تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
عيون المقالات

الأسدية: ولادة المجرم السفاح

10/05/2026 - أحمد برقاوي

في أهمية مدوّنة

10/05/2026 - عمر كوش

حُفرة التضامن... حيث سقطت النخب

10/05/2026 - عالية منصور

إسرائيل الكبرى وإيران الكبرى

07/05/2026 - عبد الرحمن الراشد

"الحزب" يرفض دخول تفاوض لن يُدعَى إليه

29/04/2026 - عبدالوهاب بدرخان

في التيه العلوي

27/04/2026 - حسام جزماتي


داعش يفقد آخر ممر الى العالم الخارجي




بيروت -
دمشق - اختطفت عناصر تنظيم الدولة الاسلامية"داعش" ا الخميس اكثر من 300 من عمال ومقاولى شركة اسمنت البادية شمال شرق منطقة ابو الشامات فى ريف العاصمة السورية دمشق.


وذكر مصدر في وزارة الصناعة في تصريح لمراسل وكالة الانباء السورية/ سانا/ أن "الوزارة قامت بالاتصال مع إدارة الشركة للاستفسار عن وضع العمال المخطوفين، حيث أفادت بأن أكثر من 300 من عمال الشركة وعمال المقاولين لديها تم خطفهم من قبل تنظيم داعش الإرهابي".

ولفت المصدر إلى أن "الشركة أخبرت الوزارة بأنها لم تتمكن حتى الآن من التواصل مع أي من المخطوفين" مؤكدا أن الوزارة "ستتابع اتصالاتها مع الشركة والجهات المعنية للاستعلام عن مصير العمال، وبذل ما تستطيع من جهود لتحريرهم".

وفي سياق متصل، قال مسؤول المصالحة المحلية في منطقة جيرود نديم كريزان في اتصال هاتفي مع وكالة سانا إن "الأهالي في بلدة جيرود القريبة من موقع شركة إسمنت البادية رأوا سيارات تابعة لتنظيم "داعش" وبداخلها قرابة 125 عاملاً من عمال الشركة وهي تتوجه باتجاه تل دكوة على أطراف الغوطة الشرقية".

وتنتشر في تل دكوة مجموعات إرهابية تابعة لتنظيم "داعش" المدرج على لائحة الإرهاب الدولية.

وذكر مسؤول المصالحة في جيرود أن لجنة المصالحة بالتعاون مع الأهالي في البلدة قاموا أمس الاربعاء باستقبال 106 عمال من المعمل الصيني الواقع في منطقة الضمير هربوا من إجرام تنظيم "داعش".

ولفت كريزان إلى أنه تم إيواء جميع العمال وتقديم المساعدات لهم وتأمين مغادرتهم إلى مناطق سكنهم في مختلف المحافظات السورية بالتنسيق مع وحدات ونقاط الجيش العربي السوري العاملة في المنطقة بحسب ما اوردته وكالة سانا.

وعلى الأرض، فقد تنظيم داعش، مساء اليوم الخميس، نقطة عبور رئيسية مع تركيا، وهي قرية الراي في الضواحي الشمالية الشرقية لحلب، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وقال رئيس المرصد رامي عبد الرحمن لوكالة الأنباء الألمانية (د ب أ) "هذا هو آخر ممر لتنظيم الدولة الإسلامية مع العالم الخارجي".

وأضاف أن "التنظيم لا يزال يسيطر على معبر صغير إلى الشرق، في بلدة حلوانية نعم، ولكن هذا المعبر يستخدمه فقط القادة رفيعو المستوى. أما المعبر الذي خسروه فعادة ما يستخدم لتهريب المسلحين إلى سورية".

وسياسيا قال مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سورية ستافان دي ميستورا اليوم إنه سيفتح حوارا مع القوى الإقليمية التي تدعم جوانب مختلفة في الحرب السورية قبل محادثات جديدة، لمعرفة ما اذا كانت تدعم انتقالا سياسيا في سورية.

وأضاف دي ميستورا للصحفيين في جنيف "نحن جميعا نعرف والسوريون يعرفون أيضا أن ما لم يكن هناك تفاهم دولي وإقليمي في اتجاه معين، فمن الصعوبة التوصل إلى فهم أنفسهم".

في الأيام المقبلة، يعتزم دي ميستورا السفر إلى إيران وسورية، ولقاء مسؤولين اتراك وسعوديين في أوروبا، قبل جولة من محادثات السلام غير المباشرة التي من المتوقع حاليا أن تبدأ الأربعاء المقبل.

واوضح مبعوث الامم المتحدة إلى سورية أنه لم يطلب لقاء الرئيس بشار الأسد في دمشق لكنه يخطط للقاء وزير الخارجية السوري وليد المعلم.

ويهدف وقف إطلاق النار الجزئي في سورية أيضا إلى السماح للمساعدات الإغاثية بالوصول إلى البلدات السورية المحاصرة من قبل قوات النظام والثوار.

وقال مبعوث الأمم المتحدة يان إيجلاند إن الحكومة السورية قد منعت دخول المساعدات الدولية إلى المناطق المحاصرة في الأيام الماضية، محذرا من أن تباطؤ الجهود الإنسانية يمكن أن يضر عملية السلام.

وحذرت منظمة أطباء بلا حدود، الخيرية الطبية، من أن الوضع الإنساني لا يزال حرجا في سورية.
وقال بارت يانسن، مدير العمليات في المنظمة "مسلسل الرعب مستمر بلا هوادة تقريبا في العديد من المناطق المحاصرة".

وأضاف "على مدى الأسبوعين الماضيين في المناطق المحاصرة بمنطقة دمشق، لقي طيب حتفه برصاص قناص، وتعرضت اثنتان من المستشفيات الميدانية التي ندعمها للقصف، لا تزال الأحياء المحاصرة تتعرض للقصف، ويتم منع تقديم المساعدات الطبية".

د ب ا
الجمعة 8 أبريل 2016