وقد انتهت المفاوضات المكثفة التي استمرت ثلاثة ايام بين ايران والدول الست الكبرى في مجموعة 5+1 (الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الامن الدولي -- الولايات المتحدة وروسيا والصين وبريطانيا وفرنسا -- والمانيا) فجر الاحد بدون التوصل الى اتفاق بشأن البرنامج النووي الايراني.
وتقرر عقد اجتماع جديد في 20 تشرين الثاني/نوفمبر.
وكان وصول وزراء خارجية عدة على عجل الى جنيف اثار الامال باحتمال التوصل الى اتفاق، لكن المفاوضات تعثرت بمطالبة بعض المشاركين وخصوصا فرنسا بتوضيحات.
وقال روحاني "ان اردنا النجاح في هذه المفاوضات فنحن بحاجة لدعم المرشد الاعلى (اية الله علي خامنئي) ودعم النواب".
وكان المرشد الاعلى الذي له الكلمة الفصل بشأن البرنامج النووي الايراني، اكد دعمه للمفاوضين الايرانيين لكنه عبر ايضا عن تشاؤمه ازاء امكانية احراز تقدم في المحادثات، مشيرا الى عقود من العداء ثم الريبة لدى الغرب ازاء ايران.
كما ابدى المتشددون في النظام شكوكهم وخشيتهم من ان يقدم المفاوضون بقيادة وزير الخارجية محمد جواد ظريف الكثير من التنازلات.
وكرر روحاني ان ايران "لن تنحني امام اي قوة" وان العقوبات التي تلقي بثقلها على اقتصاد البلاد لن ترغم ايران على التفاوض.
وقال "اوضحنا بطريقة عملية وبشكل شفوي الى الاطراف الحاضرين ان التهديدات والعقوبات والاذلال والتمييز لن تؤدي مطلقا الى اي نتيجة".
وتشتبه القوى العظمى واسرائيل التي تعتبر القوة النووية الوحيدة في المنطقة، بسعي ايران للحصول على السلاح الذري تحت غطاء برنامجها النووي المدني رغم نفي طهران المتكرر.
--------------------------------------------------------------------
بعد زيارة لا سابق لها لوزراء خارجية فرنسا والمانيا وبريطانيا في تشرين الاول/اكتوبر علقت ايران نشاطاتها لتخصيب اليورانيوم.
2005
في الثامن من آب/اغسطس وبعد انتخاب المحافظ محمود احمدي نجاد رئيسا للجمهورية الاسلامية، استأنفت ايران نشاطات التخصيب في مصنعها لتحويل اليورانيوم في اصفهان (وسط). علقت باريس وبرلين ولندن المفاوضات ودانت الوكالة الدولية للطاقة الذرية ايران.
2006
الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الامن الدولي (الولايات المتحدة وروسيا والصين وفرنسا وبريطانيا) تعطي الضوء الاخضر للوكالة لنقل القضية الى الامم المتحدة.
في 11 نيسان/ابريل، اعلنت ايران انها قامت للمرة الاولى بتخصيب اليورانيوم (بنسبة 3,5 بالمئة).
في السادس من حزيران/يونيو، طلبت الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الامن والمانيا، من طهران وقف التخصيب مقابل حوافز (مساعدة لبناء مفاعلات تعمل بالمياه الخفيفة وامتيازات تجارية). رفضت ايران العرض في 22 آب/اغسطس.
في 23 كانون الاول/ديسمبر، فرضت الامم المتحدة عقوبات على ايران تم تعزيزها منذ ذلك الحين، مثل عقوبات الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي.
2007
اعلنت ايران في الشابع من تشرين الثاني/نوفمبر انها باتت تملك اكثر من ثلاثة آلاف جهاز للطرد المركزي، في مرحلة رمزية تسمح نظريا بالحصول على كمية كافية من اليورانيوم العالي التخصيب لصنع قنبلة ذرية خلال عام واحد. تملك ايران اليوم 19 الفا من هذه الاجهزة. في كانون الاول/ديسمبر، قالت الاستخبارات الاميركية ان ايران اوقفت خططها للحصول على سلاح ذري في 2003 لكنها اعترفت بانها لا تعرف نواياها الحالية.
2008
في 14 حزيران/يونيو، تقدمت الدول الست الكبرى بعرض جديد لكن الرئيس احمدي نجاد قال ان الجمهورية الاسلامية "لن تتراجع قيد انملة".
2009
الرئيس الاميركي الجديد باراك اوباما يمد يده لايران واقترحت الدول الست في الثامن من نيسان/ابريل استئناف المفاوضات. في اليوم التالي افتتحت ايران مصنعا للوقود النووي.
كشف الغربيون في 25 ايلول/سبتمبر وجود موقع سري لتخصيب اليورانيوم في فوردو (وسط).
في الاول من تشرين الاول/اكتوبر استؤنفت مفاوضات في جنيف افضت الى اتفاق مبدئي على تخصيب اليورانيوم (بنسبة 20 بالمئة) لمفاعل ابحاث طهران، في الخارج. لكن الاتفاق لم ينفذ.
2010
في التاسع من شباط/فبراير، اعلنت ايران انها بدأت تخصيب اليورانيوم بنسبة 20 بالمئة في نطنز. في 17 ايار/مايو، اقترحت طهران مع تركيا والبرازيل مبادلة الوقود النووي الايراني على الاراضي التركية في مقابل اليورانيوم المخصب بنسبة 20 بالمئة.
2011
في 22 كانون الثاني/يناير، فشلت محادثات جديدة في اسطنبول بين ايران والدول الست التي استؤنفت بعد 14 شهرا من توقفها. في الرابع من ايلول/سبتمبر تم ربط محطة بوشهر النووية الايرانية الوحيدة بشبكة الكهرباء.
في الثامن من تشرين الثاني/نوفمبر، عبرت الوكالة الدولية للطاقة الذرية عن "مخاوف جدية" من "امكان وجود بعد عسكري" للبرنامج النووي الايراني.
2012
اعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية ان ايران بدأت تخصيب اليورانيوم بنسبة 20 بالمئة في فوردو. بعد توقف دام 15 شهرا استؤنفت المفاوضات بين ايران ومجموعة 5+1 في 14 نيسان/ابريل في اسطنبول ثم في بغداد (24 ايار/مايو) وموسكو (19 حزيران/يونيو) بدون ان تحقق اي تقدم يذكر.
في 16 تشرين الثاني/نوفمبر، حذرت الوكالة الدولية للطاقة النووية من ان طهران انهت تجهيز فوردو وزادت الى حد كبير قدرته على التخصيب.
2013
تقدمت مجموعة 5+1 في 26 شباط/فبراير في الماتي (كازاخستان) باقتراح جديد يطلب تعليق التخصيب. فشلت المحادثات في 6-7 نيسان/ابريل.
وحذر الرئيس باراك اوباما في 14 آذار/مارس من ان ايران تكاد تمتلك سلاحا ذريا "بعد اكثر من عام بقليل".
اكد الرئيس الايراني حسن روحاني في 6 آب/اغسطس انه مستعد "لمفاوضات جدية". في 27 ايلول/سبتمبر تحدث هاتفيا مع اوباما في اول حوار مباشر بهذا المستوى منذ 1979.
في الوقت نفسه عقد لقاء وزاري لا سابق له بين ايران والدول الست. ساد التفاؤل المفاوضات التي جرت في 15-16 تشرين الاول/اكتوبر.
استؤنفت هذه المفاوضات في السابع من تشرين الثاني/نوفمبر واستمر ثلاثة ايام لكنها لم تسفر عن اتفاق، بسبب "بعض القضايا التي ما زال يجب معالجتها"، على حد تعبير وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس.
اعلنت وزيرة خارجية الاتحاد الاوروبي كاثرين اشتون عن جولة جديدة من المفاوضات في 20 تشرين الثاني/نوفمبر في جنيف.
وتقرر عقد اجتماع جديد في 20 تشرين الثاني/نوفمبر.
وكان وصول وزراء خارجية عدة على عجل الى جنيف اثار الامال باحتمال التوصل الى اتفاق، لكن المفاوضات تعثرت بمطالبة بعض المشاركين وخصوصا فرنسا بتوضيحات.
وقال روحاني "ان اردنا النجاح في هذه المفاوضات فنحن بحاجة لدعم المرشد الاعلى (اية الله علي خامنئي) ودعم النواب".
وكان المرشد الاعلى الذي له الكلمة الفصل بشأن البرنامج النووي الايراني، اكد دعمه للمفاوضين الايرانيين لكنه عبر ايضا عن تشاؤمه ازاء امكانية احراز تقدم في المحادثات، مشيرا الى عقود من العداء ثم الريبة لدى الغرب ازاء ايران.
كما ابدى المتشددون في النظام شكوكهم وخشيتهم من ان يقدم المفاوضون بقيادة وزير الخارجية محمد جواد ظريف الكثير من التنازلات.
وكرر روحاني ان ايران "لن تنحني امام اي قوة" وان العقوبات التي تلقي بثقلها على اقتصاد البلاد لن ترغم ايران على التفاوض.
وقال "اوضحنا بطريقة عملية وبشكل شفوي الى الاطراف الحاضرين ان التهديدات والعقوبات والاذلال والتمييز لن تؤدي مطلقا الى اي نتيجة".
وتشتبه القوى العظمى واسرائيل التي تعتبر القوة النووية الوحيدة في المنطقة، بسعي ايران للحصول على السلاح الذري تحت غطاء برنامجها النووي المدني رغم نفي طهران المتكرر.
--------------------------------------------------------------------
في ما يلي لمحطات الكبرى في الازمة النووية الايرانية منذ عشر سنوات
الوكالة الدولية للطاقة الذرية ترصد في آب/اغسطس آثار يورانيوم مخصب في نطنز (وسط ايران) حيث كشفت صور التقطت باقمار اصطناعية نشرتها وسائل الاعلام الاميركية في نهاية 2002 وجود موقع نووي. بعد زيارة لا سابق لها لوزراء خارجية فرنسا والمانيا وبريطانيا في تشرين الاول/اكتوبر علقت ايران نشاطاتها لتخصيب اليورانيوم.
2005
في الثامن من آب/اغسطس وبعد انتخاب المحافظ محمود احمدي نجاد رئيسا للجمهورية الاسلامية، استأنفت ايران نشاطات التخصيب في مصنعها لتحويل اليورانيوم في اصفهان (وسط). علقت باريس وبرلين ولندن المفاوضات ودانت الوكالة الدولية للطاقة الذرية ايران.
2006
الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الامن الدولي (الولايات المتحدة وروسيا والصين وفرنسا وبريطانيا) تعطي الضوء الاخضر للوكالة لنقل القضية الى الامم المتحدة.
في 11 نيسان/ابريل، اعلنت ايران انها قامت للمرة الاولى بتخصيب اليورانيوم (بنسبة 3,5 بالمئة).
في السادس من حزيران/يونيو، طلبت الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الامن والمانيا، من طهران وقف التخصيب مقابل حوافز (مساعدة لبناء مفاعلات تعمل بالمياه الخفيفة وامتيازات تجارية). رفضت ايران العرض في 22 آب/اغسطس.
في 23 كانون الاول/ديسمبر، فرضت الامم المتحدة عقوبات على ايران تم تعزيزها منذ ذلك الحين، مثل عقوبات الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي.
2007
اعلنت ايران في الشابع من تشرين الثاني/نوفمبر انها باتت تملك اكثر من ثلاثة آلاف جهاز للطرد المركزي، في مرحلة رمزية تسمح نظريا بالحصول على كمية كافية من اليورانيوم العالي التخصيب لصنع قنبلة ذرية خلال عام واحد. تملك ايران اليوم 19 الفا من هذه الاجهزة. في كانون الاول/ديسمبر، قالت الاستخبارات الاميركية ان ايران اوقفت خططها للحصول على سلاح ذري في 2003 لكنها اعترفت بانها لا تعرف نواياها الحالية.
2008
في 14 حزيران/يونيو، تقدمت الدول الست الكبرى بعرض جديد لكن الرئيس احمدي نجاد قال ان الجمهورية الاسلامية "لن تتراجع قيد انملة".
2009
الرئيس الاميركي الجديد باراك اوباما يمد يده لايران واقترحت الدول الست في الثامن من نيسان/ابريل استئناف المفاوضات. في اليوم التالي افتتحت ايران مصنعا للوقود النووي.
كشف الغربيون في 25 ايلول/سبتمبر وجود موقع سري لتخصيب اليورانيوم في فوردو (وسط).
في الاول من تشرين الاول/اكتوبر استؤنفت مفاوضات في جنيف افضت الى اتفاق مبدئي على تخصيب اليورانيوم (بنسبة 20 بالمئة) لمفاعل ابحاث طهران، في الخارج. لكن الاتفاق لم ينفذ.
2010
في التاسع من شباط/فبراير، اعلنت ايران انها بدأت تخصيب اليورانيوم بنسبة 20 بالمئة في نطنز. في 17 ايار/مايو، اقترحت طهران مع تركيا والبرازيل مبادلة الوقود النووي الايراني على الاراضي التركية في مقابل اليورانيوم المخصب بنسبة 20 بالمئة.
2011
في 22 كانون الثاني/يناير، فشلت محادثات جديدة في اسطنبول بين ايران والدول الست التي استؤنفت بعد 14 شهرا من توقفها. في الرابع من ايلول/سبتمبر تم ربط محطة بوشهر النووية الايرانية الوحيدة بشبكة الكهرباء.
في الثامن من تشرين الثاني/نوفمبر، عبرت الوكالة الدولية للطاقة الذرية عن "مخاوف جدية" من "امكان وجود بعد عسكري" للبرنامج النووي الايراني.
2012
اعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية ان ايران بدأت تخصيب اليورانيوم بنسبة 20 بالمئة في فوردو. بعد توقف دام 15 شهرا استؤنفت المفاوضات بين ايران ومجموعة 5+1 في 14 نيسان/ابريل في اسطنبول ثم في بغداد (24 ايار/مايو) وموسكو (19 حزيران/يونيو) بدون ان تحقق اي تقدم يذكر.
في 16 تشرين الثاني/نوفمبر، حذرت الوكالة الدولية للطاقة النووية من ان طهران انهت تجهيز فوردو وزادت الى حد كبير قدرته على التخصيب.
2013
تقدمت مجموعة 5+1 في 26 شباط/فبراير في الماتي (كازاخستان) باقتراح جديد يطلب تعليق التخصيب. فشلت المحادثات في 6-7 نيسان/ابريل.
وحذر الرئيس باراك اوباما في 14 آذار/مارس من ان ايران تكاد تمتلك سلاحا ذريا "بعد اكثر من عام بقليل".
اكد الرئيس الايراني حسن روحاني في 6 آب/اغسطس انه مستعد "لمفاوضات جدية". في 27 ايلول/سبتمبر تحدث هاتفيا مع اوباما في اول حوار مباشر بهذا المستوى منذ 1979.
في الوقت نفسه عقد لقاء وزاري لا سابق له بين ايران والدول الست. ساد التفاؤل المفاوضات التي جرت في 15-16 تشرين الاول/اكتوبر.
استؤنفت هذه المفاوضات في السابع من تشرين الثاني/نوفمبر واستمر ثلاثة ايام لكنها لم تسفر عن اتفاق، بسبب "بعض القضايا التي ما زال يجب معالجتها"، على حد تعبير وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس.
اعلنت وزيرة خارجية الاتحاد الاوروبي كاثرين اشتون عن جولة جديدة من المفاوضات في 20 تشرين الثاني/نوفمبر في جنيف.


الصفحات
سياسة









