تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
Rss
Facebook
Twitter
App Store
Mobile



عيون المقالات

لمن تُبنى الدولة السورية؟

10/02/2026 - جمال حمّور

الرقة وقسد: سيرة جسور مُدمّرة

28/01/2026 - ياسين السويحة

سلامتك يا حلب

11/01/2026 - أنس حمدون


دار الإفتاء المصرية: هدف داعش ضرب الدول ونشر الفوضى




القاهرة - قالت دار الإفتاء المصرية إن "إثارة النعرات الطائفية والعنصرية والصراعات المذهبية هي إحدى الوسائل الخبيثة لدى تنظيمات التكفير عامة، وتنظيم (الدولة الإسلامية) داعش على وجه الخصوص لضرب المجتمعات والدول وزرع الشقاق بين أبنائها وهدم السلام الاجتماعي والديني فيها"، وفق ذكرها


وفي تقرير لمرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع للدار، رداً على الكلمة الصوتية لما تسمى ولاية نجد فرع تنظيم (الدولة الإسلامية) بالسعودية، التي دعا فيها لقتل الشيعة بعد هجومين استهدفا مسجدين شيعيين في المنطقة الشرقية بالمملكة وخلفا عدد من القتلى وتبناهما التنظيم، وصف التقرير الدعوى بأنها "مسعى جديد من التنظيم الإرهابي لإثارة الفتن والاضطرابات وهدم الدول والمجتمعات القائمة وتحويل الأمر كله إلى فتن وصراعات يكون الولاء فيها للطائفة بدلاً من الوطن، لتقوم التنظيمات مقام الدول، ولتتحول المنطقة العربية والإسلامية كلها إلى ساحة للاقتتال الطائفي والمذهبي المفضي إلى الفوضى والدمار"، على حد تعبيره

وأكد مرصد الإفتاء أن "المواطنة تمثل رباطاً ورابطة تجمع كافة أبناء الشعوب معًا من أجل الحفاظ على دولهم وصد الأخطار المحدقة بها، ولا يجوز بأي حال من الأحوال أن يسعى بعض المواطنين إلى قتل وتشريد البعض الآخر بدعوى الاختلاف الطائفي أو المذهبي، بل على النقيض تمامًا، ينبغي أن يكون التعايش والتآلف والتراحم هو أساس العلاقة بين أبناء الوطن الواحد، تجمعهم المصلحة العليا للدين والوطن، والدفاع عنه ضد ما يتهدده من أخطار، والسعي نحو تحقيق الصالح العام ودعم جهود الدولة في حفظ الأمن وتحقيق التنمية"، وفق تعبيره

ولفت المرصد إلى أن "داعش يُعادي فكر المواطنة ويُحاربه بضراوة، لما يحمله المبدأ من أسس والتزامات تَحوُل بين التنظيم وبين تحقيق العديد من أهدافه، فالمواطنة تقوم على أساس المساواة في الحقوق والواجبات دون النظر إلى العرق أو المذهب أو اللون، بينما تقوم تنظيمات التكفير على الفرقة وإثارة النعرات والصراعات المذهبية والعرقية، كما أن المواطنة تُعنى بالحفاظ على الدولة ومؤسساتها والسعي نحو الاستقرار وتحقيق الرخاء، بينما تقوم الحركات والتنظيمات التكفيرية على أسس الولاء للحركة والانتماء العرقي والطائفي والمذهبي في إطار دويلات متناحرة تنشر الفوضى والاضطرابات، لذا فإن تنظيمات التكفير تظل دومًا تُنكر المفهوم وتحاربه وتحاول القضاء على كافة الرموز الدالة عليه والمؤسسة له"، حسب وصفه

ودعا المرصد "كافة أبناء المجتمعات العربية إلى نبذ كافة الأفكار المتطرفة التي يحاول تنظيم داعش زرعها، والحفاظ على التماسك الوطني وقيم التآخي والتراحم السائدة بينهم، والوقوف خلف مؤسسات الدولة في جهودها لمكافحة هذا الفكر التكفيري الذي بات يهدد العالم الإسلامي كله، ويمثل خطرًا محدقا بالدول القائمة والكيانات الاجتماعية في مختلف أرجاء العالم الإسلامي"، على حد قوله

آكي
الاثنين 1 يونيو 2015