أراه أحد أهم الكُتب التي صدرت في السنوات الأخيرة، ليس لأنه نصٌّ متعدِّدُ الأوجه، وعابرٌ للأجناس، وليس لأنه رحلةٌ مُهمَّةٌ وجديدة في تاريخ الأندلس المليء بالهزائم والانتصارات والحقائق والأكاذيب، وليس
أعلنت وزارة الثقافة أن الفنانة أصالة نصري ستحيي في 17 أيلول/سبتمبر الجاري حفلاً غنائياً في صالة الفيحاء بالعاصمة دمشق، برعاية الوزارة، في أول ظهور فني لها على مسارح مدينتها بعد سقوط نظام الأسد
ليس جديدا أن أقول، إني كثيرا ما أقضي وقتي، في مشاهدة الأفلام القديمة، التي يتيحها التلفزيون في قنواته المختلفة. ورغم إمكانية مشاهدة الجديد، خاصة وقد اتيحت منصات مختلفة لذلك، لكنها النوستالجيا أو
شهدت الفضاءات الإبداعية للسينما السورية المُنتَجة في المنافي والمهجر بعد عام 2011 تدفقاً في النتاجات الوثائقية. انصبت جهود هذه الأعمال الفنية على التقاط اللحظة التاريخية العنيفة في ذروة قسوتها،
لا تنحصر القيمة الكبرى لرواية "ختم خزعل" للروائية القطرية هدى النعيمي والصادرة عن دار العين المصرية في أنها تروي تاريخ الأحواز، وإنما في أنها تُخضع هذا التاريخ لمنطق الرواية لا لمنطق السجل. فالتاريخ