تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
عيون المقالات

عيوب متجددة للمعارضة السورية

02/04/2026 - حسام جزماتي

إدارة الصراع على الجغرافيا السورية

26/03/2026 - عدنان عبدالرزاق

بروفات فاشلة في دمشق

24/03/2026 - ماهر حميد


دبابات في دمشق وقصف لريف حلب وتعزيزات عسكرية ليلا الى الرستن







انقرة - بيروت - اعلن رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان الثلاثاء في الصين حيث يقوم بزيارة ان اطلاق النار من الجانب السوري على مخيم للاجئين في تركيا يشكل "انتهاكا واضحا" للحدود بين البلدين.
وصرح اردوغان امام صحافيين في بكين "لقد حصل انتهاك واضح للحدود، وتم التحقق منه ... وسنتخذ بالطبع الاجراءات اللازمة".


  دبابات في دمشق وقصف لريف حلب وتعزيزات عسكرية ليلا الى الرستن
ميدانيا تتعرض بلدة مارع في ريف حلب في شمال سوريا لقصف من قوات النظام الثلاثاء، حسبما افاد المرصد السوري لحقوق الانسان وناشط، وذلك في اليوم الذي يفترض ان تسري فيه مهلة وقف اطلاق النار وسحب الآليات الثقيلة من الشوارع بموجب خطة الموفد الدولي الخاص كوفي  انان وقال مدير المرصد السوري لحقوق الانسان رامي عبد الرحمن في اتصال هاتفي معه من بريطانيا ان "دبابات الجيش تقصف بلدة مارع التي تحلق فوقها مروحيات".

 كذلك وصلت تعزيزات عسكرية للقوات النظامية السورية بعد منتصف ليل الاثنين الى مدينة الرستن في محافظة حمص (وسط)، حسبما افاد ناشطون، وذلك قبل وقت قصير من انتهاء المهلة المحددة من الامم المتحدة لوقف اطلاق النار وسحب الدبابات من الشوارع.
وقالت لجان التنسيق المحلية في بيان صدر قرابة الثانية فجرا ان "تعزيزات عسكرية كبيرة وصلت الى المناطق الشرقية من مدينة الرستن التي تم تطويقها بشكل كامل"، من دون ان توضح ما اذا كانت التعزيزات تتضمن دبابات او آليات ثقيلة.
ومدينة الرستن محاصرة منذ اشهر وهي تتعرض لقصف شبه يومي تسبب بحركة نزوح واسعة وبسقوط عشرات القتلى.
كما افادت اللجان عن قصف مدفعي على مدينة تلكلخ في محافظة حمص القريبة من الحدود اللبنانية بعد منتصف الليل.

وذكر مجلس قيادة الثورة في حماة في عرض مفصل لاخبار يوم الاثنين ان قوات النظام اقدمت مساء امس على قصف قرية حيالين في محافظة حماة بقذائف دبابة، مشيرة الى حصول حملة مداهمات في القرية.
ونظمت مساء الاثنين، كما باتت العادة كل مساء، تظاهرات مناهضة للنظام في مدينتي حماة (وسط) وحلب (شمال)، بحسب ما ظهر في اشرطة فيديو نشرها ناشطون على شبكة الانترنت.
وافاد الناشطون في تعليقاتهم على المقاطع المصورة ان التظاهرات خرجت مساء "نصرة لمدينة اللطامنة" في ريف حماة حيث قتل امس 35 شخصا في قصف من قوات النظام.
ولوح المتظاهرون بالاعلام السورية العائدة لما بعد الاستقلال وقبل حزب البعث. ومن الشعارات التي رفعت في تظاهرة في حي طريق حلب القديم في حماة "دبابات في عهد الدابي، طائرات في عهد انان، النووي في عهد من؟"، في اشارة الى مهمة رئيس فريق المراقبين العرب احمد مصطفى الدابي وخطة الموفد الدولي الخاص كوفي انان.

وتدعو خطة انان الى وقف القتال تحت اشراف الامم المتحدة، وسحب القوات الحكومية والاسلحة الثقيلة من المدن التي تشهد احتجاجات، والافراج عن المعتقلين على خلفية الاحداث والسماح بالتظاهر السلمي.
ووجه الامين العام للامم المتحدة بان كي مون الاثنين نداء اخيرا الى النظام السوري لوقف الهجمات على المدنيين قبل ساعات على انتهاء مهلة سحب القوات النظامية واسلحتها الثقيلة من مدن البلاد. علما ان لا موعد علنيا معلنا لدخول المهلة موضع التنفيذ اليوم الثلاثاء.
واستمرت الاثنين العمليات العسكرية والاشتباكات بين الجيش والمنشقين في عدد من المناطق السورية وقد تسببت بمقتل اكثر من 105 اشخاص.

وفي تطور جديد افاد شهود عيان أن دبابات النظام السوري دخلت وسط دمشق للمرة الأولى في إطار سعيها لقمع الاحتجاجات، في وقت أكد فيه آخرون أن قوات الجيش والأمن تحاصر قرى حدودية مع إسرائيل.

وأوضحت المصادر، أن أكثر من 20 دبابة ومدرعة وناقلة جند، تمركزت منذ صباح أمس الاثنين في مناطق كفرسوسة والدحاديل والقدم ونهر عيشة بدمشق، حيث جرى استعمال الأسلحة الثقيلة للمرة الأولى في أحياء العاصمة، وجرت عملية اقتحام لتلك المناطق تخللتها حملات اعتقال واسعة طالت أكثر من 400 شخص.
وأضاف ناشط من حي الميدان في العاصمة، أن الحملة سعت للسيطرة على الجيش الحر الذي تزايدت نشاطاته في تلك المناطق، حيث بدأت بعض نقاط التظاهر تحتج وسط حماية من الجيش الحر.


سياسيا يبدا وزير الخارجية السوري وليد المعلم محادثات الثلاثاء في موسكو في محاولة لاقناع روسيا بالاستمرار في دعم النظام السوري حتى مع تضاؤل الامل بتنفيذ خطة موفد الامم المتحدة والجامعة العربية كوفي انان للخروج من الازمة في سوريا.
وروسيا من القوى العظمى القليلة التي قدمت دعما لنظام بشار الاسد الا انها دعمت في الوقت نفسه خطة انان لوضع حد لاعمال العنف المستمرة منذ اكثر من عام في سوريا.وتتزامن زيارة المعلم الى روسيا مع انتهاء المهلة المحددة في خطة انان لانسحاب القوات النظامية من المدن السورية التي تشهد تمردا الا ان الامر لم يتم بعد.
وصرح نائب وزير الخارجية الروسية غينادي غاتيلوف الاثنين "لدينا خطة انان وفيها نقاط محددة ونحن ندعم الخطة بشكل كامل"، حسبما نقلت عنه وكالة انترفاكس.ومن المفترض ان يجري المعلم الذي وصل الى روسيا في وقت متاخر الاثنين، محادثات مع نظيره الروسي سيرغي لافروف يليها مؤتمر صحافي عند الساعة 09,00 تغ.
وانتقدت روسيا الغرب مرارا على موقفه الاحادي من النزاع، الا ان اشارات بنفاذ صبرها من تشدد النظام السوري بدات تظهر في الاسابيع الماضية.
وقالت موسكو ان موقفها موضوعي بينما يتهمها ناشطون للدفاع عن حقوق الانسان باعطاء ضوء اخضر لاعمال القمع والعنف التي اسفرت عن مقتل اكثر من تسعة الاف شخص بحسب حصيلة للامم المتحدة.
والاسبوع الماضي، اعلنت موسكو دعمها لبيان صدر عن مجلس الامن الدولي دعا سوريا الى الالتزام "باسرع وقت" بمهلة الثلاثاء لجهة سحب قواتها واسلحتها من المدن السورية.
وتدعو خطة انان الى وقف القتال تحت اشراف الامم المتحدة، وسحب القوات الحكومية والاسلحة الثقيلة من المدن التي تشهد احتجاجات، والافراج عن المعتقلين على خلفية الاحداث والسماح بالتظاهر السلمي. واعلنت الامم المتحدة في 2 نيسان/أبريل ان سوريا وافقت على الخطة التي تنص على سحب القوات في موعد اقصاه صباح الثلاثاء تمهيدا لوقف شامل لاطلاق النار بعد ذلك بثمان واربعين ساعة.
وكتبت صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" الليبرالية ان "دمشق تواجه خطر خسارة موسكو اذ يمكن ان يكلف فشل خطة انان بشار الاسد غاليا".وكانت وزارة الخارجية الروسية اعلنت الاسبوع الماضي ان "تطور علاقات الصداقة القديمة والمتعددة الاوجه بين سوريا وروسيا" سيطرح ضمن المباحثات الثلاثاء مع وزير الخارجية السوري وأشار إلى أن العناصر الذين شنوا الحملة كانوا يرتدون لباس الحرس الجمهوري، إضافة إلى عناصر من الشبيحة بلباس مدني.

ا ف ب
الثلاثاء 10 أبريل 2012