بمناسبة الفصح ،، كثير من المسيحيين الألمان لا يؤمنون بالله





برلين/هامبورج - كشف استطلاع حديث للرأى أن كثيرا من المواطنين الألمان الذين يسمون أنفسهم مسيحيين، لا يؤمنون بالله حقا.

وأوضح استطلاع أجراه معهد "كانتار بابليك" بألمانيا المعني بإجراء أبحاث في الشأن الاجتماعي بتكليف من مجلة "شبيجل" الألمانية وتم نشره اليوم الجمعة أن نسبة الكاثوليك الذين يقولون إنهم يؤمنون بالله تراجعت إلى 75 بالمئة حاليا بعدما بلغت 85 بالمئة في عام 2005.


 
وبالنسبة للبروتستانت، فقد تراجعت نسبة من يؤمنون بالله منهم من 79 بالمئة إلى 67 بالمئة، بحسب الاستطلاع.
وبشكل إجمالي كشف الاستطلاع أن 55 بالمئة تقريبا من المواطنين في ألمانيا يؤمنون بـ "إله واحد"، فيما كانت تبلغ هذه النسبة 66 بالمئة في عام 2005.
وأظهر الاستطلاع أن الشكوك صارت واضحة فيما يتعلق بمسائل أخرى بشأن العقيدة، حيث يؤمن مثلا 58 بالمئة فقط من البروتستانت و61 بالمئة من الكاثوليك في قيامة يسوع.
جدير بالذكر أن المسيحيين يحتفلون في عيد القيامة بإعادة بعث يسوع بعد صلبه يوم الجمعة العظيمة (جمعة الآلام).
تجدر الإشارة إلى أنه تم إجراء هذا الاستطلاع في الفترة بين 12 و14 آذار/مارس عام 2019، وشمل 1003 أشخاص.
وعلى عكس الالمان دق البروتستانتيون في النمسا الأجراس، مع تنظيم مظاهرات احتجاجا على إلغاء عطلة الجمعة العظيمة مؤخرا. وكانت النمسا تسمح في السابق بحصول قاطنيها من البروتستانت البالغ عددهم 300 ألف نسمة، على عطلة يوم الجمعة العظيمة، إلى جانب أعضاء الكنائس الأخرى المسيحية الصغيرة القليلة، ولاينطبق ذلك على بقية سكان البلاد التي يهيمن عليها الكاثوليك.
وبعدما قضت أعلى محكمة بالاتحاد الأوروبي بأن هذا الإجراء تمييزي، قررت الحكومة في شباط/فبراير شطب عطلة الجمعة العظيمة للأقليات المسيحية.
وقال رئيس المجتمع اللوثري بفيينا، ماتياس جايست، أمام مئات المتظاهرين بوسط فيينا: "نحن نخطط قطعا لتحريك دعوى قضائية، ونأمل أن تبت المحاكم فيما إذا كانت حقوقنا كأقلية مازالت محمية".
وأشار متحدث باسم البروتستانت لوكالة الأنباء الألمانية (د ب أ) إلى تنظيم مئات مظاهرة أخرى في مدينة جراتس في إقليم ستيريا ، في حين أن الكثير من الكنائس البروتستانتية عبر البلاد دقوا الأجراس احتجاجا على هذا الإجراء.
وعندما جعلت الحكومة الجمعة العظيمة يوم عمل للجميع، أدخلت أيضا عطلة لمدة يوم التي يمكن للجميع اختيارها بحرية سنويا، بغض النظر عن الدين.
غير أنه، وعلى عكس العطلات العامة العادية، ما يطلق عليها "العطلة الشخصية" يتم خصمها من رصيد أيام الاجازات المدفوعة الأجر الخاصة بالموظف.
وقال فولفجانج رينر، زعيم البرتستانت في ستيريا: "العطلة التي تطبق علي بصفة فردية فقط، ليست عطلة.. من الضروري أن يسمح لنا الاحتفال معا".

د ب ا
السبت 20 أبريل 2019


           

تعليق جديد
Twitter

سياسة | ثقافةوفنون | عيون المقالات | مجتمع | تحقيقات | منوعات | أقمار ونجوم | أروقة التراث