جمعة الماجد يستقبل بيتي وليامز الحائزة على جائزة نوبل للسلام بمركز الثقافة والتراث



دبي -
استقبل جمعة الماجد رئيس مركز جمعة الماجد للثقافة والتراث في مكتبه يوم

أمس السيدة بيتي وليامز الحائزة على جائزة نوبل للسلام، وبرفقتها السيد راكيش

ثارورز المدير العام لمؤسسة سوكا جاكاي العالمية (فرع الخليج)، والسيد أوشي أكاش

ممثل المؤسسة في جنوب آسيا والشرق الأوسط.


 
تأتي هذه الزيارة على هامش الفعالية السنوية التي تقيمها مؤسسة سوكا جاكاي العالمية

في قرية المعرفة في دبي تحت عنوان: "خلق القيم – تعزيز القيم الإنسانية". حيث

تستضيف المؤسسة السيدة بيتي وليامز في محاضرة بعنوان: توفير ملاذات آمنة لأطفال

العالم. وقد اختارت المؤسسة شخصية جمعة الماجد للمشاركة في تلك الفعالية كنموذج

إماراتي للشخصيات الداعمة لتعليم الأطفال وتوفير المدارس لهم ليواصلوا تعليمهم،

سواء أكان ذلك في داخل دولة الإمارات أم خارجها.

وخلال الزيارة قام جمعة الماجد بتعريف الوفد بدور المركز كمؤسسة داعمة للتعليم،

بالإضافة للجهود الأخرى الكبيرة التي يقوم بها، وقال: "إننا كمؤسسة داعمة للتعليم

نواجه أحيانا بعض الصعوبات، ونعتبرها دروسا نتعلم منها الإصرار من أجل تحقيق

الهدف، وقد حظينا بقيادة رشيدة متميز في دعم التعليم والحرص على النهوض به ...

وقد أثنت وليامز على جهود السيد جمعة الماجد في مجال خدمة التعليم، حيث زارت

المدارس الأهلية الخيرية التي أسسها جمعة الماجد سنة 1983، وقالت عن التعليم:

"هذا هو الملاذ الحقيق الآمن للأطفال". وفي ختام الزيارة شكر جمعة الماجد للوفد

جهودهم في دعم السلام حول العالم، وقال: " يجب على رجال الأعمال المساهمة في

التعليم لأنه المفتاح لبناء الإنسان".

وقد شارك مركز جمعة الماجد في مساء اليوم نفسه في الفعالية من خلال عرض كلمة

تلفزيونية مصورة لسعادة جمعة الماجد تحدث فيها عن أهمية التعليم وأثنى فيها على

دور بيتي وليامز ومؤسسة سوكا جاكاي في دعم السلام، وقامت الأستاذة شيخة

المطيري رئيس قسم الثقافة بالمركز بتمثيل سعادة جمعة الماجد في الفعالية، وتحدثت

عن تاريخ نشأة المدارس الأهلية الخيرية، التي أصبحت تضم اليوم أكثر من 10 آلاف

طالب وطالبة. وبمثل هذه الجهود استحق جمعة الماجد جائزة خليفة التربوية.

ومن الجدير بالذكر أن بيتي وليامز حازت على جائزة نوبل للسلام عام 1976 تقديراً

لجهودها الاستثنائية لوضع حد للعنف الطائفي في أيرلندا الشمالية، وعلى تفانيها في

بناء الأساس لمستقبل يسوده السلام في السبعينيات من القرن الماضي. ومنذ استلام

جائزة نوبل جابت العالم وعملت من دون كلل في مجال صحة وسلامة الأطفال في

الظروف السيئة والخطرة. وحصدت المزيد من الجوائز، منها: جائزة النرويج للسلام،

وميدالية شويترز للشجاعة، وجائزة مارتن لوثر كينج، وجائزة اليانور روزفلت،

وجائزة أوليفر من مؤسسة فرانك العالمية لرعاية الأطفال. وفي عام 1997 أسست

مؤسستها الخيرية (مراكز التعاطف العالمية من أجل الأطفال).

وتعد مؤسسة سوكا جاكاي منظمة غير ربحية ملتزمة بتعزيز القيم الإنسانية من خلال

التعليم والثقافة.

الهدهد - ابوظبي
الثلاثاء 15 ديسمبر 2015


           

تعليق جديد
Twitter

سياسة | ثقافةوفنون | عيون المقالات | مجتمع | تحقيقات | منوعات | أقمار ونجوم | أروقة التراث | Français | English | Spanish | Persan