وقال الخطيب في بيان تلقت وكالة الأنباء الألمانية( د. ب .أ) نسخة منه اليوم :"بلغني من وسائل الإعلام أن النظام في سورية يدعو المعارضة إلى الحوار ، وكلف رئيس الوزراء بإدارة المشروع وان وزير داخلية النظام يدعو قيادات المعارضة إلى العودة إلى سورية " .
وأضاف الخطيب :" بصراحة لا يوجد ثقة بنظام يقتل الأطفال ويهاجم المخابز ويقصف الجامعات ويدمر البنية التحتية السورية ، ويرتكب المجازر بحق الأبرياء وليس آخرها مجزرة حلب غير المسبوقة في التوحش ، ظانا انه سيرهب الأمة التي تعشق الموت ، وترجو الله الشهادة " .
وتأتي تصريحات الخطيب المفاجئة بعد يومين من اجتماع المانحين في باريس مع قوى الائتلاف والمجلس الوطني السوريين المعارضين من الخارج
وأضاف أن " الثورة مستمرة وموضوع كسب الوقت قد انتهى ، ولكن لما صار المواطن السوري في أزمة غير مسبوقة ، وكمبادرة حسن نية للبحث عن حل سياسي للازمة ، ولترتيب الأمور من اجل مرحلة انتقالية توفر المزيد من الدماء ، فأنني اعلن بأنني مستعد للجلوس مباشرة مع ممثلين عن النظام السوري في القاهرة أو تونس أو اسطنبول " وفق البيان .
وأوضح الخطيب ، الذي يوصف انه رجل مباديء وداعية اسلامي متنور، " لما لم يكن من حق احد المساومة على الحرية التي دفع شعبنا ثمنها غاليا من دمه ، لذا فاني اشترط لشعب سورية آمرين أساسيين كثمن اولي للجلوس مع ممثلين عن النظام" .
ووضع الخطيب شروطا لقبول الجلوس مع ممثلين عن النظام اولها " إطلاق سراح مئة وستين ألف معتقل من السجون ، وأولها النساء ومعتقلي المخابرات الجوية وسجن صيدنايا وثانيها الإيعاز إلى كل سفارات النظام بمنح جميع السوريين الذين انتهت جوازاتهم جوازات جديدة أو تمديدها لمدة سنتين على الأقل " حسب البيان المعارض لنظام الرئيس بشار الأسد .
وأضاف الخطيب :" بصراحة لا يوجد ثقة بنظام يقتل الأطفال ويهاجم المخابز ويقصف الجامعات ويدمر البنية التحتية السورية ، ويرتكب المجازر بحق الأبرياء وليس آخرها مجزرة حلب غير المسبوقة في التوحش ، ظانا انه سيرهب الأمة التي تعشق الموت ، وترجو الله الشهادة " .
وتأتي تصريحات الخطيب المفاجئة بعد يومين من اجتماع المانحين في باريس مع قوى الائتلاف والمجلس الوطني السوريين المعارضين من الخارج
وأضاف أن " الثورة مستمرة وموضوع كسب الوقت قد انتهى ، ولكن لما صار المواطن السوري في أزمة غير مسبوقة ، وكمبادرة حسن نية للبحث عن حل سياسي للازمة ، ولترتيب الأمور من اجل مرحلة انتقالية توفر المزيد من الدماء ، فأنني اعلن بأنني مستعد للجلوس مباشرة مع ممثلين عن النظام السوري في القاهرة أو تونس أو اسطنبول " وفق البيان .
وأوضح الخطيب ، الذي يوصف انه رجل مباديء وداعية اسلامي متنور، " لما لم يكن من حق احد المساومة على الحرية التي دفع شعبنا ثمنها غاليا من دمه ، لذا فاني اشترط لشعب سورية آمرين أساسيين كثمن اولي للجلوس مع ممثلين عن النظام" .
ووضع الخطيب شروطا لقبول الجلوس مع ممثلين عن النظام اولها " إطلاق سراح مئة وستين ألف معتقل من السجون ، وأولها النساء ومعتقلي المخابرات الجوية وسجن صيدنايا وثانيها الإيعاز إلى كل سفارات النظام بمنح جميع السوريين الذين انتهت جوازاتهم جوازات جديدة أو تمديدها لمدة سنتين على الأقل " حسب البيان المعارض لنظام الرئيس بشار الأسد .


الصفحات
سياسة








