تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
Rss
Facebook
Twitter
App Store
Mobile



عيون المقالات

سوريا أمام لحظة الحقيقة

06/04/2026 - عالية منصور

موت الأخلاق

06/04/2026 - سوسن الأبطح

كاسك يا وطن

06/04/2026 - ماهر سليمان العيسى

سوريا أولاً

06/04/2026 - فراس علاوي

لماذا يقف السوريون على الحياد في حرب إيران؟

06/04/2026 - طالب عبد الجبار الدغيم

عيوب متجددة للمعارضة السورية

02/04/2026 - حسام جزماتي

إدارة الصراع على الجغرافيا السورية

26/03/2026 - عدنان عبدالرزاق


خبراء يعتبرون أن الهجوم لتحرير الرهائن الغربيين في الجزائر كان الخيار الوحيد




باريس - نيكولا غوديشيه - شنت الجزائر هجوما على موقع انتاج الغاز في عين اميناس في عملية اعتبرها خبراء الجمعة الخيار الوحيد رغم تحفظات غربيين.


خبراء يعتبرون أن الهجوم لتحرير الرهائن الغربيين في الجزائر كان الخيار الوحيد
وقال فريدريك غالوا الرئيس السابق لمجموعة التدخل للدرك الوطني الفرنسي المتخصصة في مثل هذه العمليات ان الجزائر تتبع "منذ مدة طويلة استراتيجية تتمثل في عدم منح ادنى فرصة للارهاب" وهي الاستراتيجية التي "اعطت في النهاية ثمارها" حتى وان كانت "تفاجىء في الغرب". من جانبه قال الروائي ياسمينا خضراء الضابط الجزائري السابق لوكالة فرانس برس "الجزائريون يدركون افضل من غيرهم انه لا تفاوض معهم. ونحن في حرب منذ 20 عاما" خلفت نحو 200 الف قتيل.
وقال غالوا ان "الهدف السياسي" للقوات الجزائرية "هو قبل كل شيء القضاء على الارهابيين، في حين انه عندنا تتمثل المهمة الاولى في انقاذ حياة الرهائن". واضاف "ان هدفهم هو قطع الطريق على الدعاية الاسلامية، لا يريدون ان تستمر العملية اسبوعا".
ومن الاولويات الاخرى بحسب مسؤول عسكري غربي طلب عدم كشف هويته، تامين هذا الموقع الذي يمثل قطاعا اقتصاديا بالغ الاهمية للبلاد.
وبحسب حضراء فان الخاطفين هم في "مهمة انتحارية" تتمثل "في التسبب باكبر عدد ممكن من الضحايا وربما تفجير موقع انتاج الغاز، وهو ما يفسر رد الفعل الفوري للقوات الجزائرية" التي قالت انه "ليس امامها من خيار آخر، سوى الهجوم ومحاولة الانقاذ".
وبخلاف لندن وواشنطن وطوكيو، اشارت باريس الى الطابع "المعقد" للعملية محذرة من الركون للانتقادات السهلة.
واشار باحث غربي طلب عدم كشف هويته الى اعتماد الجزائريين "المنطق الروسي".
واضاف غالوا "لكن في النهاية قضى الروس على مجموعات ارهابية هي بين الاعنف في العالم" مذكرا بما حدث في مسرح بموسكو ومدرسة في بيسلان.
ومع ذلك فان اريك دينيسي المتخصص في الاستخبارات في المركز الفرنسي للبحوث حول الاستخبارات ان الجزائر ليست منغلقة تماما على التفاوض مبدئيا. وكانت اثناء ملف دبلوماسييها الذين خطفوا في غاو في نيسان/ابريل "فضلت حتى الاسبوع الاخير التباحث مع المجموعات الجهادية".
لكن "الموقف تغير وتطور بشكل كبير في ايام قليلة اثر قطع المفاوضات" وعملية خطف الرهائن الكبيرة في عين اميناس "زادت من تصميم الجزائر على المضي في مكافحة هؤلاء الارهابيين".
واوضح دينيسي انه اذا كان هناك شيء لا يمكن مؤاخذة الجزائريين عليه فهو قلة الكفاءة. فقواتهم الخاصة تدخلت "في تشاد والنيجر ومالي وموريتانيا وليبيا للقضاء على عصابات مسلحة تابعة للجماعة السلفية للدعوة والقتال التي اصبحت اليوم تحت راية القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي". واضاف ان لديهم في جنوب الجزائر ثلاثة آلاف رجل "جاهزون للقتال" في حال تنفيذ عملية لتحرير دبلوماسييهم.
ويملك الجيش والدرك والامن الوطني واجهزة المخابرات "وحدات كوماندوس مضادة للارهاب" مثل مجموعة التدخل الخاصة التي استحدثت في 1987 وتلقت تدريبا غربيا.
ورغم انها لا تملك "المستوى الفني للقوات الخاصة الغربية" فان هذه الوحدات لديها "خبرة جيدة جدا" ومزودة ب"عتاد حديث".
لكن بغض الطرف عن الهجوم، فهناك اسئلة تطرح بشان امن الموقع، بحسب جان لوك ماري من مؤسسة البحث الاستراتيجي. واشار الى ان الكوماندوس نفذ عمليته في منطقة مؤمنة جدا لكن حيث كان اشير بانتظام الى وجود مقاتلين اسلاميين.

نيكولا غوديشيه
الجمعة 18 يناير 2013