الاجتماع المقبل لاصدقاء سوريا المقرر في فرنسا".
وتابع ريندرز ان "الجميع يقولون انهم يدعمون خطة (موفد الامم المتحدة والجامعة العربية) كوفي انان لكن علينا وضع روسيا والصين امام الامر الواقع".
وكانت دمشق اعلنت في وقت سابق الاحد انها لن تسحب قواتها من المدن قبل حصولها على "ضمانات مكتوبة" من المعارضة، وذلك قبل يومين على انتهاء المهلة المحددة من قبل الامم المتحدة.
وتقضي خطة انان بوقف العنف من جميع الاطراف تحت اشراف الامم المتحدة وسحب القوات العسكرية من المدن وتقديم مساعدة انسانية الى المناطق المتضررة واطلاق المعتقلين على خلفية الاحداث والسماح بالتظاهر السلمي.
واعربت تركيا عن قلقها من تدفق اللاجئين السوريين الى اراضيها حيث فاق عددهم 24500 شخصا وهددت باتخاذ "اجراءات" ان لو يوقف نظام دمشق اعمال العنف مع حلول موعهد انتهاء المهلة التي حددتها الامم المتحدة الثلاثاء.
وتداولت الصحف التركية عدة سيناريوهات ولا سيما انشاء منطقة عازلة على طول الحدود. لكن هذا الخيار الذي يتطلب عمل قوات من تركيا او دول اخرى في الاراضي السورية يعني تدويل النزاع في منطقة تشهد اصلا توترا حادا.
بيروت 8-4-2012 (ا ف ب) - اكد قائد الجيش السوري الحر رياض الاسعد الاحد التزامه بخطة موفد الامم المتحدة والجامعة العربية الخاص كوفي انان مضيفا ان ليس عليه تقديم ضمانات الى النظام السوري بل الى الاسرة الدولية.
وصرح الاسعد في اتصال هاتفي مع وكالة فرانس برس "نحن ملتزمون بخطة انان ونحن نقدم ضماناتنا والتزاماتنا الى المجتمع الدولي وليس الى هذا النظام".
وكانت دمشق اعلنت في وقت سابق الاحد انها لن تسحب قواتها من المدن قبل حصولها على "ضمانات مكتوبة" من المعارضة، وذلك قبل يومين على انتهاء المهلة المحددة من قبل الامم المتحدة.
وجاء في بيان صدر عن وزارة الخارجية السورية ان القول ان "سوريا اكدت انها سوف تسحب قواتها من المدن ومحيطها بتاريخ 10 نيسان/ابريل (...) تفسير خاطئ".
واضاف البيان ان انان لم يقدم ايضا "ضمانات بالتزام حكومات كل من قطر والسعودية وتركيا بوقف تمويل وتسليح المجموعات الارهابية".
وقدمت هذه الدول الثلاث في الاشهر الماضية دعما قويا للمعارضة السورية كما ان السعودية وقطر اعلنتا تاييدهما تسليح المتمردين.
وتقضي خطة انان بوقف العنف من جميع الاطراف تحت اشراف الامم المتحدة وسحب القوات العسكرية من المدن وتقديم مساعدة انسانية الى المناطق المتضررة واطلاق المعتقلين على خلفية الاحداث والسماح بالتظاهر السلمي.
واعربت المعارضة التي يعتبرها النظام "مجموعات ارهابية مسلحة" عن شكوكها حول نوايا النظام.
واكد المجلس الوطني السوري ابرز تحالف في المعارضة انه وبرغم اعلانه عن استعداده للتعاون مع كوفي أنان، "لا يستطيع أن يمنح إجازة قتل للنظام السفاح" مطالبا "بعقد جلسة عاجلة في مجلس الامن لاستصدار قرار تحت البند السابع الذي يوفر حماية للمدنيين".


الصفحات
سياسة








