وقال بيان صادر عن الحكومة، التي كان يسيطر حلفاؤها على طرابلس ومعظم غرب ليبيا منذ منتصف عام 2014، إن أعضاءها توقفوا عن القيام بالمهام الموكلة إليهم من أجل تجنب إراقة الدماء والانقسام.
وجاء في نص البيان :"إيمانا منا بتقديم المصلحة العليا للوطن على ما سواها، وتأكيدا على حقن الدماء وسلامة الوطن من الانقسام والتشظي، فإننا نعلمكم بتوقفنا عن أعمالنا المكلفين بها كسلطة تنفيذية رئاسة ونوابا ووزراء بحكومة الإنقاذ الوطني."
ولقيت تلك الخطوة إشادة من جانب المبعوث الأممي إلى ليبيا مارتن كوبلر الذي كان في طرابلس قبل ساعات للقاء فايز السراج رئيس المجلس الرئاسي المدعوم من الأمم المتحدة والذي من المأمول أن يكون بمثابة نواة لتشكيل حكومة وحدة وطنية.
وكتب كوبلر على تويتر يقول: "أنباء سارة. الآن يجب أن تأتي الأفعال بعد الكلمات".
وفي دفعة أخرى لخطة السلام المدعومة من الأمم المتحدة، اجتمع 70 عضوا في مجلس الدولة الذي من المقرر أن يشكل ما يشبه مجلس شيوخ في البرلمان في ظل الاتفاق، وذلك للمرة الأولى في طرابلس.
وتأتي هذه التحركات بعد حوالي أسبوع من وصول السراج إلى طرابلس عن طريق البحر.
وكانت سيطرة الحكومة ذات الميول الإسلامية على السلطة في العاصمة قد بدأت تنهار مع وصول السراج، على الرغم من أن وجوده كان يقتصر في البداية على الميناء البحري الذي وصل إليه.
وسرعان ما أصبح واضحا أن الحكومة غير المعترف بها لا تتمتع بدعم كاف من الميليشيات التي سبق أن أيدت احتفاظها بالسلطة.
وجاء في نص البيان :"إيمانا منا بتقديم المصلحة العليا للوطن على ما سواها، وتأكيدا على حقن الدماء وسلامة الوطن من الانقسام والتشظي، فإننا نعلمكم بتوقفنا عن أعمالنا المكلفين بها كسلطة تنفيذية رئاسة ونوابا ووزراء بحكومة الإنقاذ الوطني."
ولقيت تلك الخطوة إشادة من جانب المبعوث الأممي إلى ليبيا مارتن كوبلر الذي كان في طرابلس قبل ساعات للقاء فايز السراج رئيس المجلس الرئاسي المدعوم من الأمم المتحدة والذي من المأمول أن يكون بمثابة نواة لتشكيل حكومة وحدة وطنية.
وكتب كوبلر على تويتر يقول: "أنباء سارة. الآن يجب أن تأتي الأفعال بعد الكلمات".
وفي دفعة أخرى لخطة السلام المدعومة من الأمم المتحدة، اجتمع 70 عضوا في مجلس الدولة الذي من المقرر أن يشكل ما يشبه مجلس شيوخ في البرلمان في ظل الاتفاق، وذلك للمرة الأولى في طرابلس.
وتأتي هذه التحركات بعد حوالي أسبوع من وصول السراج إلى طرابلس عن طريق البحر.
وكانت سيطرة الحكومة ذات الميول الإسلامية على السلطة في العاصمة قد بدأت تنهار مع وصول السراج، على الرغم من أن وجوده كان يقتصر في البداية على الميناء البحري الذي وصل إليه.
وسرعان ما أصبح واضحا أن الحكومة غير المعترف بها لا تتمتع بدعم كاف من الميليشيات التي سبق أن أيدت احتفاظها بالسلطة.


الصفحات
سياسة









