وقال إيميكا ممبا مدير عام هيئة الرقابة الوطنية على الأفلام والفيديو بنيجيريا لوكالة الأنباء الألمانية ( د.ب. أ ) إن قطاع السينما في نيجيريا أمامه مستقبل عظيم.
بل إن صحيفة ناشونال ميرور اليومية النيجيرية أعلنت بزهو أن " نوليوود " وهو اللقب الذي يطلق على السينما النيجيرية الآخذة في النمو تستعد " لغزو " العالم.
ويتجه معظم الإنتاج السينمائي ذي الميزانيات المنخفضة إلى أفلام الميلودراما التي تدور موضوعاتها الرئيسية حول الحب والسلطة والخيانة، وتذيع قنوات التلفاز المحلية مثل " أفريكا ماجيك " الإنتاج الدرامي النيجيري طوال الأربع والعشرين ساعة بشكل يشبه " التلينوفلا " في البرازيل وهي مسلسلات تذاع على حلقات طويلة قد تصل إلى العام.
غير أن الأفلام النيجيرية ذات التكلفة المنخفضة والموجهة إلى الجمهور العريض تحتاج إلى الحقن بأموال كثيرة وتحسين ظروف الإنتاج من أجل تحقيق القفزة إلى النجاح العالمي.
وفي عام 2010 تعهد الرئيس النيجيري جودلاك جوناثان بتقديم تمويل حكومي لصناعة السينما بقيمة 200 مليون دولار لدعم قطاع الترفيه بالبلاد.
وهذا المبلغ يمكن أن يعطي لنوليوود الدفعة التي تحتاجها كثيرا، غير أن منتجي الأفلام يشكون من أن الوعد الكبير الذي تعهد به الرئيس لم ير النور بعد وقد يقارن أبناء نيجيريا صناعة السينما لديهم بهوليوود وبوليوود ولكن في الواقع أن كلا منهما ينتمي إلى فئة مختلفة.
وقد تنتج نوليوود ما يتراوح بين ألف إلى ألفين فيلم في العام، غير أن إجمالي التعاملات المالية السنوية لصناعة السينما النيجيرية يدور حول 250 مليون دولار فقط وفقا لما يقوله إيميكا ممبا، وهذا الرقم يوازي ميزانية فيلم واحد من أفلام هاري بوتر أو سبايدر مان الرجل العنكبوت.
ويحب المراقبون في مجال السينما الإشادة " بالحركة الواعدة للسينما الشعبية بالأفلام الأفريقية " وهي العبارة التي صاغها المخرج الإيطالي فرانكو ساشي، وتحصل الأفلام النيجيرية بانتظام على جوائز في مهرجانات السينما الأفريقية وتدور حبكاتها حول موضوعات مثل الصراع بين التقاليد الأفريقية وحداثة ما بعد الفترة الاستعمارية.
غير أن نوليوود لم تحقق نجاحا يذكر في المهرجانات الدولية، ويرجع السبب في ذلك إلى حد كبير إلى نوعية الأفلام النيجيرية التي يوزعها غالبا البائعون في الشوارع أو تباع من خلال نوادي الفيديو للمشاهدة في البيوت أو المقاهى ويوجد تقريبا ما يزيد بقليل عن عشرين دار سينما فقط في نيجيريا ويقل هذا العدد في كثير من الدول الأفريقية الأخرى.
ويتم تصوير معظم الأفلام بآلات تصوير رقمية في فترة لا تتجاوز بضعة أسابيع وتصل أحيانا إلى عدة أيام، ولا توجد أستوديوهات للسينما في نيجيريا، وتترواح ميزانية معظم الأفلام بين عشرة آلاف إلى 30 ألف دولار، وهذه المبالغ تغطي تكاليف أجور طاقم العاملين في الفيلم والممثلين وشراء الملابس والانتقالات والديكورات والتأثيرات الفنية.
وتحت هذه الظروف ليس من المستغرب أن يجد المتفرجون في الغرب أن الأفلام النيجيرية ضعيفة المستوى بل وغريبة بشكل غير مقصود، ويوجه الخبير الإعلامي النيجيري البروفسور إميكا أوكولي الانتقادات لهذا الاتجاه في الإخراج الذي تغلب عليه الهواية.
ويقول البروفسور إننا قمنا بالحط من قيمة حرفة السينما إلى حد الاكتفاء بتأمين إنتاج الأفلام، وعند القيام بذلك يكون المرء قد تنازل عن الجودة ومع ذلك فإن الموضوعات التي تسود أفلام نوليوود تعجب المتفرجين الأفارقة حيث تعكس حياتهم الواقعية.
وتتنوع هذه الموضوعات بين صاحب ماخور يحاول إغراء فتاة بريئة من الريف لتمارس الدعارة عن طريق عرض وظيفة نادلة في مطعم عليها، وقصة لعنة ساحرة تسمم العلاقات بين عائلتي زوجين، وحكاية شخص مخادع يستخدم وسائل غش سرية لتحطيم تجارة صاحب متجر ويغوي زوجته باستخدام وصفة سحرية.
وتتجه الموضوعات مثل ممارسة السحر والمؤمرات والفساد والفضيحة للعب أدورار مهمة في الحبكة السينمائية التي تتسم بديكورات ومناظر بسيطة ومناظر يغلب عليها الجمود وتعني الحاجة لخفض التكلفة الإقلال من مناظر الحركة حتى لو كانت مناظر العنف خاصة المنزلي موجودة.
وحتى الممثلين المشهورين الذين قد يصل أجر الواحد منهم إلى عشرة آلاف دولار في الفيلم غالبا ما ينظر إليهم المتفرجون في الدول الغربية باعتبارهم من الهواة، ولا يسهم سيل الدماء الاصطناعي المتدفق من الممثلين أو الرسوم المتحركة المصممة على الكمبيوتر بنوعية رديئة كثيرا في رفع جودة الأفلام لتعجب المشاهدين الدوليين.
وتصور كثير من الأفلام النيجيرية النساء على أنهم ضحايا لعشاق يتسمون بالعنف أوزواج قساة القلب، ويعلق ممبا قائلا إنه لسوء الحظ أن هذه الأفلام تعكس واقعا يدعو للحزن.
وبالإضافة إلى العقبات المالية الأخرى تواجه نوليوود مشكلة القرصنة، ففي غضون أسابيع من صدور فيلم جديد تظهر نسخ منه بشكل غير مشروع وتطرح بسعر أقل مما يؤثر سلبا على توزيعه في السوق.
وقال نجم نوليوود نجوزي إزينو لصحيفة ناشونال ميرور المحلية إن السينما النيجيرية تخسر الملايين بسبب القرصنة الأمر الذي يمثل كابوسا للسينما.
بينما يرى بيتر رورفيك مدير مهرجان دوربان الدولي للسينما بجنوب أفريقيا أنه تم إنتاج أفلام واعدة في نيجيريا، وقال لوكالة الأنباء الألمانية ( د.ب .أ ) إن هذه الأفلام ستنتقل من فئة الكم إلى فئة النوع في مرحلة ما ووصف رورفيك صناعة السينما النيجيرية بأنها " نموذج رائع بالنسبة لأفريقيا " التي ستحقق التقدم على الساحة الدولية في النهاية.
بل إن صحيفة ناشونال ميرور اليومية النيجيرية أعلنت بزهو أن " نوليوود " وهو اللقب الذي يطلق على السينما النيجيرية الآخذة في النمو تستعد " لغزو " العالم.
ويتجه معظم الإنتاج السينمائي ذي الميزانيات المنخفضة إلى أفلام الميلودراما التي تدور موضوعاتها الرئيسية حول الحب والسلطة والخيانة، وتذيع قنوات التلفاز المحلية مثل " أفريكا ماجيك " الإنتاج الدرامي النيجيري طوال الأربع والعشرين ساعة بشكل يشبه " التلينوفلا " في البرازيل وهي مسلسلات تذاع على حلقات طويلة قد تصل إلى العام.
غير أن الأفلام النيجيرية ذات التكلفة المنخفضة والموجهة إلى الجمهور العريض تحتاج إلى الحقن بأموال كثيرة وتحسين ظروف الإنتاج من أجل تحقيق القفزة إلى النجاح العالمي.
وفي عام 2010 تعهد الرئيس النيجيري جودلاك جوناثان بتقديم تمويل حكومي لصناعة السينما بقيمة 200 مليون دولار لدعم قطاع الترفيه بالبلاد.
وهذا المبلغ يمكن أن يعطي لنوليوود الدفعة التي تحتاجها كثيرا، غير أن منتجي الأفلام يشكون من أن الوعد الكبير الذي تعهد به الرئيس لم ير النور بعد وقد يقارن أبناء نيجيريا صناعة السينما لديهم بهوليوود وبوليوود ولكن في الواقع أن كلا منهما ينتمي إلى فئة مختلفة.
وقد تنتج نوليوود ما يتراوح بين ألف إلى ألفين فيلم في العام، غير أن إجمالي التعاملات المالية السنوية لصناعة السينما النيجيرية يدور حول 250 مليون دولار فقط وفقا لما يقوله إيميكا ممبا، وهذا الرقم يوازي ميزانية فيلم واحد من أفلام هاري بوتر أو سبايدر مان الرجل العنكبوت.
ويحب المراقبون في مجال السينما الإشادة " بالحركة الواعدة للسينما الشعبية بالأفلام الأفريقية " وهي العبارة التي صاغها المخرج الإيطالي فرانكو ساشي، وتحصل الأفلام النيجيرية بانتظام على جوائز في مهرجانات السينما الأفريقية وتدور حبكاتها حول موضوعات مثل الصراع بين التقاليد الأفريقية وحداثة ما بعد الفترة الاستعمارية.
غير أن نوليوود لم تحقق نجاحا يذكر في المهرجانات الدولية، ويرجع السبب في ذلك إلى حد كبير إلى نوعية الأفلام النيجيرية التي يوزعها غالبا البائعون في الشوارع أو تباع من خلال نوادي الفيديو للمشاهدة في البيوت أو المقاهى ويوجد تقريبا ما يزيد بقليل عن عشرين دار سينما فقط في نيجيريا ويقل هذا العدد في كثير من الدول الأفريقية الأخرى.
ويتم تصوير معظم الأفلام بآلات تصوير رقمية في فترة لا تتجاوز بضعة أسابيع وتصل أحيانا إلى عدة أيام، ولا توجد أستوديوهات للسينما في نيجيريا، وتترواح ميزانية معظم الأفلام بين عشرة آلاف إلى 30 ألف دولار، وهذه المبالغ تغطي تكاليف أجور طاقم العاملين في الفيلم والممثلين وشراء الملابس والانتقالات والديكورات والتأثيرات الفنية.
وتحت هذه الظروف ليس من المستغرب أن يجد المتفرجون في الغرب أن الأفلام النيجيرية ضعيفة المستوى بل وغريبة بشكل غير مقصود، ويوجه الخبير الإعلامي النيجيري البروفسور إميكا أوكولي الانتقادات لهذا الاتجاه في الإخراج الذي تغلب عليه الهواية.
ويقول البروفسور إننا قمنا بالحط من قيمة حرفة السينما إلى حد الاكتفاء بتأمين إنتاج الأفلام، وعند القيام بذلك يكون المرء قد تنازل عن الجودة ومع ذلك فإن الموضوعات التي تسود أفلام نوليوود تعجب المتفرجين الأفارقة حيث تعكس حياتهم الواقعية.
وتتنوع هذه الموضوعات بين صاحب ماخور يحاول إغراء فتاة بريئة من الريف لتمارس الدعارة عن طريق عرض وظيفة نادلة في مطعم عليها، وقصة لعنة ساحرة تسمم العلاقات بين عائلتي زوجين، وحكاية شخص مخادع يستخدم وسائل غش سرية لتحطيم تجارة صاحب متجر ويغوي زوجته باستخدام وصفة سحرية.
وتتجه الموضوعات مثل ممارسة السحر والمؤمرات والفساد والفضيحة للعب أدورار مهمة في الحبكة السينمائية التي تتسم بديكورات ومناظر بسيطة ومناظر يغلب عليها الجمود وتعني الحاجة لخفض التكلفة الإقلال من مناظر الحركة حتى لو كانت مناظر العنف خاصة المنزلي موجودة.
وحتى الممثلين المشهورين الذين قد يصل أجر الواحد منهم إلى عشرة آلاف دولار في الفيلم غالبا ما ينظر إليهم المتفرجون في الدول الغربية باعتبارهم من الهواة، ولا يسهم سيل الدماء الاصطناعي المتدفق من الممثلين أو الرسوم المتحركة المصممة على الكمبيوتر بنوعية رديئة كثيرا في رفع جودة الأفلام لتعجب المشاهدين الدوليين.
وتصور كثير من الأفلام النيجيرية النساء على أنهم ضحايا لعشاق يتسمون بالعنف أوزواج قساة القلب، ويعلق ممبا قائلا إنه لسوء الحظ أن هذه الأفلام تعكس واقعا يدعو للحزن.
وبالإضافة إلى العقبات المالية الأخرى تواجه نوليوود مشكلة القرصنة، ففي غضون أسابيع من صدور فيلم جديد تظهر نسخ منه بشكل غير مشروع وتطرح بسعر أقل مما يؤثر سلبا على توزيعه في السوق.
وقال نجم نوليوود نجوزي إزينو لصحيفة ناشونال ميرور المحلية إن السينما النيجيرية تخسر الملايين بسبب القرصنة الأمر الذي يمثل كابوسا للسينما.
بينما يرى بيتر رورفيك مدير مهرجان دوربان الدولي للسينما بجنوب أفريقيا أنه تم إنتاج أفلام واعدة في نيجيريا، وقال لوكالة الأنباء الألمانية ( د.ب .أ ) إن هذه الأفلام ستنتقل من فئة الكم إلى فئة النوع في مرحلة ما ووصف رورفيك صناعة السينما النيجيرية بأنها " نموذج رائع بالنسبة لأفريقيا " التي ستحقق التقدم على الساحة الدولية في النهاية.


الصفحات
سياسة








