تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
Rss
Facebook
Twitter
App Store
Mobile



عيون المقالات

واقع النخب في سوريا اليوم

18/08/2026 - حسام جزماتي

نحن وحاييم والماضي المستمر

13/08/2026 - يوسف بزيا

داخل مكتب الرئيس 11

01/08/2026 - سامر حبيب

المتسابق الأخير

31/07/2026 - رضوان الأطرش


حمدوك يعد من دارفور بتسوية أوضاع النازحين ويتعهد بالقصاص






الخرطوم - تعهد رئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك بالعمل على توفيق أوضاع النازحين واللاجئين في دارفور وإعادتهم إلى مناطقهم الأصلية طوعا أو توطينهم حيث شاءوا.

ونقل موقع "سودان تريبيون" عنه القول، خلال زيارة قام بها لدارفور أمس، إن حكومته " لن يهدأ لها بال حتى تنجز ذلك". كما وعد بالقصاص من مرتكبي الجرائم


 .
وزار حمدوك أمس، للمرة الأولى منذ توليه مهامه، ولاية شمال دارفور، وهي واحدة من خمس ولايات تأثرت بحرب مدمرة طالت إقليم دارفور الواقع في غرب السودان، ووقف على أوضاع النازحين في مخيم "زمزم"، وهو أحد أكبر معسكرات النزوح في الإقليم.
وقوبل حمدوك بهتافات عالية من نازحي المخيم تطالبه بتسليم قادة النظام السابق إلى المحكمة الجنائية الدولية التي تتمسك بمثول الرئيس السابق عمر البشير واثنين من كبار معاونيه أمامها للتحقيق في جرائم ارتكبت بدارفور إبان الحرب.
ويعد حمدوك المسؤول السوداني الأرفع على مدى سنوات طويلة يزور مخيمات النازحين في دارفور دون أن يجد معارضة من قاطنيها.
وأكد حمدوك أن حكومته "جاءت لإنفاذ أهداف الثورة في العدالة والمحاسبة والقصاص من كل من أفسد وأجرم".
وأكد اعتزام الحكومة الاستعانة بآراء وأفكار النازحين واللاجئين بشأن كيفية تحقيق السلام المستدام، لكونهم الأكثر تضررا من الحرب.
وأضاف :"المفاوضات حول السلام كانت تجرى سابقا داخل الغرف المغلقة، دون أن تستصحب رؤى وأفكار النازحين واللاجئين، ولذلك ظل سلاما ناقصا ولم يصمد كثيرا".
ومن المقرر بدء مفاوضات لإحلال السلام بين الحكومة السودانية و"الجبهة الثورية"، التي تضم عددا من حركات دارفور المسلحة، في عاصمة دولة جنوب السودان يوم 21 تشرين ثان/نوفمبر الجاري.

د ب ا
الثلاثاء 5 نوفمبر 2019