خطوط الصدع..كتاب جديد للمؤلف راغورام غ. راجان عن شروخ الاقتصاد العالمي




أبوظبي- أصدر مشروع "كلمة" للترجمة التابع لهيئة أبوظبي للسياحة والثقافة كتاب جديد بعنوان: "خطوط الصدع: كيف لا تزال الشروخ المستترة تهدد الاقتصاد العالمي" للمؤلف راغورام غ. راجان وترجمه إلى العربية الباحث والكاتب الصحفي طارق عليان.
كان راغورام راجان من الخبراء الاقتصاديين القلائل الذين نبّهوا إلى الأزمة المالية العالمية قبل وقوعها. وفي هذا الكتاب يكشف راجان عن بعض العيوب الخطيرة في الاقتصاد القائم.


 
يتتبّع راجان خطوط الصدع الاقتصادية العميقة في عالم يعتمد اعتماداً مفرطاً على المستهلك الغارق في الديون لتحريك عجلة النموّ الاقتصادي العالمي وتجنّب التراجع. ويظهر أن تنامي انعدام المساواة وضعف شبكة الأمان الاجتماعي في بعض الدول يؤديان إلى ضغوط سياسية هائلة تشجّع على تسهيل الاقتراض والمحافظة على متانة استحداث الوظائف، بصرف النظر عن العواقب الاقتصادية على المدى الطويل.
راغورام غوفيند راجان، عالِم اقتصاد هندي عُيّن محافظاً لبنك الاحتياطي الهندي، بالإضافة إلى عمله أيضًا كأستاذ كرسي إريك ج. غليتشر للخدمة المتميزة في المالية بكلية بوث للأعمال بجامعة شيكاغو. كما يعمل راجان كأستاذ زائر لدى البنك الدولي ومجلس الاحتياطي الفيدرالي والهيئة البرلمانية السويدية، وقد سبق له أن شغل منصب رئيس الجمعية المالية الأمريكية، ومنصب كبير الخبراء الاقتصاديين في صندوق النقد الدولي.
تخرج راجان في عام ١٩٨٥ في المعهد الهندي للتكنولوجيا في دلهي حاملًا شهادة البكالوريوس في الهندسة الكهربائية، وأتم دراسته لنيل ماجستير إدارة الأعمال في المعهد الهندي للتكنولوجيا في أحمد أباد في عام ١٩٨٧، ثم حصل على شهادة الدكتوراه في الإدارة من معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا في عام ١٩٩١ عن أطروحته المعنونة "مقالات حول المصرفية".
المترجم طارق عليان كاتب ومترجم ومحرّر صحفي، ينشر في عدد من الدوريات والمواقع الإلكترونية العربية. ترجم وراجع عدداً من الكتب لدى مشروع "كلمة"، والمركز القومي للترجمة، ومدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية.  من بين الأعمال المترجمة المنشورة في مشروع "كلمة": "الاضطراب المناخي"، و"عندما يضل العلم الطريق"، و"بستان غير منظور: التاريخ الطبيعي للبذور"، و"على خطى الصين يسير العالم"، و"الجسر"، و"أجمل عشر تجارب على الإطلاق".
هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة:
تتولى هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة حفظ وحماية تراث وثقافة إمارة أبوظبي والترويج لمقوماتها الثقافية ومنتجاتها السياحية وتأكيد مكانة الإمارة العالمية باعتبارها وجهة سياحية وثقافية مستدامة ومتميزة تثري حياة المجتمع والزوار.
كما تتولى الهيئة قيادة القطاع السياحي في الإمارة والترويج لها دولياً كوجهة سياحية من خلال تنفيذ العديد من الأنشطة والأعمال التي تستهدف استقطاب الزوار والمستثمرين.
وترتكز سياسات عمل الهيئة وخططها وبرامجها على حفظ التراث والثقافة، بما فيها حماية المواقع الأثرية والتاريخية، وكذلك تطوير قطاع المتاحف وفي مقدمتها إنشاء متحف زايد الوطني، وجوجنهايم أبوظبي، واللوفر أبوظبي.
وتدعم الهيئة أنشطة الفنون الإبداعية والفعاليات الثقافية بما يسهم في إنتاج بيئة حيوية للفنون والثقافة ترتقي بمكانة التراث في الإمارة. وتقوم الهيئة بدور رئيسي في خلق الانسجام وإدارته لتطوير أبوظبي كوجهة سياحية وثقافية وذلك من خلال التنسيق الشامل بين جميع الشركاء.
 
 
 

ابوظبي - الهدهد
الاثنين 8 يونيو 2015


           

تعليق جديد
Twitter

سياسة | ثقافةوفنون | عيون المقالات | مجتمع | تحقيقات | منوعات | أقمار ونجوم | أروقة التراث | Français | English | Spanish | Persan