تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
عيون المقالات

الأسدية: ولادة المجرم السفاح

10/05/2026 - أحمد برقاوي

في أهمية مدوّنة

10/05/2026 - عمر كوش

حُفرة التضامن... حيث سقطت النخب

10/05/2026 - عالية منصور

إسرائيل الكبرى وإيران الكبرى

07/05/2026 - عبد الرحمن الراشد

"الحزب" يرفض دخول تفاوض لن يُدعَى إليه

29/04/2026 - عبدالوهاب بدرخان

في التيه العلوي

27/04/2026 - حسام جزماتي


تركيا تستعد لبناء مراكز لتسجيل المهاجرين المرحلين تنفيذا للاتفاق




اسطنبول - جيرسند رامبورغ مع جون هادوليس في اثينا - تستعد تركيا السبت لبناء مراكز لتسجيل المهاجرين الذين سيتم ترحيلهم اليها انطلاقا من اليونان، وذلك تنفيذا للاتفاق بين الاتحاد الاوروبي وانقرة الهادف الى احتواء تدفق المهاجرين والذي يبدأ تنفيذه الاثنين.


 وتتوقع السلطات التركية عودة مهاجرين سوريين او من جنسيات اخرى، عبروا بحر ايجه في اتجاه الاتحاد الاوروبي، التزاما بالاتفاق المذكور الذي وقع في العشرين من اذار/مارس من دون ان ترشح تفاصيل منه حول ظروف هذه العودة. وسيغادر نحو 750 مهاجرا جزيرة ليسبوس اليونانية في اتجاه ميناء ديكيلي التركي بين الاثنين والاربعاء، مستقلين سفينتين يونانيتين تشغلهما وكالة فرونتكس، بحسب ما اوردت وكالة الانباء اليونانية السبت.
واكتفى المسؤول الوزاري اليوناني لادارة ملف الهجرة يورغوس كيريتسيس بالتصريح لفرانس برس "نواصل التحضيرات".
وقال مسؤولون محليون في ديكيلي الواقعة قبالة ليسبوس انهم يعدون مركز استقبال للمهاجرين الذين سيرحلون من اليونان. لكن مشاهد بثتها قناة ان تي في التركية الجمعة اظهرت موقعا لا يزال خاليا.
وذكرت صحيفة "ميلييت" ان طلائع المهاجرين سيتم استقبالهم في مجمع رياضي في المدينة في انتظار جهوز المركز المذكور.
والى الجنوب، بدأت اشغال في منتجع شيشما السياحي في محافظة ازمير الذي يقع قبالة جزيرة خيوس اليونانية التي اجتذبت ايضا عددا كبيرا من المهاجرين، وفق ما افاد رئيس بلديتها.
واكد رئيس البلدية محيي الدين دالغيتش لوكالة انباء الاناضول تمديد مجاري المياه والكابلات الكهربائية على مساحة 500 متر مربع قرب المرفأ، ستستخدم كمركز. وسيضم خيما يمكن للموظفين فيها اخذ بصمات المهاجرين وتسجيلهم، اضافة الى طواقم طبية.
 

- ليست مخيمات -

ويؤكد المسؤولون الاتراك ان هذه المراكز ليست مخيمات للاجئين بل سيرسلون منها الى مخيمات في اسرع وقت ممكن.
وقال رئيس البلدية "ما ان يتم تسجيلهم والتاكد من حالتهم الصحية، سيتم ارسالهم الى مخيمات"، مضيفا "سنعمل على ان تكون الاجراءات سريعة لتجنب بقائهم فترة طويلة في المكان".
وتخشى المدن الساحلية السياحية في غرب تركيا ان يؤثر مجيء اللاجئين المفاجىء في حركة السياح، قبل بضعة اشهر من الموسم.
في الانتظار، يعد الهلال الاحمر التركي مخيما جديدا للاجئين يتسع لخمسة الاف شخص في مانيسا (غرب)، هو اول مخيم لا يقام في جنوب او شرق البلاد، وذلك بهدف احتواء الوافدين الجدد، وفق ما نقلت الصحافة التركية السبت.
ويلحظ الاتفاق بين الاتحاد الاوروبي وتركيا التي تقول انها تستقبل 2,7 مليون لاجىء سوري، استقبال سوري في بلد اوروبي مقابل كل مهاجر يتم ترحيله الى تركيا.
واعلنت المانيا الجمعة انها تنتظر الاثنين وصول مجموعة اولى من السوريين آتين من تركيا، غالبيتهم عائلات مع اطفالها.
وترفض المنظمات غير الحكومية بشدة مضمون الاتفاق. واكدت منظمة العفو الدولية انه لا يمكن اعتبار تركيا بعد الان "بلدا آمنا" بالنسبة الى اللاجئين السوريين.
كذلك، تتهم المنظمة انقرة بانها اجبرت في شكل غير قانوني مئة لاجىء سوري على العودة الى بلادهم التي تشهد نزاعا، لافتة الى ان قسما من اللاجئين الذين رحلوا من اليونان قد يواجهون المصير نفسه.
والسبت، اعرب بيتر ساثرلاند مستشار الامم المتحدة الخاص حول الهجرة عن قلقه من ان يكون الاتفاق الاوروبي التركي "غير قانوني"، وخصوصا اذا اشتمل تنفيذه على "عمليات طرد جماعية من دون الالتفات الى الحقوق الفردية لمن يؤكد انه لاجئ".
واعرب عن الامل بحماية اللاجئين السوريين لدى اعادتهم الى تركيا مع "ضمان عدم طردهم بعدها الى سوريا".
بدوره، شكك الرئيس النمسوي هاينز فيشر السبت في فرص نجاح الاتفاق، واصفا الوضع في تركيا على صعيد احترام حقوق الانسان بانه "صعب للغاية".

جيرسند رامبورغ مع جون هادوليس في اثينا
الاحد 3 أبريل 2016