وبعد صدور الحكم كتبت فاطمة ناعوت التالي على صفحتها في فيسبوك : "لست حزينة بسبب حكم الحبس ضدي سنوات ثلاثًا بسبب بوست على فيس بوك. فالكتّاب أمثالنا عائشون في سجن طوعيّ طوال أعمارهم، مسجونون بين دفّات الكتب، محبوسون بين أسوار عوالم افتراضية مع أموات من المبدعين والفنانين قضوا نحبهم قبل قرون. لست حزينة لحكم الحبس الذي صدر ضدي فقد حققتُ تقريبًا كل أحلامي في الحياة، أصدرت عشرات الكتب، وأنجبت ولدين كبرا وأصبحا شابين جميلين، السجن لا يُرعبني ما دام معي حفنة من كتب وحقول من خيال، وخلال سجني ستتاح لي فرصة أكبر للتأمل والكتابة والإبداع، ما يحزنني حقًا هو هدر قرون من التنوير وإحباط أعمال حملة مشاعل كبار أضاءوا العالم بنورهم ودفعوا أعمارهم من أجل صالح البشرية منذ القرن الثاني عشر، وحتى الأمس القريب. ابن رشد وضربه، وحتى طه حسين وضربه، أين راح جهدهم وفكرهم؟ ما يحزنني هو ثورتان عظيمتان أخفقتا أن تضعا مصر على طريق التنوير. ما يحزنني حقًا أن النور الذي كنتُ أراه في نهاية النفق وأدعو قرائي أن يروه معي، غلّلته اليوم غيومٌ وضباب.
أشكر وزير الثقافة المحترم الكاتب التنويري أ. حلمي النمنم لأنه كان أول من هاتفني ليشدّ من أزري ويعلن تضامنه معي بصفته وباسمه.
وشكرًا لكل المثقفين والإعلاميين الذين هاتفوني وساندوني.
أيها المثقفون، أيها المستنيرون، لأننا أخفقنا أن نكوّن جبهة صلبة واحدة في وجه الظلام، انتظروا أدوراكم، فمهووسو الشهرة يستمدون قوتهم من شتاتكم وأفادت مصادر قضائية بأن محكمة جنح الخليفة في القاهرة قضت أيضا بتغريم الصحافية مبلغ 20 ألف جنيه (2554 دولار أميركي
وفي 29 كانون الأول/ديسمبر الماضي، قضت محكمة استئناف مصرية بحبس المذيع والباحث في الدين السلامي اسلام البحيري سنة واحدة لإدانته بازدراء الإسلام أيضا وبدأ تنفيذ العقوبة فور صدور الحكم.
أشكر وزير الثقافة المحترم الكاتب التنويري أ. حلمي النمنم لأنه كان أول من هاتفني ليشدّ من أزري ويعلن تضامنه معي بصفته وباسمه.
وشكرًا لكل المثقفين والإعلاميين الذين هاتفوني وساندوني.
أيها المثقفون، أيها المستنيرون، لأننا أخفقنا أن نكوّن جبهة صلبة واحدة في وجه الظلام، انتظروا أدوراكم، فمهووسو الشهرة يستمدون قوتهم من شتاتكم وأفادت مصادر قضائية بأن محكمة جنح الخليفة في القاهرة قضت أيضا بتغريم الصحافية مبلغ 20 ألف جنيه (2554 دولار أميركي
وفي 29 كانون الأول/ديسمبر الماضي، قضت محكمة استئناف مصرية بحبس المذيع والباحث في الدين السلامي اسلام البحيري سنة واحدة لإدانته بازدراء الإسلام أيضا وبدأ تنفيذ العقوبة فور صدور الحكم.


الصفحات
سياسة









