تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
Rss
Facebook
Twitter
App Store
Mobile



عيون المقالات

سوريا أمام لحظة الحقيقة

06/04/2026 - عالية منصور

موت الأخلاق

06/04/2026 - سوسن الأبطح

كاسك يا وطن

06/04/2026 - ماهر سليمان العيسى

سوريا أولاً

06/04/2026 - فراس علاوي

لماذا يقف السوريون على الحياد في حرب إيران؟

06/04/2026 - طالب عبد الجبار الدغيم

عيوب متجددة للمعارضة السورية

02/04/2026 - حسام جزماتي

إدارة الصراع على الجغرافيا السورية

26/03/2026 - عدنان عبدالرزاق


بلغاريا تتهم حزب الله بالتورط بتفجير استهدف حافلة تقل سياحاً اسرائيليين




بيروت - للمرة الثانية منذ 2011، يجد حزب الله، القوة السياسية والعسكرية المقتدرة التي فرضت نفسها لاعبا رئيسيا في الحياة السياسية اللبنانية وابرز مجموعة مناهضة لاسرائيل في المنطقة، في مواجهة اتهام على مستوى دولي بالارهاب.


بلغاريا تتهم حزب الله بالتورط بتفجير استهدف حافلة تقل سياحاً اسرائيليين
فقد اتهمت بلغاريا الحزب الشيعي بالتورط عبر اثنين من عناصره بالتفجير الذي استهدف حافلة تقل سياحا اسرائيليين في تموز/يوليو 2012 في بلغاريا، ما تسبب بمقتل خمسة اسرائيليين وبلغاري، اضافة الى الانتحاري منفذ الاعتداء. ويأتي ذلك بعد توجيه المحكمة الخاصة بلبنان التي تتخذ من لايدسندام قرب لاهاي في هولندا مقرا اتهاما في حزيران/يونيو 2011 الى اربعة عناصر من الحزب بالتورط في مقتل رئيس الحكومة اللبناني السابق رفيق الحريري في 2005.
نشأ حزب الله العام 1982 بمبادرة من الباسدران، الحرس الثوري في ايران، خلال مرحلة الاجتياح الاسرائيلي للبنان. وقدم عناصر من الحرس الثوري التدريب والدعم لنواة الحزب الناشىء الذي كان ينشط بداية بطريقة سرية.
وينظر على نطاق واسع الى حزب الله على انه رأس الحربة في انسحاب القوات الاسرائيلية من لبنان العام 2000 بعد 22 عاما من الاحتلال، بفعل العمليات العسكرية المكثفة التي كان يقوم بها ضد هذه القوات وضد جيش لبنان الجنوبي، الميليشيا المتعاونة مع اسرائيل.
وكان الحزب الشيعي الجهة اللبنانية الوحيدة التي احتفظت بسلاحها بعد انتهاء الحرب الاهلية (1975-1990) بذريعة استخدامه في مواجهة اسرائيل.
وتمكن بعد ذلك من تعزيز ترسانته بتمويل ايراني ومساعدة سورية، وتقول اسرائيل انها تضم حاليا عشرات آلاف الصواريخ.
ونتيجة موقفه من اسرائيل، تضاف اليه شبكة واسعة من المساعدات الاجتماعية التي يقدمها الى انصاره، يحظى حزب الله بشعبية كبيرة خصوصا بين ابناء الطائفة الشيعية (اكثر من 30 بالمئة من سكان لبنان).
وينضوي تحت لواء الحزب آلاف المقاتلين والناشطين، ويملك الحزب جهاز استخبارات قويا وشبكة اتصالات خاصة.
وخاض حزب الله في 2006 حربا ضد اسرائيل بدأت بعد اقدامه على خطف جنديين اسرائيليين عند الحدود بين لبنان والدولة العبرية. واستمرت الحرب 33 يوما وتسببت بمقتل اكثر من 1200 شخص في الجانب اللبناني و160 في الجانب الاسرائيلي، من دون ان تنجح اسرائيل في تحقيق هدفها المعلن وهو القضاء على حزب الله، ما أظهر الحزب في موقع المنتصر.
ولم يشارك حزب الله في السلطة في لبنان حتى العام 2005، تاريخ اغتيال الحريري، عندما دخل الحكومة للمرة الاولى. وعزز حضوره على الساحة السياسية منذ ذلك الوقت.
في ايار/مايو 2008، تطورت ازمة سياسية في لبنان الى معارك في الشارع بين انصار حزب الله وانصار الاكثرية النيابية بزعامة سعد الحريري، نجل رفيق الحريري، وسيطر خلالها حزب الله لايام عدة على معظم انحاء الشطر الغربي من بيروت.
في كانون الاول/ديسمبر 2010، اسقط الحزب وحلفاءه حكومة وحدة وطنية برئاسة سعد الحريري بعد استقالتهم منها، وعلى اثر ذلك، تغيرت بعض التحالفات في المجلس النيابي ما ادى الى انتقال الاكثرية الى الحزب وحلفائه الذين شكلوا مع وسطيين حكومة في حزيران/يونيو 2011 لا تزال قائمة.
وتدرج واشنطن حزب الله على لائحتها للمنظمات الارهابية. وقد طلبت من الدول الاوروبية الثلاثاء بعد صدور الاتهام، اتخاذ "اجراءات وقائية" لكشف البنى التحتية لحزب الله وشبكاته العملانية والمالية.
ويتولى السيد حسن نصرالله قيادة الحزب منذ اغتيال سلفه عباس الموسوي العام 1992 في عملية اسرائيلية. ولم يظهر نصرالله في العلن الا نادرا منذ حرب 2006 لاسباب امنية. وقد رفض بعد اتهام المحكمة الدولية لعناصر في حزبه بمقتل الحريري، تسليم هؤلاء متهما المحكمة ب"التسييس" وباستهداف حزبه.
ويتهم خصوم حزب الله اللبنانيون الحزب بفرض ارادته على الحياة السياسية بقوة السلاح، كما يتهمونه منذ بدء النزاع في سوريا قبل اكثر من 22 شهرا بدعم حليفه، نظام الرئيس بشار الاسد، بالمقاتلين. ويطالبون بتسليم سلاحه الى الدولة اللبنانية.
واعلن حزب الله منذ بداية النزاع السوري وقوفه الى جانب النظام، الا انه دعا الى حل الازمة بالحوار.
وعبر مسؤولون اسرائيليون بعد الغارة الاسرائيلية على ما قالت دمشق انه مركز عسكري للبحوث العلمية قرب العاصمة الاسبوع الماضي، عن تخوفهم من نقل اسلحة متطورة من سوريا الى حزب الله.

ا ف ب
الثلاثاء 5 فبراير 2013