قد لا تكفي قراءة واحدة لرواية الكاتبة المصرية رضوى الأسود ";بالأمس كنت ميتاً - حكاية عن الارمن و الكرد " و الكاتبة ، و هي روائية ، و باحثة و مترجمة ، وقد قامت ببحث مضن ، و قراءات جادة قبل أن تضع يدها
لطالما حرصت الأجداد والجدات في سوريا على سرد الحكاية الشعبية المتنوعة للأحفاد، حيث كان الأطفال يجتمعون حولهم مستمعين بانتباه، في مشهد مألوف داخل البيوت السورية، يعكس شعوراً بالأمان والدفء.وكان
مرّت ذكرى رحيل الأديب د.عبد السلام العجيلي (5/4/2006) لتنبش ذاكرتي حنيناً لرجال تفتقدهم سوريا أكثر من أي وقت مضى، ومهما كانت السرديات حولهم سلباً أو إيجاباً بعضها كما نتندّر حين نصف زمنهم بـ “الزمن
لطالما كان التهجير والمنفى والظلم المحرك الأساسي للواعج البشرية ليكتب عنها الأدب. والثورات نتاج فهم حقيقي لمعنى الحرية ونبذ الإقصاء والظلم، هذا يؤكد عمق ارتباط الأدب بالثورة، لينتج عن تلاحمهما (الأدب
أصبح الكثير من المثقفين يستخدمون بدائل مثل: الزلزال، الإعصار، العاصفة، البركان، رغم أن هذه المفردات لم تصف سوى ما فعله النظام بسوريا من تدمير وقتل تأتي رواية فواز حداد، الصادرة عن دار رياض الريس في